
تلقى فريق AC Milan خسارة مؤلمة على ملعب سان سيرو أمام Atalanta BC بنتيجة 3-2، في مواجهة مثيرة ضمن منافسات الجولة السادسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، لتتعقد حسابات الروسونيري في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا قبل نهاية الموسم.
وشهدت المباراة إثارة كبيرة منذ الدقائق الأولى، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الفوز، خاصة ميلان الذي كان يسعى لتعزيز موقعه في المربع الذهبي، قبل أن يتلقى ضربة قوية بخسارة مفاجئة على أرضه ووسط جماهيره.
أتالانتا يفرض سيطرته مبكرًا
دخل أتالانتا المباراة بقوة ونجح في فرض أسلوبه الهجومي منذ البداية، بعدما افتتح البرازيلي إيدرسون التسجيل في الدقيقة السابعة، مستغلًا ارتباك دفاع ميلان.
وواصل الفريق الضيف ضغطه الهجومي، ليضيف دافيدي زاباكوستا الهدف الثاني في الدقيقة 29 بعد هجمة منظمة أربكت دفاع أصحاب الأرض، لينتهي الشوط الأول بتقدم أتالانتا بثنائية مستحقة.

راسبادوري يعمق جراح ميلان
مع بداية الشوط الثاني، حاول ميلان العودة إلى أجواء اللقاء عبر بعض التبديلات الهجومية، إلا أن أتالانتا وجه ضربة جديدة بتسجيل الهدف الثالث عن طريق جيانلوكا راسبادوري في الدقيقة 51، ليزيد من صعوبة مهمة الروسونيري.
وتأثر ميلان بغيابات مؤثرة خلال المباراة، أبرزها الأمريكي كريستيان بوليسيتش والكرواتي لوكا مودريتش بسبب الإصابة، إضافة إلى غياب المدافع فيكايو توموري للإيقاف، وهو ما أثر بشكل واضح على التوازن الدفاعي والهجومي للفريق.
انتفاضة متأخرة من ميلان
ورغم التأخر بثلاثية، لم يستسلم ميلان، حيث نجح المدافع بافلوفيتش في تقليص الفارق خلال الدقيقة 88، قبل أن يسجل الفريق الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 90+4، ليشعل الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وكاد ميلان أن يخطف هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، إلا أن دفاع أتالانتا وحارس المرمى حافظا على التقدم حتى صافرة النهاية.
صراع مشتعل على المراكز الأوروبية
بهذه الخسارة، تجمد رصيد ميلان ليتراجع إلى المركز الرابع متساويًا مع روما في عدد النقاط، وسط منافسة قوية مع يوفنتوس وكومو على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية.
وفي بقية مواجهات الجولة، تعادل AS Roma مع بارما بنتيجة 2-2، بينما حقق Como 1907 فوزًا مهمًا على هيلاس فيرونا بهدف دون رد، ليعزز حظوظه في المنافسة الأوروبية.
كما واصل Inter Milan عروضه القوية بعد حسم لقب الدوري، بفوزه الكبير على لاتسيو بثلاثية نظيفة، في مباراة أكدت جاهزية الفريق للاستحقاقات المقبلة.
تحليل المباراة
كشفت المباراة عن مشاكل واضحة في المنظومة الدفاعية لميلان، خاصة في التعامل مع التحولات السريعة لأتالانتا. كما أثرت الغيابات على جودة الفريق هجوميًا، رغم المحاولات المتأخرة للعودة في النتيجة.
في المقابل، قدم أتالانتا مباراة تكتيكية مميزة، ونجح في استغلال المساحات والأخطاء الدفاعية بفعالية كبيرة، ليخرج بانتصار ثمين خارج أرضه.
تأثير النتيجة
تضع هذه الخسارة ميلان تحت ضغط كبير في الجولتين المتبقيتين من الدوري، إذ أصبح الفريق مطالبًا بتحقيق نتائج إيجابية وانتظار تعثر منافسيه لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
أما أتالانتا، فقد عزز ثقته قبل نهاية الموسم، وأكد قدرته على المنافسة بقوة أمام كبار الكالتشيو.










