
تدخل الاستعدادات الإعلامية لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» مراحلها النهائية، بعدما عقدت اللجنة الإعلامية للبطولة اجتماعها الرابع في مدينة جدة، لمراجعة الترتيبات التشغيلية والإعلامية والتأكد من جاهزية المراكز والخدمات المخصصة لممثلي وسائل الإعلام قبل انطلاق المنافسات.
وجاء الاجتماع في توقيت مهم، مع اقتراب صافرة البداية للنسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات تخوض 15 مباراة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية. (صحيفة سبق الإلكترونية)
اجتماع رابع يضع اللمسات الأخيرة على التغطية الإعلامية
احتضن فندق هيلتون جدة الاجتماع الرابع للجنة الإعلامية لـ«خليجي 27»، برئاسة خالد مبارك الكواري رئيس اللجنة الإعلامية، وبحضور فيصل بن يوسف الطويهر نائب رئيس اللجنة، إلى جانب ممثلين عن الاتحادات الخليجية واللجنة الإعلامية المحلية ومسؤولي العمليات الإعلامية في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم. (صحيفة سبق الإلكترونية)
وركز الاجتماع على التفاصيل العملية المرتبطة بعمل الصحفيين والمصورين والقنوات التلفزيونية طوال أيام البطولة، في خطوة تستهدف الوصول إلى منظومة إعلامية قادرة على التعامل مع العدد الكبير من وسائل الإعلام المتوقع حضورها لتغطية الحدث الخليجي.
وتكتسب هذه التحضيرات أهمية خاصة مع دخول البطولة مرحلة العد التنازلي، إذ تصبح سرعة انتقال المعلومات وتنظيم وصول الإعلاميين إلى الملاعب والمؤتمرات الصحفية ومناطق العمل عناصر أساسية في نجاح التغطية.
اكتمال تجهيز المراكز الإعلامية لخليجي 27
ومن أبرز الملفات التي تمت مناقشتها خلال الاجتماع جاهزية المراكز الإعلامية المعتمدة للبطولة، حيث جرى تجهيز المركز الإعلامي الرئيسي في فندق هيلتون جدة، إضافة إلى مركز الاعتماد الإعلامي في مدينة الملك عبدالله الرياضية، والمركز الإعلامي في مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية. (صحيفة سبق الإلكترونية)
وتهدف هذه المراكز إلى توفير بيئة عمل منظمة للصحفيين والمصورين وممثلي وسائل الإعلام، بما يساعدهم على متابعة المباريات والحصول على المعلومات وإجراء أعمالهم اليومية خلال فترة البطولة.
كما بدأت الإجراءات المتعلقة بتوزيع التصاريح الإعلامية وفق الضوابط والمواعيد المعتمدة، وهي خطوة رئيسية لتنظيم الدخول إلى الملاعب ومناطق العمل الإعلامي المختلفة.
ويأتي ذلك امتدادًا للعمل الذي بدأته اللجنة قبل أشهر، عندما اعتمدت تشكيل اللجنة الإعلامية والدليل التنظيمي والإجراءات الإعلامية الخاصة بالبطولة خلال اجتماعها الأول في مايو الماضي. (أغرف)
الدليل الإعلامي والتصاريح ضمن الملفات الرئيسية
ناقشت اللجنة كذلك الدليل الإعلامي لخليجي 27، الذي تم إعداده وتوزيعه على الإعلاميين، ويتضمن المعلومات والتعليمات التي تساعد الفرق الإعلامية على أداء مهامها وفق النظام المعتمد للبطولة.
كما جرى بحث آلية توزيع الشارات الإعلامية المخصصة للمصورين وممثلي القنوات غير المالكة للحقوق، بما يضمن تحديد مواقع العمل والصلاحيات المتعلقة بكل فئة من الفئات الإعلامية المشاركة.
وتعد عملية تنظيم الاعتمادات من الجوانب المهمة في البطولات الكبرى، خصوصًا مع وجود جهات إعلامية مختلفة تشمل الصحف والمواقع الإلكترونية والقنوات التلفزيونية والمصورين والوكالات والمنصات الرقمية.
ويتيح التنظيم المسبق تقليل الازدحام وتسهيل دخول الإعلاميين إلى المناطق المخصصة لهم، إضافة إلى المحافظة على انسيابية العمل داخل الملاعب خلال أيام المباريات.
تنظيم تنقل الإعلاميين بين الملاعب
لم تقتصر الاستعدادات على المراكز والتصاريح، إذ تناول الاجتماع الجانب اللوجستي المتعلق بحركة ممثلي وسائل الإعلام من وإلى ملاعب البطولة.
وأكدت اللجنة تنظيم عمليات النقل عبر حافلات مخصصة للإعلاميين، مع تحديد مواعيد ونقاط التجمع، إضافة إلى التأكيد على ضرورة حمل التصاريح الإعلامية وتذاكر المباريات عند التوجه إلى الملاعب. (صحيفة سبق الإلكترونية)
كما شددت اللجنة على الدور الذي يقوم به رؤساء الوفود الإعلامية للدول المشاركة في تعريف الإعلاميين بالتعليمات والإجراءات التشغيلية، بما يقلل من أي إشكالات محتملة مع انطلاق المنافسات.
وتعكس هذه الخطوة حجم التفاصيل التي يتطلبها تنظيم بطولة تستمر قرابة أسبوعين، خاصة في ظل إقامة المباريات على ملعبين واستضافة عدد كبير من وسائل الإعلام الخليجية والعربية.
المؤتمر الصحفي الرئيسي في دائرة الاهتمام
وشملت المناقشات كذلك الاستعداد لافتتاح المركز الإعلامي الرئيسي والترتيبات الخاصة بالمؤتمر الصحفي الرئيسي للبطولة.
ويمثل المؤتمر الصحفي إحدى المحطات المهمة التي تسبق انطلاق المنافسات، حيث يوفر فرصة لعرض أبرز الجوانب التنظيمية المتعلقة بالنسخة السابعة والعشرين والإجابة عن استفسارات وسائل الإعلام.
وتسعى اللجنة إلى أن تكون جميع المواقع الإعلامية جاهزة قبل بداية أولى المباريات، بما يمنح الصحفيين فرصة البدء في أعمالهم دون الحاجة إلى إجراءات إضافية خلال الأيام الأولى.

ومن المنتظر أن تشهد البطولة حضورًا إعلاميًا واسعًا بحكم الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها كأس الخليج وتاريخها الطويل في المنطقة.
إشادة بالمحتوى الترويجي للاتحادات الخليجية
استعرض الاجتماع أيضًا الجهود الإعلامية والترويجية التي تقدمها الاتحادات الخليجية المشاركة للتعريف بالبطولة، وأشاد أعضاء اللجنة بالمحتوى المنشور لدعم الحضور الجماهيري والإعلامي قبل صافرة البداية. (صحيفة سبق الإلكترونية)
ويمنح انتشار المحتوى عبر المواقع والمنصات الاجتماعية البطولة مساحة أكبر للوصول إلى الجماهير، خاصة مع اقتراب موعد المباريات وبدء وصول المنتخبات إلى جدة.
ولا تقتصر أهمية التغطية الإعلامية على نقل النتائج فقط، إذ تشمل المؤتمرات الصحفية وأخبار المنتخبات والتدريبات والتصريحات والإحصائيات والصور والفيديوهات والمحتوى المصاحب للحدث.
ولهذا تعمل اللجان الإعلامية في البطولات على توفير المعلومة بسرعة ودقة، بما يساعد وسائل الإعلام على تقديم تغطية متكاملة للجمهور.
الكواري يؤكد اكتمال الجاهزية
وأكد خالد مبارك الكواري خلال الاجتماع اكتمال الجاهزية الإعلامية للبطولة على مختلف المستويات، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بين اللجنة الإعلامية الخليجية واللجنة المحلية وسرعة تبادل المعلومات خلال فترة المنافسات. (صحيفة سبق الإلكترونية)
كما ركز على الالتزام بالجداول الخاصة بالمؤتمرات الصحفية والتنقلات والتصاريح، بما يضمن انسيابية العمل وتقديم الخدمات المطلوبة لممثلي وسائل الإعلام.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكامل جهود فرق العمل المختلفة من أجل تقديم تغطية إعلامية تتناسب مع مكانة كأس الخليج وتاريخ البطولة.
وفي ختام الاجتماع، شددت اللجنة على ضرورة التعامل السريع مع أي ملاحظات تشغيلية قد تظهر خلال أيام البطولة، وهو ما يعكس التوجه نحو معالجة أي تحديات فور ظهورها وعدم تأثيرها في سير العمل الإعلامي.
خليجي 27 يقترب من صافرة البداية
تستضيف جدة النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، في أول نسخة من البطولة تقام في المدينة، وفق ما أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم في وقت سابق. (أغرف)
ويشارك في المنافسات ثمانية منتخبات خليجية، فيما يصل إجمالي المباريات إلى 15 مواجهة موزعة بين دور المجموعات ونصف النهائي والمباراة النهائية.
ويضع ذلك ضغطًا إضافيًا على اللجان التشغيلية والإعلامية، خصوصًا أن وتيرة الأحداث ستكون مرتفعة منذ اليوم الأول، مع إقامة تدريبات ومباريات ومؤتمرات صحفية بصورة متتابعة.
تحليل: الإعلام جزء أساسي من نجاح خليجي 27
نجاح البطولات الرياضية الحديثة لم يعد مرتبطًا بجودة الملاعب والمباريات وحدها، بل أصبح الجانب الإعلامي عنصرًا رئيسيًا في تقديم الحدث إلى الجمهور.
وتشير الإجراءات التي ناقشتها اللجنة في اجتماعها الرابع إلى التركيز على ثلاثة محاور رئيسية: تنظيم دخول الإعلاميين، وتوفير مراكز عمل مجهزة، وضمان سهولة التنقل والوصول إلى المعلومات.
وكلما كانت هذه العناصر أكثر تنظيمًا، ساعد ذلك الصحفيين والقنوات والمنصات الرقمية على إنتاج محتوى أسرع وأكثر دقة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على حجم التغطية التي تحصل عليها البطولة.
كما أن التنسيق بين اللجنة الخليجية واللجنة المحلية يمثل عاملًا مهمًا، لأن البطولة تجمع إعلاميين من عدة دول ولكل جهة متطلبات مختلفة، وبالتالي فإن وجود تعليمات واضحة ودليل إعلامي موحد يحد من التضارب ويسهل العمل.
تأثير الخبر
إعلان اكتمال الجاهزية الإعلامية لخليجي 27 قبل انطلاق المنافسات يحمل أهمية تنظيمية، لأنه يعني انتقال اللجنة من مرحلة التحضير إلى مرحلة التشغيل الفعلي.
ومن شأن جاهزية مراكز الإعلام والتصاريح والنقل والمؤتمرات الصحفية أن تساعد على انطلاق التغطية دون تأخير، خصوصًا خلال الأيام الأولى التي عادة ما تشهد ضغطًا كبيرًا مع وصول الوفود وبداية المباريات.
كما يعزز التنظيم الإعلامي قدرة البطولة على الوصول إلى جمهور أوسع داخل المنطقة وخارجها، في ظل الاعتماد المتزايد على المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل والمنصات الرقمية في متابعة الأخبار الرياضية لحظة بلحظة.
الخلاصة
جاء الاجتماع الرابع للجنة الإعلامية لـخليجي 27 في جدة بمثابة مراجعة أخيرة للاستعدادات قبل انطلاق البطولة، مع التأكيد على جاهزية المراكز الإعلامية واعتماد إجراءات التصاريح والتنقل وتنظيم المؤتمرات الصحفية.
ومع تبقي وقت قصير على انطلاق المنافسات يوم 23 سبتمبر، تنتقل جهود اللجان المنظمة إلى مرحلة التنفيذ، وسط تطلع لتقديم تغطية إعلامية منظمة تواكب بطولة تضم ثمانية منتخبات و15 مباراة وتستمر حتى السادس من أكتوبر.










