
وشهد اللقاء تألقاً لافتاً للنجم إسماعيل الصيباري الذي سجل هدفين، فيما أضاف كل من سفيان رحيمي وأيوب الكعبي هدفاً لكل منهما، ليؤكد المنتخب المغربي جاهزيته قبل خوض آخر اختباراته الودية.
بداية نارية من أسود الأطلس
دخل المنتخب المغربي المواجهة بأسلوب هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عند الدقيقة الرابعة عبر إسماعيل الصيباري، الذي ارتقى لركلة ركنية نفذها بلال الخنوس وحولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك.
واستمر الضغط المغربي على دفاعات مدغشقر، وكاد نصير مزراوي أن يضاعف النتيجة في الدقيقة 19 بتسديدة قوية ارتطمت بالعارضة، وسط سيطرة شبه كاملة لأصحاب الأرض.
الصيباري يواصل التألق بثنائية
لم يكتفِ إسماعيل الصيباري بهدفه الأول، بل عاد ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 24 مستغلاً خطأ دفاعياً فادحاً من لاعبي مدغشقر، لينفرد بالمرمى ويضع الكرة بثقة داخل الشباك.
وأكد لاعب خط الوسط المغربي من خلال أدائه المميز أنه أحد أبرز الأوراق التي يعول عليها الجهاز الفني خلال منافسات كأس العالم المقبلة.

رحيمي والكعبي يكملان الرباعية
واصل المنتخب المغربي فرض سيطرته خلال الشوط الثاني، ونجح في تعزيز تقدمه عند الدقيقة 78 بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء إثر عرقلة تعرض لها عز الدين أوناحي داخل منطقة الجزاء.
وتولى سفيان رحيمي تنفيذ الركلة بنجاح، مسجلاً الهدف الثالث لأسود الأطلس.
وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، اختتم أيوب الكعبي مهرجان الأهداف بعدما تابع كرة مرتدة من القائم إثر تسديدة قوية من إبراهيم دياز، ليضعها بسهولة داخل الشباك معلناً الهدف الرابع.
اختبار أخير قبل كأس العالم
من المقرر أن يغادر المنتخب المغربي إلى الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة لخوض مباراته الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج، قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وأسفرت قرعة البطولة عن وقوع المغرب في مجموعة قوية تضم البرازيل واسكوتلندا وهايتي، ما يجعل المواجهة المرتقبة أمام النرويج فرصة مهمة للجهاز الفني للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل ضربة البداية.

أظهر المنتخب المغربي انسجاماً كبيراً بين خطوطه الثلاثة، إلى جانب تنوع الحلول الهجومية والقدرة على صناعة الفرص واستغلالها بفعالية.
كما بدت الجاهزية البدنية للاعبين في مستويات مرتفعة، وهو ما يمنح المدرب خيارات متعددة قبل خوض التحدي العالمي، خاصة مع تألق عناصر مثل الصيباري ورحيمي والكعبي وإبراهيم دياز.
يعزز هذا الفوز الثقة داخل معسكر المنتخب المغربي قبل انطلاق كأس العالم، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التحضيرات بأفضل صورة ممكنة.
كما تؤكد النتيجة أن أسود الأطلس يملكون الإمكانات اللازمة للمنافسة بقوة في دور المجموعات، ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة على الساحة الدولية.






