
أعلن الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني الأول لكرة القدم، القائمة الرسمية المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026.
وضمت القائمة 26 لاعبًا، بواقع ثلاثة حراس للمرمى وسبعة مدافعين و12 لاعبًا في خط الوسط وأربعة مهاجمين، في مزيج يجمع بين عناصر الخبرة وعدد من اللاعبين القادرين على منح الجهاز الفني خيارات متنوعة خلال منافسات البطولة.
ويدخل المنتخب البحريني النسخة الجديدة بصفته حامل لقب كأس الخليج، بعدما تُوج بالنسخة الماضية إثر فوزه على المنتخب العماني بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية. ويسعى «الأحمر البحريني» إلى الدفاع عن لقبه وتحقيق البطولة للمرة الثالثة في تاريخه.
قائمة منتخب البحرين في خليجي 27
اختار تالاييتش ثلاثة حراس للمرمى، مع الاعتماد على سبعة لاعبين في خط الدفاع، بينما حصل وسط الملعب على النصيب الأكبر من القائمة بوجود 12 لاعبًا، إضافة إلى أربعة مهاجمين.
حراسة المرمى
- إبراهيم لطف الله.
- محمد الغرابلي.
- عمر سالم.
خط الدفاع
- حمد شمسان.
- فنسنت إيمانويل.
- أمين بنعدي.
- أحمد ربيعة.
- وليد الحيام.
- سيد مهدي باقر.
- عبد الله الخلاصي.
خط الوسط
- حسن الكراني.
- سيد ضياء سعيد.
- عباس العصفور.
- علي مدن.
- عمر صابر.
- مهدي حميدان.
- إبراهيم الختال.
- علي الدوسري.
- كميل الأسود.
- محمد عبد القيوم.
- جاسم الشيخ.
- محمد مرهون.
خط الهجوم
- هاشم سيد عيسى.
- محمد الرميحي.
- مهدي عبد الجبار.
- حسين عبد الكريم.
وتأكدت الأسماء المدرجة في القائمة من خلال الإعلان المنشور عن تشكيلة المنتخب البحريني للبطولة. بوابة الأهرام
البحرين في المجموعة الثانية
أوقعت قرعة خليجي 27 المنتخب البحريني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات واليمن، وهي مجموعة تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا في ظل اختلاف أساليب المنتخبات الأربعة وطموح كل منها في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.
ويفتتح حامل اللقب مبارياته بمواجهة المنتخب القطري يوم 24 سبتمبر، في اختبار قوي أمام بطل آسيا في آخر نسختين. وبعد ذلك يلتقي المنتخب الإماراتي يوم 27 سبتمبر، قبل أن يختتم مرحلة المجموعات بمواجهة اليمن يوم 30 من الشهر ذاته.
وستكون البداية أمام قطر ذات أهمية كبيرة في تحديد مسار البحرين داخل المجموعة. فالانتصار سيمنح الفريق أفضلية مبكرة ويخفف الضغوط قبل مباراتي الإمارات واليمن، بينما قد تفرض أي نتيجة سلبية حسابات أكثر تعقيدًا خلال الجولتين التاليتين.
تالاييتش يحتفظ بنواة الفريق البطل
تكشف اختيارات المدرب الكرواتي عن رغبته في الاحتفاظ بالنواة التي صنعت نجاح المنتخب البحريني في النسخة الماضية، مع الاعتماد على عناصر تمتلك خبرة المباريات الخليجية والقدرة على التعامل مع الضغط الجماهيري.
وتبرز في القائمة أسماء مثل الحارس إبراهيم لطف الله، والمدافعين وليد الحيام وسيد مهدي باقر، إلى جانب لاعبي الوسط كميل الأسود ومحمد مرهون وعلي مدن ومهدي حميدان. وتمثل خبرة هؤلاء اللاعبين عنصرًا مهمًا في مساعي المنتخب للحفاظ على توازنه طوال البطولة.
كما يمنح وجود 12 لاعبًا في خط الوسط تالاييتش مساحة واسعة لاختيار الطريقة المناسبة لكل مواجهة. ويستطيع الجهاز الفني اللعب بثلاثة لاعبين في وسط الملعب أو زيادة الكثافة العددية عند الحاجة، إلى جانب امتلاك عناصر قادرة على شغل مراكز متعددة.
ويبدو أن المدرب البحريني يضع السيطرة على منطقة الوسط ضمن أولوياته، خصوصًا أن بطولات كأس الخليج كثيرًا ما تشهد مباريات متقاربة تُحسم بالتفاصيل والكرات الثابتة والأخطاء الفردية.
أربعة مهاجمين لحمل المسؤولية الهجومية
اختار تالاييتش أربعة لاعبين فقط في الخط الهجومي، وهم هاشم سيد عيسى ومحمد الرميحي ومهدي عبد الجبار وحسين عبد الكريم. ويعكس هذا العدد إمكانية الاعتماد على بعض لاعبي الوسط في الأدوار الهجومية، خاصة في مركزي الجناح وصانع الألعاب.

ويمتلك المنتخب البحريني عددًا من لاعبي الوسط القادرين على التسجيل وصناعة الفرص، وفي مقدمتهم محمد مرهون وعلي مدن وكامل الأسود ومهدي حميدان، ما يمنح الفريق مرونة أكبر في الثلث الهجومي.
لكن وجود أربعة مهاجمين فقط يضع مسؤولية كبيرة على هذه المجموعة، خصوصًا مع ضغط المباريات وقصر الفترة الزمنية بين الجولات. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بإدارة دقائق اللعب وتجنب إجهاد العناصر الأساسية قبل الأدوار الإقصائية المحتملة.
رحلة البحث عن اللقب الثالث
يمتلك المنتخب البحريني لقبين في تاريخ كأس الخليج، الأول تحقق عام 2019، قبل أن يعود إلى منصة التتويج في النسخة الـ26 التي أقيمت في الكويت خلال الفترة من ديسمبر 2024 حتى يناير 2025.
وحقق البحرين لقبه الثاني بعد مسيرة قوية، شهدت انتصاره على السعودية والعراق في دور المجموعات، ثم تجاوز الكويت في نصف النهائي، قبل الفوز على عمان بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية. رويترز
ومنح ذلك التتويج المنتخب البحريني ثقة كبيرة، كما عزز مكانة تالاييتش داخل الكرة البحرينية. ويأمل المدرب الكرواتي في استثمار الخبرة التي اكتسبها اللاعبون خلال النسخة الماضية من أجل التعامل بصورة أفضل مع ضغوط الدفاع عن اللقب.
ولا تبدو مهمة البحرين سهلة، إذ تدخل المنتخبات الخليجية البطولة بطموحات مرتفعة وقوائم قوية، خاصة المنتخب السعودي صاحب الأرض والجمهور، إلى جانب قطر والإمارات والعراق وعمان والكويت واليمن.
استقرار فني يدعم طموحات البحرين
تولى تالاييتش تدريب المنتخب البحريني في فبراير 2024، خلفًا للأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي. ويمتلك المدرب الكرواتي خبرة واسعة في المنطقة الخليجية، بعدما عمل مع عدد من الأندية والمنتخبات قبل قيادة البحرين. رويترز
وساعد الاستقرار الفني على تطوير شخصية المنتخب، الذي أصبح أكثر انضباطًا وقدرة على الصمود في المواجهات المتقاربة. كما نجح تالاييتش في بناء علاقة قوية مع اللاعبين، وظهر ذلك خلال مشوار التتويج بكأس الخليج الماضية.
وتمنح معرفة المدرب الدقيقة بإمكانات عناصره أفضلية مهمة قبل البطولة، إذ لن يحتاج إلى وقت طويل لتطبيق الأفكار الأساسية. لكن التحدي سيكون في تجديد الدوافع وتجنب شعور الاكتفاء بعد الفوز باللقب السابق.
تحليل فني لقائمة البحرين
تبدو قائمة البحرين متوازنة من حيث الخبرة وتعدد الخيارات، إلا أن التوزيع العددي يكشف بوضوح اعتماد تالاييتش على قوة خط الوسط. وجود 12 لاعبًا في هذه المنطقة يسمح له بتغيير الرسم التكتيكي خلال المباراة دون الحاجة إلى تبديلات اضطرارية.
وقد يعتمد المنتخب على خطة 4-2-3-1، مع الاستفادة من لاعبي الوسط المتقدمين خلف المهاجم، أو يتحول إلى 4-3-3 عند الرغبة في زيادة الضغط على المنافس. كما يستطيع تالاييتش استخدام ثلاثة لاعبين بخصائص دفاعية في المباريات التي تتطلب الحذر.
أما التحدي الأكبر، فيتمثل في تحويل السيطرة إلى فرص وأهداف. فوجود أربعة مهاجمين فقط يجعل كفاءة الإنهاء عاملًا حاسمًا، خاصة أمام منتخبات مثل قطر والإمارات التي تمتلك حلولًا هجومية متنوعة.
دفاعيًا، يحتاج المنتخب إلى المحافظة على تقارب الخطوط ومنع المنافسين من استغلال المساحات خلف الظهيرين. وسيكون دور لاعبي الارتكاز مهمًا في حماية قلب الدفاع وبدء الهجمات بسرعة.
تأثير إعلان القائمة
يمنح إعلان القائمة اللاعبين والجهاز الفني فرصة للدخول في المرحلة الأخيرة من التحضير بتركيز كامل، كما يضع حدًا للتكهنات حول الأسماء المشاركة في البطولة.
ويساعد الاستقرار المبكر للقائمة على توزيع الأدوار خلال التدريبات وتجربة التشكيلات المحتملة قبل مواجهة قطر الافتتاحية. كما يمنح اللاعبين المختارين دفعة معنوية كبيرة، مقابل ارتفاع مستوى المنافسة بينهم لحجز مكان في التشكيلة الأساسية.
وبالنسبة للمنتخبات المنافسة، يكشف الإعلان جانبًا من أفكار تالاييتش، خصوصًا الاعتماد الكبير على لاعبي الوسط والاحتفاظ بعدد من العناصر التي شاركت في التتويج السابق.
وسيكون تأثير النتائج أكبر من مجرد الدفاع عن لقب، إذ يمنح التتويج الثالث البحرين مكانة أكثر قوة في تاريخ البطولة، ويؤكد أن نجاح النسخة الماضية جاء نتيجة مشروع فني مستقر وليس مجرد إنجاز مؤقت.
الخلاصة
أعلن دراغان تالاييتش قائمة البحرين المشاركة في خليجي 27، وضمت 26 لاعبًا يتقدمهم عدد من أصحاب الخبرة الذين أسهموا في إحراز اللقب السابق.
ويبدأ المنتخب البحريني رحلة الدفاع عن لقبه بمواجهة قطر، قبل لقاء الإمارات ثم اليمن ضمن المجموعة الثانية. وبين قوة المنافسين وطموح تحقيق البطولة الثالثة، يدخل «الأحمر» المنافسات مستندًا إلى الاستقرار الفني وخبرة لاعبيه في البطولات الخليجية.










