
واصل المنتخب البرازيلي عروضه القوية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الإسكتلندي بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، ليحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32 متصدرًا للمجموعة.
وأكد “السيليساو” جاهزيته للمنافسة على اللقب العالمي، بعدما أنهى دور المجموعات دون خسارة، معتمدًا على قوته الهجومية والفاعلية الكبيرة أمام المرمى، في مباراة شهدت أيضًا الظهور الأول للنجم نيمار دا سيلفا في البطولة.
فينيسيوس يقود البرازيل لانتصار جديد
بدأ المنتخب البرازيلي المباراة بقوة، ونجح في فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، ليترجم أفضليته بهدف مبكر حمل توقيع فينيسيوس جونيور عند الدقيقة السابعة، بعدما استغل هجمة منظمة أنهاها بتسديدة متقنة داخل الشباك.
واستمر الضغط البرازيلي طوال الشوط الأول، ليعود فينيسيوس ويضيف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+3)، مؤكدًا تفوق منتخب بلاده قبل التوجه إلى غرف الملابس.

كونيا يحسم المواجهة ونيمار يسجل ظهوره الأول
في الشوط الثاني، واصل المنتخب البرازيلي أفضليته، ونجح ماتيوس كونيا في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 60، ليقضي عمليًا على آمال المنتخب الإسكتلندي في العودة إلى المباراة.
وشهد اللقاء حدثًا بارزًا تمثل في الظهور الأول للنجم نيمار دا سيلفا في كأس العالم 2026، بعدما شارك بديلًا في الدقيقة 76، عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن أول مباراتين في البطولة.
وحظي دخول نيمار بتفاعل كبير من الجماهير، في إشارة إلى أهمية عودته قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
البرازيل تتصدر المجموعة الثالثة
بهذا الانتصار، رفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى 7 نقاط، لينهي دور المجموعات في صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي، الذي رافقه إلى دور الـ32 بعد تحقيقه الفوز على هايتي في الجولة ذاتها.
ويؤكد تأهل البرازيل والمغرب قوة المنافسة في المجموعة الثالثة، بعدما نجح المنتخبان في فرض تفوقهما وحجز بطاقتي العبور إلى الأدوار الإقصائية.

تحليل فني
أظهر المنتخب البرازيلي توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم، مع سرعة كبيرة في التحول واستغلال المساحات. وقدم فينيسيوس جونيور واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، بعدما سجل هدفين ورفع رصيده إلى أربعة أهداف، ليضع نفسه بين أبرز المنافسين على لقب هداف كأس العالم 2026.
كما تمثل عودة نيمار إضافة فنية ومعنوية كبيرة للمدرب، خاصة مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، حيث يمتلك اللاعب خبرة واسعة في المباريات الكبرى.
تأثير النتيجة
يمنح هذا الفوز المنتخب البرازيلي دفعة قوية قبل خوض منافسات دور الـ32، ويعزز ثقة اللاعبين في مواصلة المشوار نحو استعادة اللقب العالمي.
في المقابل، يودع المنتخب الإسكتلندي البطولة بعدما عجز عن مجاراة قوة البرازيل، بينما تتجه الأنظار الآن إلى قرعة الأدوار الإقصائية التي ستحدد المنافس المقبل للسيليساو.
