
حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الجدل المتداول مؤخرًا بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بداية من موسم 2026–2027، مؤكدًا أن ما تم تداوله في هذا الشأن غير صحيح، وأن اللوائح الحالية للمسابقة ستظل كما هي دون أي تعديل.
وجاء هذا التوضيح بعد انتشار تقارير إعلامية تحدثت عن إمكانية رفع عدد الأندية الممثلة للاتحادات الكبرى في البطولة من ناديين إلى ثلاثة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة داخل الوسط الرياضي الأفريقي.
كاف ينفي رسميًا زيادة عدد الأندية المشاركة
أكد مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن فكرة زيادة عدد الأندية المشاركة لم تُطرح للنقاش داخل المكتب التنفيذي أو اللجان المختصة حتى الآن.
وأوضح المصدر أن التحضيرات الجارية للموسم المقبل تتم وفق اللوائح الحالية المعتمدة، والتي تنص على مشاركة ناديين فقط من الاتحادات الأعلى تصنيفًا في بطولات الأندية الأفريقية.
وأشار إلى أن كل ما تم تداوله مؤخرًا حول زيادة عدد الأندية لا يستند إلى أي قرارات رسمية أو مقترحات مطروحة داخل كاف.
نظام المشاركة الحالي في دوري أبطال أفريقيا
وفقًا للوائح المعمول بها حاليًا، يسمح بمشاركة ناديين فقط من أفضل 12 اتحادًا محليًا في تصنيف كاف للأندية خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وتشمل هذه الدول عادةً القوى الكبرى في الكرة الأفريقية مثل:
- مصر
- المغرب
- تونس
- الجزائر
- جنوب أفريقيا
ويتم تحديد عدد الأندية المشاركة وفقًا للتصنيف القاري، مع الالتزام بعدم تجاوز ناديين ممثلين لكل اتحاد محلي ضمن البطولة.
ماذا يحدث في حال تتويج فريق باللقب القاري؟
تنص اللوائح أيضًا على إمكانية مشاركة حامل لقب دوري أبطال أفريقيا في النسخة التالية من البطولة، حتى إذا لم يحقق مركزًا مؤهلًا عبر الدوري المحلي.
لكن رغم ذلك، لا يمكن أن يتجاوز عدد ممثلي الدولة الواحدة ناديين فقط في البطولة، وفق النظام الحالي المعتمد من كاف.
ويعكس هذا الشرط حرص الاتحاد الأفريقي على الحفاظ على التوازن التنافسي بين مختلف الاتحادات القارية.
66 فريقًا في الدور التمهيدي للبطولة
تقام الأدوار التمهيدية لدوري أبطال أفريقيا بمشاركة 66 فريقًا، موزعين على النحو التالي:
- فريقان من أفضل 12 اتحادًا محليًا في التصنيف القاري
- فريق واحد من كل اتحاد محلي من الاتحادات الـ42 الأخرى
ويشترط اعتماد مشاركة الأندية عبر حصولها على رخصة الأندية المحترفة من اتحاداتها المحلية، بالإضافة إلى موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
لماذا انتشرت أخبار زيادة عدد الأندية المشاركة؟
يرى متابعون أن انتشار هذه الأخبار جاء نتيجة التوسع المستمر في البطولات القارية عالميًا، إضافة إلى رغبة بعض الاتحادات المحلية الكبرى في زيادة فرص تمثيلها القاري.
لكن حتى الآن، لم يعلن كاف أي خطة رسمية لتعديل نظام المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال المواسم المقبلة.
تحليل تأثير استمرار النظام الحالي على الأندية العربية والأفريقية
استمرار العمل بالنظام الحالي يعني الحفاظ على التوازن التنافسي بين الاتحادات الأفريقية، لكنه في المقابل يقلل فرص مشاركة أندية إضافية من الدوريات الكبرى مثل الدوري المصري والمغربي والتونسي.
كما يحافظ هذا النظام على قوة البطولة من خلال ضمان مشاركة أفضل الفرق فقط وفق التصنيف القاري، ما يعزز مستوى المنافسة الفنية في الأدوار المتقدمة.
ومن المتوقع أن يستمر النقاش حول إمكانية تطوير نظام البطولة مستقبلًا، خاصة مع زيادة الاستثمارات في كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
تأثير القرار على الأندية المشاركة في النسخ المقبلة
يؤكد استمرار اللوائح الحالية أن الأندية الكبرى ستواصل المنافسة على بطاقتين فقط في كل دولة ضمن دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يزيد من أهمية المنافسة المحلية لحسم التأهل القاري.
كما يمنح القرار استقرارًا تنظيميًا للبطولة قبل انطلاق موسم 2026–2027، في ظل التحضيرات الجارية وفق النظام المعتمد حاليًا 📈






