
وقال جيسوس في تصريحاته إنه يعتبر السنوات الثلاث الماضية محطة مهمة في مسيرته التدريبية، مشيرًا إلى أنه نجح في ترك بصمة واضحة داخل الملاعب السعودية، دون أن يؤكد بشكل قاطع ما إذا كان هذا الوداع نهائيًا لكرة القدم السعودية أو مجرد نهاية مرحلة قبل خوض تجربة جديدة.
جيسوس: ما زلت أبحث عن البطولات
أكد المدرب البرتغالي أن شغفه بتحقيق البطولات لم يتغير رغم السنوات الطويلة التي قضاها في عالم التدريب، موضحًا أن الحافز الذي دفعه لتحقيق أول ألقابه لا يزال حاضرًا حتى الآن.
وأشار إلى أنه لن يقبل أي مشروع تدريبي جديد إلا إذا كان ناديًا يمتلك الطموح والإمكانات القادرة على المنافسة الحقيقية على البطولات، في إشارة واضحة إلى رغبته في الاستمرار ضمن المشاريع الكبرى.
وقال جيسوس إنه لا يفكر في التراجع أو خوض تجارب بعيدة عن المنافسة، مؤكدًا أن هدفه المقبل سيكون إضافة المزيد من الألقاب إلى سجله التدريبي الحافل.
فترة راحة قبل حسم الوجهة المقبلة
أوضح جيسوس أنه سيستغل الأسابيع المقبلة لقضاء بعض الوقت مع أصدقائه في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، قبل دراسة العروض التي تلقاها مؤخرًا واتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة.
وأضاف:
“أتلقى عروضًا من عدة أندية، ولدي خيارات جيدة للموسم المقبل، لكنني لست مستعجلًا لاتخاذ القرار النهائي”.
وتشير التصريحات إلى أن المدرب البرتغالي يفضل التريث واختيار المشروع الأنسب، بدلًا من التسرع في العودة إلى العمل الفني مباشرة.

أرقام قوية لجيسوس مع النصر
أنهى جورجي جيسوس رحلته مع النصر بأرقام مميزة خلال فترة قصيرة نسبيًا، بعدما قاد الفريق في 49 مباراة بمختلف البطولات.
وحقق المدرب البرتغالي الفوز في 40 مباراة، مقابل 7 خسائر وتعادلين فقط، وهي أرقام تعكس النجاح الفني الذي حققه مع الفريق خلال الفترة الماضية.
كما نجح في تطوير الأداء الجماعي للنصر، ورفع مستوى التنافسية داخل الفريق، ما جعله يحظى بإشادة جماهيرية وإعلامية واسعة.
فنربخشة يراقب موقف جيسوس
ربطت تقارير إعلامية حديثة اسم جيسوس بإمكانية العودة إلى تدريب فنربخشة التركي خلال الموسم المقبل.
وسبق للمدرب البرتغالي أن قاد فنربخشة في موسم 2022-2023، ونجح وقتها في قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس تركيا، وهو ما يجعل فكرة العودة مطروحة بقوة داخل النادي التركي.
ورغم ذلك، لا تزال هوية النادي المقبل غير محسومة حتى الآن، خاصة مع وجود عدة عروض أخرى على طاولة المدرب البرتغالي.
ماذا بعد تجربة جيسوس في السعودية؟
رحيل جورجي جيسوس يمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرته التدريبية داخل الكرة السعودية، بعدما استطاع فرض شخصيته الفنية وتحقيق نتائج قوية خلال فترة قصيرة.
ويبدو أن المدرب البرتغالي لا يزال يمتلك الطموح للاستمرار في أعلى مستويات المنافسة، خصوصًا مع تمسكه بفكرة تدريب الفرق القادرة على المنافسة القارية والمحلية.
كما أن خبرته الطويلة وشخصيته القوية تجعله هدفًا لعدد من الأندية الباحثة عن مدرب قادر على بناء مشروع تنافسي سريع.
تأثير رحيل جيسوس على النصر
رحيل جيسوس يضع إدارة النصر أمام تحدٍ جديد يتمثل في اختيار مدرب قادر على مواصلة العمل الفني والحفاظ على استقرار الفريق.
كما أن شخصية جيسوس وخبرته الكبيرة كانت تمثل عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس، وهو ما يعني أن النادي سيحتاج إلى اسم تدريبي يمتلك القدرة على التعامل مع النجوم وتحقيق الطموحات الجماهيرية.











