
استعاد نابولي الإيطالي أحد أهم عناصره في خط الوسط، بعد حصول الدولي الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي على الضوء الأخضر طبيًا للعودة إلى المشاركة، عقب خضوعه لإجراء ناجح لعلاج اضطراب بسيط وحميد في نظم القلب.
وكان ماكتوميناي قد خضع في 8 سبتمبر 2026 لعملية استئصال لعلاج اضطراب في ضربات القلب بمستشفى سباير مانشستر، قبل أن يدخل فترة راحة وتأهيل تدريجي انتهت بعودته إلى التدريبات الجماعية وحصوله على التصريح الطبي للمشاركة من جديد. Reuters
ويشكل عودة اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا دفعة قوية لنابولي في توقيت مهم من الموسم، خاصة بعدما افتقد الفريق خدماته في عدد من المباريات المحلية والأوروبية خلال فترة غيابه.
ماكتوميناي يتجاوز مرحلة العلاج بنجاح
بدأت رحلة غياب ماكتوميناي بعد تشخيص إصابته باضطراب طفيف وحميد في نظم القلب، وهو ما دفع الأطباء إلى التوصية بإجراء علاجي متخصص.
وأكد نابولي وقتها أن اللاعب سيخضع لإجراء PFA، قبل أن يعلن لاحقًا نجاح العملية بشكل كامل. SSC Napoli
وبعد العملية، حصل اللاعب على راحة استمرت نحو أسبوعين، ثم بدأ برنامجًا تدريجيًا لاستعادة اللياقة البدنية، قبل الانتقال من التدريبات الفردية إلى العمل الجماعي مع زملائه.
وخضع ماكتوميناي بعد ذلك لفحوص إضافية للتأكد من سلامته وقدرته على العودة إلى النشاط الرياضي، قبل أن يتم تأكيد جاهزيته للمشاركة من جديد مع الفريق. Reuters
العودة إلى التدريبات الجماعية
مثلت عودة ماكتوميناي إلى التدريبات الجماعية الخطوة الأهم في رحلة تعافيه، إذ شارك بشكل كامل بعد اجتياز الاختبارات الطبية اللازمة.
وكان اللاعب قد عاد أولًا إلى التدريبات داخل الصالة الرياضية، ثم انتقل إلى العمل فوق أرضية الملعب، وصولًا إلى المشاركة الكاملة مع المجموعة. ANSA.it
وتعكس هذه المراحل الحذر الذي اتبعه نابولي في التعامل مع حالة اللاعب، إذ فضّل الجهاز الطبي التدرج في الأحمال وعدم الاستعجال في إعادته قبل التأكد من جاهزيته التامة.
ماذا يعني عودة ماكتوميناي لنابولي؟
يمثل سكوت ماكتوميناي أحد العناصر المؤثرة في وسط نابولي، لما يمتلكه من قدرات بدنية كبيرة وقدرة على القيام بأدوار دفاعية وهجومية في الوقت نفسه.
وجود اللاعب يمنح الفريق قوة إضافية في الالتحامات، ويساعد على زيادة الكثافة العددية داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته على التسجيل وصناعة الخطورة من الخط الثاني.
كما أن خبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي ومع المنتخب الاسكتلندي جعلته من اللاعبين القادرين على التعامل مع ضغط المباريات الكبيرة.
ولهذا فإن عودته تأتي في توقيت يحتاج فيه نابولي إلى الاستقرار واستعادة عناصره الأساسية.
غياب مؤثر عن مباريات مهمة
خلال فترة غياب ماكتوميناي، افتقد نابولي خدماته في عدد من المواجهات المهمة، ومن بينها مباريات محلية وأوروبية.
كما غاب عن مواجهة أرسنال في دوري أبطال أوروبا، بعدما تأكد في وقت سابق أن العملية ستبعده خلال تلك الفترة. Reuters
هذا الغياب وضع الجهاز الفني أمام خيارات محدودة في خط الوسط، خاصة أن اللاعب يعد أحد أهم عناصر الفريق من حيث القوة البدنية والقدرة على التحول السريع بين الدفاع والهجوم.
ما طبيعة الإجراء الذي خضع له ماكتوميناي؟
خضع اللاعب لإجراء طبي يهدف إلى علاج اضطراب نظم القلب، وهو تدخل يُستخدم للتعامل مع بعض الحالات التي تتسبب في عدم انتظام ضربات القلب.
وفي حالة ماكتوميناي، جرى توصيف المشكلة بأنها بسيطة وحميدة، ومع ذلك تم التعامل معها طبيًا لضمان سلامة اللاعب وقدرته على الاستمرار في ممارسة كرة القدم على أعلى مستوى. Reuters
ويُعد حصول اللاعب لاحقًا على التصريح الطبي للعودة إلى النشاط التنافسي مؤشرًا مهمًا على استقرار حالته الصحية.
نابولي يتعامل بحذر مع عودة اللاعب
رغم حصول ماكتوميناي على الضوء الأخضر، فإن مشاركته الأساسية قد تخضع لحسابات فنية تتعلق بالجاهزية البدنية.
فالعودة من فترة توقف لا تعني بالضرورة خوض 90 دقيقة مباشرة، إذ قد يلجأ الجهاز الفني إلى منحه دقائق تدريجية حتى يستعيد إيقاع المباريات.
وتبدو هذه الخطوة منطقية بالنظر إلى طبيعة فترة الغياب، إضافة إلى ضرورة ضمان عودة اللاعب بدون إجهاد زائد.
التحليل: عودة ماكتوميناي تعيد التوازن إلى وسط نابولي
من الناحية الفنية، تمثل عودة ماكتوميناي دفعة كبيرة لنابولي.
فاللاعب لا يؤدي دورًا واحدًا فقط، بل يستطيع المساهمة في الضغط واستعادة الكرة والتقدم داخل منطقة الجزاء، ما يمنح الفريق مرونة أكبر خلال المباريات.
كما أن قوته في الالتحامات تساعد الفريق في المباريات التي تعتمد على الصراع البدني، بينما تضيف تحركاته الهجومية خيارًا إضافيًا أمام المدرب.
غيابه خلال الفترة الماضية أجبر نابولي على تعديل بعض خياراته في الوسط، لكن عودته تسمح بإعادة جزء مهم من التوازن بين الدفاع والهجوم.
تأثير الخبر على نابولي
التأثير المباشر لعودة ماكتوميناي يتمثل في زيادة الخيارات الفنية المتاحة أمام الجهاز الفني.
كما تمنح عودته الفريق دفعة معنوية بعد فترة شهدت غيابه عن مواجهات مهمة.
وجود لاعب بهذه الخبرة يساعد أيضًا في توزيع الجهد على بقية لاعبي الوسط، خاصة خلال الفترات التي تشهد ضغطًا في جدول المباريات.
وقد تكون عودته مهمة كذلك على صعيد المنافسات الأوروبية، التي تحتاج إلى لاعبين يمتلكون القوة البدنية والخبرة في المواجهات الكبرى.
ماكتوميناي يستعد لفتح صفحة جديدة
بعد تجاوز الجانب الطبي، يدخل اللاعب الآن مرحلة جديدة عنوانها استعادة المستوى الفني الكامل.
وسيكون الهدف الأول بالنسبة له هو العودة إلى نسق المباريات، ثم استعادة تأثيره المعروف في وسط الملعب.
ومن المتوقع أن يراقب الجهاز الفني دقائق مشاركته في البداية، مع زيادة الحمل تدريجيًا وفق استجابته البدنية.
رسالة إيجابية لنابولي والمنتخب الاسكتلندي
عودة ماكتوميناي لا تمثل خبرًا جيدًا لنابولي فقط، بل للمنتخب الاسكتلندي أيضًا.
فاللاعب يشكل عنصرًا مهمًا في تشكيلة بلاده، وعودته إلى اللعب المنتظم ستساعده على استعادة جاهزيته قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.
كما أن تجاوزه هذه المرحلة الطبية بنجاح يمنحه فرصة للتركيز مجددًا على الجانب الرياضي بعيدًا عن القلق الذي صاحب فترة الإصابة والعلاج.
الخلاصة
استعاد نابولي خدمات سكوت ماكتوميناي بعد أسابيع من الغياب، عقب نجاح الإجراء الطبي الذي خضع له لعلاج اضطراب بسيط وحميد في نظم القلب.
اللاعب الاسكتلندي اجتاز الفحوص الطبية اللازمة، وعاد إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة، وأصبح متاحًا للمشاركة وفق رؤية الجهاز الفني. Reuters
وتأتي عودته في توقيت مهم بالنسبة لنابولي، الذي يأمل في استعادة توازنه وتحسين نتائجه، بينما تمثل جاهزية ماكتوميناي إضافة قوية لوسط الفريق في المرحلة المقبلة.





