
ويواصل منتخب البرتغال بقيادة المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز رفع وتيرة التحضيرات قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في البطولة العالمية، حيث يسعى المنتخب البرتغالي للظهور بصورة قوية والمنافسة على اللقب للمرة الأولى في تاريخه.
رونالدو وكانسيلو يقودان التشكيلة الأساسية
دخل المنتخب البرتغالي المباراة بتشكيلة قوية ضمت عددًا من أبرز نجومه، يتقدمهم القائد المخضرم كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، إلى جانب جواو كانسيلو، ظهير الهلال السعودي المعار إلى برشلونة الإسباني.
وشهدت المباراة أيضًا مشاركة عدد من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري السعودي، حيث دفع المدرب روبيرتو مارتينيز خلال الشوط الثاني بلاعب وسط الهلال روبن نيفيش، بالإضافة إلى مهاجم النصر جواو فيليكس، بهدف منحهم دقائق إضافية قبل خوض غمار المونديال.
طرد متبادل ينهي الشوط الأول دون أهداف

جاء الشوط الأول متوازنًا بين المنتخبين، مع محاولات هجومية متبادلة لم تسفر عن أهداف، قبل أن تشهد الدقائق الأخيرة من النصف الأول حالة من التوتر بين اللاعبين.
وتعرض البرتغالي رافائيل لياو والتشيلي إيفان رومان للطرد المباشر بعد مشادة وعراك بينهما في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، ليكمل المنتخبان بقية المباراة بعشرة لاعبين لكل فريق.
ورغم النقص العددي، حافظ المنتخب البرتغالي على سيطرته النسبية على مجريات اللقاء، مستفيدًا من جودة عناصره وخبرتهم الدولية.
جيديس وفرنانديش يقودان البرتغال للفوز
مع انطلاق الشوط الثاني، ظهرت أفضلية أصحاب الأرض بشكل أوضح، ونجح البديل جونسالو جيديس في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 58 بعدما استغل تمريرة بينية متقنة من روبن نيفيش، ليضع الكرة في الشباك معلنًا تقدم البرتغال.
واستمرت السيطرة البرتغالية حتى تمكن النجم برونو فرنانديش من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 75 بعد هجمة منظمة أكدت التفوق الفني للمنتخب الأوروبي.
وفي الوقت بدل الضائع، نجح المنتخب التشيلي في تقليص الفارق عبر لوكاس سيبيدا الذي سجل هدفًا متأخرًا عند الدقيقة 92، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة.
مواجهة نيجيريا الأخيرة قبل المونديال
يستعد المنتخب البرتغالي لخوض مباراة ودية أخيرة أمام منتخب نيجيريا يوم الأربعاء المقبل، قبل التوجه رسميًا إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.
ويتواجد منتخب البرتغال في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب منتخبات كولومبيا والكونغو الديمقراطية وأوزبكستان، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تتطلب جاهزية كاملة من كتيبة مارتينيز لحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
البرتغال تؤكد جاهزيتها التدريجية
أظهرت المباراة مؤشرات إيجابية للمنتخب البرتغالي، خاصة من ناحية التنوع الهجومي والقدرة على صناعة الفرص رغم النقص العددي. كما برز الدور المؤثر للاعبي الوسط، وعلى رأسهم روبن نيفيش الذي قدم تمريرة حاسمة وساهم في تحسين الإيقاع الهجومي بعد دخوله.
في المقابل، لا يزال المنتخب بحاجة إلى مزيد من الانضباط الدفاعي وتجنب البطاقات والطرد، خصوصًا مع اقتراب المنافسات الرسمية التي لا تحتمل الأخطاء الفردية.
تأثير النتيجة على استعدادات كأس العالم 2026
يمثل هذا الفوز دفعة معنوية مهمة للمنتخب البرتغالي قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم، حيث يمنح اللاعبين ثقة إضافية ويعزز حالة الاستقرار الفني داخل المعسكر.
كما تؤكد النتيجة نجاح المدرب روبيرتو مارتينيز في تجربة عدد من الخيارات الفنية، ما يوسع دائرة الاختيارات المتاحة خلال البطولة. وفي حال مواصلة النتائج الإيجابية أمام نيجيريا، سيدخل المنتخب البرتغالي المونديال بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي جديد.










