
واصل فريق أتلتيكو مدريد فرض تفوقه الأوروبي على برشلونة، بعدما نجح في إقصائه من الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، ليؤكد استمرار العقدة القارية التي تطارد الفريق الكتالوني أمام رجال المدرب دييغو سيميوني.
وكان برشلونة قد تلقى خسارة قاسية في مواجهة الذهاب على ملعبه بنتيجة (2-0)، قبل أن يحقق فوزًا غير كافٍ في لقاء الإياب بنتيجة (2-1)، ليودع البطولة رسميًا بعد الخسارة بمجموع المباراتين (3-2) لصالح أتلتيكو مدريد.

وجاء هذا الإقصاء ليعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة مؤلمة لجماهير برشلونة، بعدما سبق لأتلتيكو مدريد أن أطاح بالفريق الكتالوني من الدور ذاته خلال موسمي 2013–2014 و2015–2016، في واحدة من أبرز المواجهات المتكررة بين الفريقين في البطولة الأوروبية.

وبهذا الانتصار، يواصل فريق المدرب دييغو سيميوني تفوقه في المواجهات الإقصائية أمام برشلونة للمرة الثالثة تاريخيًا في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد تفوقه التكتيكي ويعزز سجله المميز أمام الفريق الكتالوني على المستوى القاري.







