
واصل المنتخب الإسباني انطلاقته المثالية في دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، بعدما تغلب على منتخب التشيك بنتيجة 3-1 في المواجهة التي أقيمت على ملعب كارلوس تارتييري في مدينة أوفييدو، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة في المستوى الأول.
وجاءت أهداف إسبانيا عن طريق لامين يامال ورودري وميكيل ميرينو، بينما سجل ييري سلاما هدف المنتخب التشيكي الوحيد، ليحقق «لاروخا» انتصاره الثالث تواليًا ويرفع رصيده إلى 9 نقاط من ثلاث مباريات. الأناضول
في المقابل، واصل المنتخب التشيكي بدايته الصعبة في المجموعة، بعدما تلقى الخسارة الثالثة على التوالي، ليبقى دون نقاط بعد ثلاث جولات. الأناضول
يامال يضرب مبكرًا ويمنح إسبانيا الأفضلية
لم يحتج المنتخب الإسباني إلى الكثير من الوقت لفرض سيطرته على المباراة، إذ نجح لامين يامال في افتتاح التسجيل منذ الدقيقة السادسة.
وتسلم الجناح الإسباني الكرة بالقرب من الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، قبل أن يصنع لنفسه مساحة ويسدد كرة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية العليا للمرمى التشيكي.
الهدف المبكر منح أصحاب الأرض أفضلية واضحة، وأجبر المنتخب التشيكي على التخلي جزئيًا عن حذره الدفاعي والبحث عن حلول للخروج بالكرة بصورة أفضل.
ومع مرور الدقائق، فرض المنتخب الإسباني أسلوبه المعتاد القائم على الاستحواذ والحركة السريعة بين الخطوط، في وقت واجهت فيه التشيك صعوبة في الحد من تحركات لاعبي الوسط والهجوم.
رودري يضاعف النتيجة قبل الاستراحة
واصل المنتخب الإسباني ضغطه، ونجح في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 35.
وبدأت الهجمة عبر تحرك هجومي من داني أولمو، قبل أن تصل الكرة في النهاية إلى رودري الذي استغل ارتباك الدفاع التشيكي وسددها داخل الشباك، ليمنح منتخب بلاده تقدمًا مريحًا بنتيجة 2-0 قبل نهاية الشوط الأول. الأناضول
وساعد الهدف الثاني إسبانيا على إدارة ما تبقى من الشوط بثقة أكبر، في ظل سيطرة واضحة على وسط الملعب وقدرة على تدوير الكرة وإجبار المنتخب التشيكي على الركض خلفها لفترات طويلة.
التشيك تعود في الشوط الثاني
دخل المنتخب التشيكي الشوط الثاني بصورة أكثر جرأة، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 69.
وجاء الهدف عن طريق ييري سلاما، بعدما تلقى تمريرة داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة قوية مرت إلى داخل شباك الحارس دافيد رايا.
ومنح الهدف المنتخب التشيكي دفعة معنوية كبيرة، وجعل الدقائق التالية أكثر إثارة، خصوصًا مع محاولات الضيوف إدراك التعادل.
وفي الدقيقة 79، اعتقدت التشيك أنها سجلت هدف التعادل، إلا أن الحكم ألغى الهدف بعد احتساب مخالفة، لتظل النتيجة 2-1 لمصلحة أصحاب الأرض. الأناضول
طرد كرييتشي يصعّب مهمة التشيك
ازدادت الأمور تعقيدًا بالنسبة للمنتخب التشيكي في الدقائق الأخيرة، بعدما حصل القائد لاديسلاف كرييتشي على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 85، ليكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين.
وجاء الطرد في وقت كانت فيه التشيك تحاول العودة للمباراة، ما قلل من فرصها في مواصلة الضغط الهجومي على مرمى إسبانيا. الأناضول
واستغل المنتخب الإسباني النقص العددي والمساحات التي ظهرت في دفاع المنافس، ليحسم المواجهة بهدف ثالث قبل صافرة النهاية.
ميرينو يحسم المباراة
في الدقيقة 89، وضع ميكيل ميرينو نقطة النهاية للمواجهة بعدما تابع كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وسددها بنجاح، مسجلًا الهدف الثالث للمنتخب الإسباني.
وبهذا الهدف، انتهت آمال التشيك في العودة، وحسمت إسبانيا المباراة بنتيجة 3-1، لتواصل بدايتها المثالية في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية. الأناضول
إسبانيا بالعلامة الكاملة
رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 9 نقاط بعد الفوز في مبارياته الثلاث الأولى.
وكانت إسبانيا قد افتتحت مشوارها في البطولة بالفوز على إنجلترا 3-2، ثم حققت انتصارًا كبيرًا على كرواتيا 4-1، قبل أن تضيف التشيك إلى قائمة ضحاياها بالفوز 3-1. تيركون
وبذلك سجل المنتخب الإسباني ثلاثة انتصارات متتالية، ليؤكد أنه دخل البطولة بقوة كبيرة ورغبة واضحة في المنافسة على صدارة المجموعة.
التشيك تتلقى الخسارة الثالثة
على الجانب الآخر، أصبحت بداية المنتخب التشيكي أكثر تعقيدًا.
فقد خسر أمام كرواتيا 2-1 في الجولة الأولى، قبل أن يسقط أمام إنجلترا 2-0، ثم تلقى الهزيمة الثالثة أمام إسبانيا بنتيجة 3-1. سكاي سبورتس
وبهذه النتائج، بقيت التشيك دون نقاط بعد ثلاث مباريات، ما يضعها تحت ضغط كبير قبل الجولات المقبلة.
كما أن المنتخب التشيكي سجل هدفين فقط في ثلاث مباريات، بينما استقبلت شباكه سبعة أهداف، وهو ما يعكس الصعوبات التي يعاني منها الفريق على المستويين الهجومي والدفاعي.
يامال يواصل صناعة الفارق
مرة أخرى، كان لامين يامال أحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني.
وسجل اللاعب الشاب هدفًا مبكرًا منح فريقه السيطرة النفسية على اللقاء منذ الدقائق الأولى، ليواصل تأثيره الهجومي الواضح مع المنتخب.
وكان يامال قد تألق أيضًا في المباراة السابقة أمام كرواتيا وسجل هدفين خلال الفوز 4-1، ليواصل تسجيل الأهداف وصناعة الفارق في الخط الأمامي الإسباني. Reuters
ويمنح وجوده المنتخب الإسباني خيارًا هجوميًا قادرًا على التحرك في المساحات واللعب في المواجهات الفردية وخلق الفرص من مناطق مختلفة.
عمق إسباني واضح في التشكيلة
لم يكن الفوز على التشيك قائمًا على لاعب واحد فقط، إذ ظهرت مرة أخرى قيمة العمق الذي يمتلكه المنتخب الإسباني.
وسجل ثلاثة لاعبين مختلفين أهداف المباراة، فيما قدم خط الوسط أداءً قويًا ساعد الفريق على التحكم في إيقاع اللعب.
وجاءت مشاركة رودري وبيدري وداني أولمو لتمنح إسبانيا قدرة كبيرة على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الهجمات، بينما منح دخول عناصر أخرى خلال المباراة الجهاز الفني حلولًا إضافية.
ويبدو أن وفرة الخيارات تشكل واحدة من أهم نقاط قوة المنتخب الإسباني في البطولة الحالية.
تحليل المباراة: إسبانيا تحسم بالتفاصيل
من الناحية الفنية، نجحت إسبانيا في فرض شخصيتها منذ البداية.
الهدف المبكر الذي سجله يامال أجبر التشيك على تعديل خطتها، وهو ما منح المنتخب الإسباني مساحات إضافية في الوسط.
كما ظهر التفوق الإسباني بوضوح في سرعة نقل الكرة بين الخطوط والاستفادة من التحركات داخل منطقة الجزاء.
لكن الشوط الثاني كشف أيضًا أن المباراة لم تكن مثالية بالكامل بالنسبة لأصحاب الأرض.
فبعد هدف التشيك، تراجع إيقاع إسبانيا لفترة قصيرة وسمحت للمنافس بالدخول في أجواء المباراة، بل اقترب الضيوف من تسجيل التعادل قبل إلغاء هدفهم.
ومع ذلك، أظهرت إسبانيا شخصية قوية في الدقائق الأخيرة، واستفادت من طرد كرييتشي لتعيد فرض سيطرتها وتحسم اللقاء بهدف ميرينو.
تأثير النتيجة
يعزز هذا الفوز موقع إسبانيا في صدارة المجموعة الثالثة، بعدما وصلت إلى النقطة التاسعة من أصل تسع ممكنة.
ويمنح هذا الرصيد المنتخب الإسباني أفضلية واضحة في سباق التأهل إلى المراحل المقبلة، خصوصًا مع ابتعاده عن أبرز منافسيه المباشرين.
في المقابل، أصبحت مهمة التشيك أكثر صعوبة بعد الخسارة الثالثة تواليًا، إذ بات الفريق مطالبًا بتحقيق نتائج إيجابية سريعًا إذا أراد تحسين وضعه في المجموعة.
كما أن خسارة ثلاث مباريات متتالية قد تدفع الجهاز الفني التشيكي إلى إعادة النظر في بعض الجوانب الدفاعية وطريقة إدارة المباريات أمام المنتخبات الكبرى.
إسبانيا تواصل الاستقرار
لا تقتصر قوة المنتخب الإسباني على نتائجه في دوري الأمم فقط، بل تأتي هذه الانطلاقة امتدادًا لسلسلة قوية من النتائج الدولية.
وقد وصل المنتخب الإسباني بعد الفوز على التشيك إلى سلسلة طويلة من المباريات دون خسارة، وسط استقرار فني ووضوح في أسلوب اللعب. Barca Blaugranes
كما أن قدرة الفريق على تسجيل عدد كبير من الأهداف في الجولات الأولى تمنحه ثقة إضافية قبل المواجهات المقبلة.
الخلاصة
واصل المنتخب الإسباني عروضه القوية في دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، وحقق انتصاره الثالث تواليًا بعد الفوز على التشيك 3-1.
وسجل أهداف إسبانيا لامين يامال ورودري وميكيل ميرينو، بينما أحرز ييري سلاما هدف التشيك الوحيد.
وبهذا الانتصار، رفعت إسبانيا رصيدها إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة، بينما بقي المنتخب التشيكي دون نقاط بعدما تلقى خسارته الثالثة على التوالي.










