
زيادة عدد الأندية المشاركة
اعتمد الاتحاد الخليجي مشاركة 12 نادياً في النسخة الثالثة، مع توزيع المقاعد وفق تصنيف الاتحادات الوطنية الأعضاء، استناداً إلى تصنيف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للأندية لموسم 2026-2027.
وسيحصل كل من الاتحاد السعودي، والاتحاد الإماراتي، والاتحاد القطري، والاتحاد العراقي على مقعدين لكل اتحاد ضمن التصنيف الأول، بينما تحصل اتحادات عمان والبحرين والكويت واليمن على مقعد واحد لكل اتحاد ضمن التصنيف الثاني.

الاتفاق ونيوم يمثلان السعودية
من المقرر أن يمثل الكرة السعودية في البطولة ناديا الاتفاق ونيوم، بعد احتلالهما المركزين السابع والثامن في ترتيب الدوري، ليكونا ممثلي السعودية في النسخة المقبلة من دوري أبطال الخليج للأندية.
وتحمل مشاركة الاتفاق ونيوم أهمية خاصة، إذ يسعى كل فريق إلى تقديم صورة قوية عن الكرة السعودية في البطولة الخليجية، والمنافسة على الذهاب بعيداً في الأدوار المتقدمة.
مهلة لتسمية الأندية المشاركة
وجّه اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم دعوة رسمية إلى الاتحادات الوطنية لتسمية الأندية التي ستمثلها في البطولة خلال مدة أقصاها أسبوعان من تاريخ 17 يونيو 2026.
وأكد الاتحاد ضرورة أن تكون الأندية المرشحة من بين الأعلى ترتيباً في مسابقات الدوري المحلي، بعد استبعاد الأندية المشاركة في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للموسم ذاته، مع احتفاظ الاتحاد الخليجي بحقه في اختيار نادٍ آخر إذا لم يتم الالتزام بالمعايير المحددة.
لوائح تنظيمية ومخصصات مالية
أوضح الاتحاد الخليجي أنه سيزود الاتحادات الوطنية في وقت لاحق باللائحة التنظيمية الخاصة بالبطولة، إضافة إلى تفاصيل المخصصات المالية التي ستمنح للأندية المشاركة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الاتحاد لضمان جاهزية تنظيمية وفنية عالية قبل انطلاق المنافسات، خصوصاً أن البطولة تشهد تطوراً واضحاً على مستوى الحضور الجماهيري والتنافس بين الأندية.

سجل أبطال البطولة
كانت النسخة الأولى قد شهدت تتويج نادي دهوك العراقي باللقب بعد فوزه في النهائي على القادسية الكويتي بهدفين مقابل هدف، بينما أحرز نادي الريان القطري لقب النسخة الثانية عقب انتصاره على الشباب السعودي في المباراة النهائية.
ويعكس هذا التنوع في الأبطال قوة البطولة واتساع دائرة المنافسة بين الأندية الخليجية.
زيادة عدد الأندية المشاركة إلى 12 فريقاً تمنح البطولة زخماً أكبر، وتفتح المجال أمام مواجهات أكثر قوة وتنوعاً بين مدارس كروية مختلفة داخل الخليج.
كما أن مشاركة أندية من السعودية وقطر والإمارات والعراق بمقعدين لكل اتحاد سترفع مستوى المنافسة، في ظل امتلاك هذه الدوريات عناصر فنية وخبرات كبيرة قادرة على صناعة مباريات قوية.
يمثل توسيع البطولة خطوة مهمة في تطوير المسابقات الخليجية للأندية، إذ يمنح عدداً أكبر من الفرق فرصة الاحتكاك الإقليمي واكتساب خبرات تنافسية خارجية.
كما يعزز القرار من القيمة التسويقية والجماهيرية لدوري أبطال الخليج، ويدعم حضوره كإحدى أبرز البطولات الإقليمية في المنطقة.




