
أكد البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب فريق الفتح الأول لكرة القدم، أن مواجهة فريقه أمام نيوم ضمن منافسات الجولة الـ31 من دوري روشن السعودي كانت من أصعب المباريات التي خاضها الفريق مؤخرًا، خاصة بعد استقبال هدفين مبكرين، قبل أن ينجح الفتح في العودة وتحقيق التعادل بنتيجة 2-2 في الدقائق الأخيرة.
وأوضح جوميز خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، السبت، أن الفريق تعامل مع صدمة البداية بشكل جيد، واستطاع استعادة توازنه تدريجيًا حتى العودة بنتيجة المباراة، مشيرًا إلى أن توزيع الجهد بين اللاعبين كان عنصرًا أساسيًا في قراراته الفنية.
جوميز: البداية كانت صادمة لكن الفريق أظهر شخصية قوية
أشار مدرب الفتح إلى أن استقبال هدفين في بداية المباراة وضع الفريق تحت ضغط كبير، لكنه أشاد بردة فعل اللاعبين خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن العودة في النتيجة تعكس شخصية الفريق وقدرته على التعامل مع الظروف الصعبة.
وقال جوميز:
«المباراة كانت صعبة جدًا، خاصة بعد تسجيل نيوم هدفين. النتيجة كانت صادمة، لكننا عدنا وتمكنا من استعادة توازننا».
وأضاف أن الفريق أظهر روحًا قتالية عالية، وهو ما ساهم في تسجيل هدفين خلال الشوط الثاني والخروج بنقطة مهمة من المواجهة.
قرارات إراحة بعض الأساسيين جاءت لأسباب بدنية وتكتيكية
تحدث المدرب البرتغالي عن قراره بإبقاء عدد من العناصر الأساسية على مقاعد البدلاء في بداية المباراة، مؤكدًا أن هذه الخطوة جاءت ضمن خطة توزيع الجهد على اللاعبين خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
وأوضح جوميز أن إدارة الطاقة البدنية عنصر مهم في المنافسات الطويلة، خاصة مع ضغط المباريات، مشيرًا إلى أن القرارات الفنية جاءت بناءً على تقييم شامل لحالة اللاعبين.
وقال:
«كنت أريد الفوز في المباراة، لكن توزيع الجهد بين اللاعبين مهم، لذلك وجدنا بعض الأساسيين على مقاعد البدلاء في الشوط الأول».
كما شدد على أن المغامرة التكتيكية أحيانًا تكون ضرورية لتحقيق التوازن المطلوب داخل الفريق.
الغموض يحيط بمستقبل جوميز مع الفتح في الموسم المقبل
وحول مستقبله مع الفريق خلال الموسم القادم، أكد جوميز أن الملف لا يزال قيد المناقشة بين إدارة النادي ووكيل أعماله، دون وجود اتفاق نهائي حتى الآن.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد وضوحًا أكبر بشأن استمراره، في ظل رغبة الطرفين في تقييم المرحلة الحالية قبل اتخاذ القرار النهائي.
وقال:
«لا يزال هناك كثير من الحديث حول مستقبلي مع الفريق في الموسم المقبل، والأمور لا تزال بين وكيل أعمالي وإدارة النادي».
رسالة فنية حول الاستثمار في كرة القدم
وتطرق مدرب الفتح إلى موضوع زيادة مقاعد الأندية السعودية في المشاركات الخارجية، مستشهدًا بمقولة للمدرب الهولندي الراحل يوهان كرويف، مؤكدًا أن النجاح الرياضي لا يعتمد فقط على الإمكانات المالية.
وأوضح جوميز أن بناء مشروع رياضي ناجح يحتاج إلى رؤية فنية واستقرار إداري إلى جانب الدعم المالي.
وقال:
«هناك مثل لطالما حمله كرويف بأن الحقيبة التي تحمل الأموال لا يمكن أن تحقق طموحات كبيرة».
تحليل فني لتصريحات جوميز بعد المباراة
تعكس تصريحات جوميز تركيز الجهاز الفني على إدارة الموارد البدنية خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وارتفاع المنافسة بين فرق وسط الترتيب في دوري روشن السعودي.
كما تشير قرارات إراحة بعض اللاعبين الأساسيين إلى توجه تكتيكي طويل المدى يهدف للحفاظ على جاهزية الفريق قبل الجولات الحاسمة، وهو ما ظهر أثره في قدرة الفتح على العودة في النتيجة رغم التأخر بهدفين.
وتعكس هذه السياسة الفنية رغبة واضحة في تحقيق التوازن بين الأداء الفوري والاستعداد للمباريات القادمة.
تأثير تصريحات المدرب على وضع الفريق في المرحلة المقبلة
تشير تصريحات جوميز إلى أن الفتح يسعى للحفاظ على استقراره الفني خلال الفترة المتبقية من الموسم، مع التركيز على تحسين النتائج وضمان إنهاء الدوري في مركز متقدم.
كما يعكس حديثه عن مستقبله مع الفريق وجود حالة من الترقب داخل النادي بشأن المرحلة المقبلة، وهو ما قد يؤثر على التخطيط الفني للموسم القادم.
وتبقى قدرة الفريق على الاستمرار بنفس الروح القتالية عاملًا مهمًا في تحقيق أهدافه خلال الجولات المتبقية من المنافسة 📈









