
تُوِّج فريق الحزم بلقب النسخة الأولى من بطولة دوري جوي للنخبة تحت 21 عامًا، بعد فوزه المستحق على مضيفه الفتح بنتيجة 3-1، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ميدان تمويل الأولى بالأحساء.
وكتب الحزم اسمه في تاريخ البطولة، بعدما أنهى مشواراً مثيراً حافلاً بالمفاجآت، تفوق خلاله على عدد من الفرق القوية، قبل أن يحسم النهائي خارج ملعبه بجدارة.

حسان إدريس يشعل النهائي
افتتح حسان إدريس التسجيل للحزم في الدقيقة 45، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء عجز حارس الفتح عن التصدي لها.
وعاد اللاعب نفسه مع بداية الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 49، ليضيف الهدف الثاني بطريقة رائعة، بعدما تسلم الكرة على حدود منطقة الجزاء، ثم اخترق الدفاع وسدد كرة صاروخية في سقف المرمى.
الفتح يقلص والحزم يحسم
نجح عبد الله العنزي في تقليص الفارق للفتح بعد دقيقتين فقط، بتسديدة أرضية قوية سكنت الشباك، ليعيد الأمل لأصحاب الأرض.
لكن الحزم حافظ على تماسكه حتى الوقت بدل الضائع، قبل أن يسجل الهدف الثالث في الدقيقة الثامنة، ليطلق رصاصة الرحمة ويحسم اللقب.

رحلة بطولية من المركز التاسع
لم يكن تتويج الحزم عادياً، إذ بدأ الفريق الأدوار النهائية بعدما أنهى مرحلة الدوري في المركز التاسع برصيد 33 نقطة، من 10 انتصارات و3 تعادلات و7 هزائم.
وتجاوز الحزم الأخدود في ملحق ربع النهائي، ثم فجر مفاجأة كبرى أمام الاتفاق، متصدر مرحلة الدوري، بالفوز عليه 6-0 ذهاباً، قبل أن يعبر رغم خسارته إياباً 3-1.
إقصاء الهلال والعبور إلى المجد
واصل الحزم مفاجآته في نصف النهائي أمام الهلال، فبعد التعادل ذهاباً 2-2 في الرس، نجح في الفوز إياباً بالرياض 2-0، ليحجز مقعده في النهائي ويؤكد شخصيته القوية.
وفي النهائي، لم يتأثر الفريق بخوض المباراة على أرض الفتح، وقدم أداءً متوازناً منحه لقب النسخة الأولى من البطولة.

تحليل: الحزم نموذج لفريق لا يستسلم
يعكس تتويج الحزم قيمة الإصرار والتنظيم في بطولات الفئات السنية. الفريق لم يكن المرشح الأول، لكنه تعامل مع الأدوار الإقصائية بشخصية البطل، واستفاد من قوته الهجومية في المباريات الحاسمة.
كما برز حسان إدريس بوصفه النجم الأبرز، بعد أن قدّم أداءً كبيراً في النهائي، وسجل هدفين بجودة فنية عالية.
تأثير اللقب على مستقبل الحزم
يمثل هذا التتويج دفعة كبيرة لمواهب الحزم تحت 21 عاماً، وقد يفتح الباب أمام عدد من اللاعبين للانضمام إلى الفريق الأول مستقبلاً.
كما يمنح اللقب النادي ثقة أكبر في مشروعه السني، ويؤكد أن الاستثمار في المواهب الشابة قادر على صناعة إنجازات مهمة.









