
وجاء قرار الجهاز الفني بهدف منح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس بعد الفترة الماضية من التدريبات والمباريات الودية، إلى جانب تخفيف الحمل البدني قبل الدخول في المرحلة الثانية من المعسكر الإعدادي، التي تستضيفها مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية.
فترة حرة للاعبي الأخضر في نيويورك
سمح الجهاز الفني للاعبي المنتخب السعودي بقضاء فترة حرة في مدينة نيويورك، ضمن برنامج المعسكر، على أن يعاود اللاعبون التجمع مجددًا مساء اليوم في مقر إقامة البعثة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين الجوانب البدنية والنفسية للاعبين، خصوصًا في المعسكرات الطويلة التي تسبق البطولات الكبرى، حيث يحتاج اللاعبون إلى فترات استشفاء ذهني إلى جانب الإعداد البدني والفني.
بعثة المنتخب السعودي تغادر إلى أوستن
من المقرر أن تغادر بعثة الأخضر مساء يوم غدٍ الإثنين إلى مدينة أوستن بولاية تكساس، من أجل بدء الفترة الثانية من المعسكر الإعدادي، والتي تستمر حتى التاسع من شهر يونيو المقبل.
وتُعد هذه المرحلة محطة مهمة في برنامج إعداد المنتخب السعودي لكأس العالم 2026، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع جاهزية اللاعبين والوقوف على الخيارات الفنية المناسبة قبل دخول أجواء البطولة العالمية.

وديتان أمام بورتوريكو والسنغال
سيخوض المنتخب السعودي خلال الفترة الثانية من معسكر أوستن مواجهتين وديتين، تبدأ الأولى أمام منتخب بورتوريكو يوم الجمعة الخامس من يونيو على ملعب Q2 بمدينة أوستن.
أما المواجهة الثانية، فستكون أمام منتخب السنغال يوم الثلاثاء التاسع من الشهر ذاته، على ملعب نادي سان أنطونيو بمدينة سان أنطونيو، في اختبار قوي يمنح الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى الأخضر أمام منتخب يتميز بالقوة البدنية والسرعة.
تدريبات مغلقة في أوستن
ويفتتح الأخضر تدريباته مساء يوم غدٍ الإثنين في مدينة أوستن، بحصة تدريبية مغلقة على ملاعب مركز تدريبات نادي أوستن، ضمن البرنامج الفني الخاص بالفترة الثانية من المعسكر.
ومن المنتظر أن يركز جورجيوس دونيس خلال هذه الحصة على الجوانب الاستشفائية والفنية، قبل رفع وتيرة التدريبات تدريجيًا استعدادًا للمواجهتين الوديتين المقبلتين.

دونيس يوازن بين الراحة والجاهزية
يعكس قرار منح اللاعبين راحة من التدريبات رغبة الجهاز الفني في إدارة الأحمال البدنية بعناية، خاصة أن المنتخب يمر بمرحلة إعداد حساسة قبل المشاركة في كأس العالم 2026.
كما أن الانتقال إلى أوستن يمثل بداية مرحلة أكثر تركيزًا من الناحية الفنية، حيث سيعمل دونيس على اختبار أسلوب اللعب وتحديد ملامح التشكيلة الأساسية، إلى جانب منح الفرصة لبعض الأسماء لإثبات حضورها قبل الاستحقاق العالمي.
تأثير المرحلة الثانية على تحضيرات الأخضر
من المتوقع أن تسهم الفترة الثانية من المعسكر في رفع جاهزية المنتخب السعودي، خصوصًا مع خوض مواجهتين وديتين متنوعتين من حيث المستوى والأسلوب.
وتمنح مواجهة بورتوريكو فرصة لتجربة الحلول الهجومية وبناء الانسجام، بينما تمثل مواجهة السنغال اختبارًا أكثر قوة على مستوى الالتحامات والسرعات والتحول الدفاعي والهجومي، وهو ما قد يساعد الجهاز الفني في الوصول إلى تصور أوضح قبل كأس العالم.











