
واصل منتخب الإمارات انطلاقته القوية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، وحجز مقعده رسميًا في الدور نصف النهائي بعد انتصاره المستحق على نظيره البحريني بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية.
وأنهى «الأبيض» الإماراتي المباراة بثلاثية حملت توقيع عثمان كمارا، وغيليرمي بالا، وعلي صالح، ليصل إلى النقطة السادسة من مباراتين ويضمن التأهل إلى الدور المقبل، فيما تلقى المنتخب البحريني خسارته الثانية وغادر سباق المنافسة على بطاقة العبور. الجزيرة نت
الإمارات تفرض سيطرتها منذ البداية
دخل المنتخب الإماراتي المواجهة بطموح واضح لتحقيق انتصاره الثاني على التوالي بعد الفوز في الجولة الافتتاحية، وظهر منذ الدقائق الأولى بصورة أكثر نشاطًا في الجانب الهجومي.
واعتمد «الأبيض» على التحرك السريع في وسط الملعب، مع تنويع اللعب بين الأطراف والعمق، الأمر الذي وضع المنتخب البحريني تحت ضغط متواصل، خصوصًا مع قدرة لاعبي الإمارات على استعادة الكرة سريعًا والانطلاق نحو مناطق الخطورة.
ورغم محاولة البحرين الحفاظ على التوازن الدفاعي وإغلاق المساحات أمام المهاجمين، فإن المنتخب الإماراتي كان الطرف الأكثر وصولًا إلى المرمى، قبل أن ينجح في ترجمة تفوقه إلى الهدف الأول.
عثمان كمارا يفتح باب التسجيل
في الدقيقة 30، تمكن عثمان كمارا من تسجيل هدف التقدم لصالح الإمارات، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل نهاية الشوط الأول.
الهدف جاء في توقيت مثالي بالنسبة للمنتخب الإماراتي، بعدما فرض أسلوبه على مجريات المباراة، كما زاد من صعوبة مهمة البحرين الذي أصبح مطالبًا بالخروج من مناطقه والبحث عن التعادل.
واستمر «الأبيض» بعد الهدف في الضغط وعدم التراجع، فيما حاول المنتخب البحريني الوصول إلى مرمى منافسه، إلا أن التنظيم الدفاعي الإماراتي حد من خطورة معظم المحاولات.
وانتهى الشوط الأول بتقدم الإمارات بهدف دون رد، وسط أفضلية واضحة في صناعة الفرص والسيطرة على إيقاع المباراة. annahar.com
الشوط الثاني يؤكد التفوق الإماراتي
مع بداية الشوط الثاني، حاول المنتخب البحريني تغيير صورة المباراة من خلال زيادة التقدم إلى الأمام وإجراء بعض التعديلات الفنية، إلا أن الإمارات حافظت على توازنها بين الدفاع والهجوم.
واستمر لاعبو «الأبيض» في استغلال المساحات التي ظهرت نتيجة تقدم البحرين، لتصبح الهجمات الإماراتية أكثر خطورة مع مرور الوقت.
ومع وصول المباراة إلى الثلث الأخير، بدا أن المنتخب الإماراتي أكثر قدرة على التحكم في إيقاع اللقاء، بينما واجهت البحرين صعوبة في صناعة فرص حقيقية قادرة على إعادة المباراة إلى نقطة التعادل.
غيليرمي بالا يعزز تقدم الإمارات
في الدقيقة 66، أضاف غيليرمي بالا الهدف الثاني لمنتخب الإمارات، ليضع فريقه في موقف أكثر راحة ويضاعف الضغوط على المنتخب البحريني.
وساهم الهدف الثاني في ترسيخ الأفضلية الإماراتية، بعدما أصبح المنتخب قادرًا على إدارة الدقائق المتبقية بهدوء أكبر، مع الاحتفاظ بالقدرة على تشكيل الخطورة كلما سنحت الفرصة.
كما كشف الهدف عن تنوع الحلول الهجومية لدى المنتخب الإماراتي، خصوصًا مع مساهمة أكثر من لاعب في التسجيل وصناعة الفرص خلال أول جولتين من البطولة. الجزيرة نت
علي صالح يوقع على الهدف الثالث
وقبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين، نجح علي صالح في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 88، ليحسم المواجهة بصورة نهائية ويؤكد التفوق الإماراتي الكبير.
وجاء الهدف الثالث تتويجًا لأداء منظم من المنتخب الإماراتي على مدار المباراة، ليخرج «الأبيض» بانتصار جديد دون استقبال أي هدف.
وسجلت الإمارات أهدافها الثلاثة عن طريق عثمان كمارا في الدقيقة 30، وغيليرمي بالا في الدقيقة 66، وعلي صالح في الدقيقة 88. beIN SPORTS
ست نقاط وتأهل مبكر إلى نصف النهائي
رفع منتخب الإمارات رصيده بعد هذا الانتصار إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن المنتخب القطري، الذي ضمن بدوره التأهل إلى الدور نصف النهائي.

وبذلك أصبحت مواجهة الإمارات وقطر في الجولة الثالثة مرتبطة بحسم صدارة المجموعة وترتيب المتأهلين، بعدما نجح المنتخبان في ضمان وجودهما بين الأربعة الكبار قبل نهاية دور المجموعات. الجزيرة نت
ويمثل التأهل المبكر مكسبًا مهمًا للمنتخب الإماراتي، إذ يمنح الجهاز الفني فرصة لإدارة المباراة الثالثة وفق حسابات المرحلة المقبلة، مع ضرورة الحفاظ في الوقت نفسه على النسق التصاعدي للفريق.
البحرين تودع المنافسة مبكرًا
في المقابل، جاءت الخسارة الثانية لتضع حدًا لطموحات المنتخب البحريني في الدفاع عن لقبه.
وكان منتخب البحرين قد خسر مباراته الأولى أمام قطر، قبل أن يسقط أمام الإمارات بثلاثية نظيفة، ليبقى بلا نقاط بعد أول جولتين ويخرج من سباق التأهل إلى نصف النهائي. الجزيرة نت
وتعد النتيجة مخيبة بالنسبة لحامل اللقب، خصوصًا أن المنتخب البحريني دخل البطولة بطموح المنافسة على الاحتفاظ بالكأس، إلا أن نتائجه في أول جولتين لم تمنحه الفرصة للاستمرار في السباق.
أرقام قوية لبداية الإمارات
تعكس بداية الإمارات في البطولة حالة فنية جيدة، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو الصلابة الدفاعية.
فبعد الفوز على اليمن برباعية نظيفة في الجولة الأولى، أضاف «الأبيض» ثلاثة أهداف جديدة أمام البحرين، ليصل مجموع أهدافه إلى 7 أهداف خلال أول مباراتين دون استقبال أي هدف. الجزيرة نت
وهذه الأرقام تمنح المنتخب دفعة قوية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية، لكنها في الوقت نفسه تضع الفريق أمام تحدٍ جديد يتمثل في الحفاظ على هذا المستوى عندما تزداد صعوبة المواجهات.
تحليل المباراة
أحد أهم أسباب انتصار الإمارات كان قدرتها على التعامل بهدوء مع فترات المباراة المختلفة.
لم يندفع المنتخب بصورة مبالغ فيها، بل اعتمد على بناء الهجمة تدريجيًا والبحث عن المساحات، ثم زيادة سرعة اللعب عند الاقتراب من منطقة الجزاء.
كما نجح المنتخب في تنويع مصادر الخطورة، ولم يعتمد على لاعب واحد فقط في عملية التسجيل، وهو ما ظهر من توزيع الأهداف على ثلاثة لاعبين.
دفاعيًا، حافظ «الأبيض» على التنظيم والانضباط، ومنع البحرين من بناء هجمات مستمرة أو تشكيل ضغط طويل على مرماه.
أما في الشوط الثاني، فقد ظهر الفارق بشكل أوضح نتيجة ارتفاع المساحات في دفاع البحرين، وهو ما استغلته الإمارات في تسجيل الهدفين الثاني والثالث.
كما أن البدلاء والخيارات الهجومية المتعددة تمنح الجهاز الفني مساحة واسعة عند التعامل مع المباريات المقبلة، خصوصًا في بطولة قصيرة لا تحتمل تراجع المستوى أو الإرهاق البدني.
تأثير النتيجة
تأثير الفوز لا يقتصر على النقاط الثلاث فقط، بل يمتد إلى الحالة المعنوية للمنتخب الإماراتي قبل نصف النهائي.
التأهل المبكر يمنح اللاعبين ثقة إضافية، كما يخفف من ضغوط الجولة الأخيرة نسبيًا، بعدما أصبح الهدف خلالها تحديد صدارة المجموعة بدلًا من الصراع على بطاقة التأهل.
كذلك فإن الحفاظ على نظافة الشباك للمباراة الثانية على التوالي يمثل عاملًا مهمًا في البطولات الإقصائية، إذ إن التنظيم الدفاعي غالبًا ما يلعب دورًا حاسمًا عندما تقل الفوارق بين المنتخبات.
أما البحرين، فتفرض النتيجة عليها مراجعة مشاركتها وأسباب الخروج المبكر، خصوصًا بعد دخول البطولة بصفتها حامل اللقب.
مواجهة قطر تحسم الصدارة
بعد ضمان التأهل، يتحول تركيز الإمارات نحو المواجهة المقبلة أمام قطر.
ويمتلك المنتخبان ست نقاط، بينما تتقدم الإمارات بفارق الأهداف، ما يجعل المباراة مواجهة مباشرة لتحديد متصدر المجموعة الثانية قبل انطلاق نصف النهائي. الجزيرة نت
وقد تكون هذه المباراة اختبارًا مختلفًا تمامًا للمنتخب الإماراتي، في ظل قوة المنتخب القطري ونجاحه هو الآخر في حسم التأهل من أول جولتين.
الخلاصة
أكد منتخب الإمارات حضوره القوي في خليجي 27 بعدما تغلب على البحرين بثلاثية نظيفة وحسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي.
وسجل عثمان كمارا وغيليرمي بالا وعلي صالح أهداف المباراة، ليصل «الأبيض» إلى ست نقاط ويحافظ على سجله المثالي دون استقبال أي هدف.
ويتحول التركيز الآن إلى مواجهة قطر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لتحديد صاحب الصدارة، بينما انتهت آمال البحرين في مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب.






 ## دونيس يطالب بالصبر على اللاعبين ركز المدرب اليوناني في حديثه على أهمية التعامل بهدوء مع مستويات اللاعبين، خصوصًا العناصر التي لا تحصل على دقائق مشاركة كافية مع أنديتها. ويرى دونيس أن تقييم اللاعب يجب ألا يعتمد على مباراة واحدة أو فترة قصيرة، بل على العمل المستمر والتطور التدريجي، خاصة أن بعض لاعبي المنتخب يحتاجون إلى المشاركة بصورة منتظمة لاكتساب الثقة والخبرة. وكان المدير الفني قد أشار في وقت سابق إلى أسماء مثل **همام الهمامي وصالح أبو الشامات وعبدالله الحمدان**، موضحًا أن بعض اللاعبين يحتاجون إلى مزيد من دقائق اللعب مع أنديتهم، لأن الاستمرارية تساعدهم على الوصول إلى المستوى المطلوب مع المنتخب. [365Scores](https://www.365scores.com/ar/news/magazine/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9/?utm_source=chatgpt.com) ## الإعلام جزء مهم من منظومة المنتخب رسالة دونيس لم تكن موجهة إلى اللاعبين فقط، بل شملت الإعلام الرياضي أيضًا. فالمدرب اليوناني يرى أن دور الإعلام لا يقتصر على النقد وتقييم النتائج، بل يمتد إلى دعم اللاعبين، خصوصًا في المراحل التي يمر فيها المنتخب بعملية بناء وتطوير. وأكد دونيس سابقًا أن الإعلام قد يكون صارمًا تجاه لاعب في فترة معينة ثم يتحول إلى دعمه لاحقًا، مشددًا على أن الجهاز الفني يثق بجميع العناصر الموجودة في المنتخب وأن الأولوية هي تحقيق التطور الجماعي. [هاي كورة](https://sa.hihi2.com/2026/09/27/p249278.html?utm_source=chatgpt.com) هذه الرؤية تعكس رغبة الجهاز الفني في توفير بيئة أكثر استقرارًا للاعبين بعيدًا عن الضغوط التي قد تؤثر في ثقتهم داخل الملعب. ## الثقة كانت أحد أسرار خليجي 27 أثبتت بطولة خليجي 27 أهمية عنصر الثقة داخل المنتخب السعودي. فخلال البطولة، واجه الأخضر العديد من التحديات، أبرزها ضغط المباريات والإصابات والحاجة إلى تدوير اللاعبين، إلا أن المنتخب حافظ على استقراره حتى وصل إلى المباراة النهائية. وقبل النهائي أمام الإمارات، أكد دونيس أن روح اللاعبين وعزيمتهم ستكونان من أهم مفاتيح تحقيق اللقب، مشيرًا إلى أن خوض خمس مباريات خلال 14 يومًا إلى جانب الإصابات وظروف الطقس فرض تحديات كبيرة على المجموعة السعودية. [وكالة الأنباء السعودية](https://www.spa.gov.sa/N2693277?utm_source=chatgpt.com) لكن المنتخب نجح في تجاوز هذه الظروف، ليؤكد أن الثقة التي تحدث عنها الجهاز الفني لم تكن مجرد تصريحات، وإنما ظهرت بصورة واضحة داخل الملعب. ## دونيس يتمسك بفلسفة التطور التدريجي منذ بداية مشوار الأخضر في خليجي 27، حرص دونيس على الحديث عن ضرورة التطور من مباراة إلى أخرى. وبعد بعض المباريات، لم يتردد في الإشارة إلى الأخطاء، لكنه في الوقت ذاته حافظ على دفاعه عن اللاعبين، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل الوقوف خلفهم حتى في اللحظات الصعبة. وبعد الفوز على عُمان بثلاثة أهداف دون مقابل، أوضح المدرب أن المنتخب يجب أن يحافظ على صفاء الذهن ويواصل اكتساب الثقة، مؤكدًا استمرار الجهاز الفني في مساندة اللاعبين سواء كانت النتائج إيجابية أو مر الفريق بفترات صعبة. [الشروق نيوز](https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=26092026\&id=a11876fb-ae46-48de-9a8c-d3b96acec132\&utm_source=chatgpt.com) هذه السياسة ساهمت في بناء حالة من الاستقرار داخل المجموعة، وانعكست بصورة واضحة على أداء المنتخب خلال الأدوار الحاسمة. ## ضغط المباريات فرض التدوير أحد الملفات التي واجه فيها دونيس انتقادات خلال البطولة كان التدوير المستمر بين اللاعبين. إلا أن المدرب أوضح أن خوض مباراة كل ثلاثة أيام يجعل التغيير ضرورة وليس خيارًا، خصوصًا مع الإصابات والإرهاق البدني. وأكد أن الجهاز الفني أصبح أكثر معرفة بجاهزية اللاعبين مع تقدم البطولة، وهو ما ساعده على اختيار التشكيلة المناسبة لكل مباراة وفق ظروف المنافس والجاهزية البدنية. [هاي كورة](https://sa.hihi2.com/2026/09/27/p249278.html?utm_source=chatgpt.com) وساهم هذا النهج في منح عدد أكبر من اللاعبين فرصة المشاركة، وفي الوقت نفسه المحافظة على جاهزية العناصر الأساسية للمراحل الحاسمة. ## دعم الجماهير صنع فارقًا كبيرًا إلى جانب الإعلام، أكد دونيس مرارًا أهمية الجماهير السعودية. وقبل نصف النهائي أمام قطر، وصف المدرب الجماهير بأنها بمثابة لاعب إضافي للمنتخب، وطالب بحضور قوي في المدرجات، بعدما لعب الدعم الجماهيري دورًا مهمًا خلال مرحلة المجموعات. [الجزيرة نت](https://www.aljazeera.net/amp/sport/2026/10/2/%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-27-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8?utm_source=chatgpt.com) وتكرر الأمر قبل النهائي، حين أشاد دونيس بالحضور الكبير الذي رافق الأخضر طوال البطولة، مؤكدًا أن دعم المدرجات يمنح اللاعبين دافعًا معنويًا مهمًا داخل الملعب. [وكالة الأنباء السعودية](https://www.spa.gov.sa/N2693277?utm_source=chatgpt.com) ## تحليل: رسالة دونيس تتجاوز الدفاع عن اللاعبين رسالة دونيس بشأن الصبر والدعم تحمل بعدًا فنيًا واضحًا. فالمنتخب السعودي يعيش مرحلة تعتمد على المزج بين عناصر الخبرة ومجموعة من اللاعبين الذين يحتاجون إلى وقت أكبر لإثبات حضورهم الدولي. الضغط الكبير على لاعب صغير بعد مباراة واحدة قد يؤدي إلى فقدان الثقة، بينما توفير مساحة للتطور يسمح للجهاز الفني بالحصول على خيارات إضافية في المستقبل. كما أن نجاح الأخضر في خليجي 27 يمنح دونيس مساحة أكبر لتطبيق أفكاره دون أن تتحول كل مباراة إلى اختبار مصيري. ومن الناحية الفنية، فإن بناء منتخب مستقر يحتاج إلى مجموعة واسعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أدوار مختلفة، وهو ما يفسر تمسك المدرب بسياسة التدوير وإصراره على منح الثقة للعناصر التي قد لا تشارك بصورة منتظمة مع أنديتها. ## تأثير تصريحات دونيس على المرحلة المقبلة من المتوقع أن تساعد تصريحات المدرب على تخفيف الضغط عن اللاعبين، خصوصًا الشباب منهم. كما تحمل الرسالة مسؤولية مشتركة للأندية والجهاز الفني والإعلام، لأن زيادة دقائق مشاركة اللاعبين مع أنديتهم ستنعكس بصورة مباشرة على جاهزيتهم الدولية. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه المنتخب السعودي لمرحلة مهمة من الاستحقاقات، ولذلك فإن الحفاظ على حالة الاستقرار التي ظهرت في خليجي 27 سيكون عنصرًا مهمًا خلال الفترة المقبلة. نجاح الأخضر في التتويج لا يعني انتهاء عملية التطوير، بل قد يكون نقطة انطلاق لمشروع أكثر استقرارًا إذا استمر العمل الفني بنفس النهج. ## الخلاصة يواصل جورجيوس دونيس الدفاع عن لاعبي المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الصبر والثقة والدعم عناصر أساسية لبناء فريق قادر على المنافسة والاستمرار. وبعد نجاح الأخضر في خليجي 27، تبدو رسالة المدرب أكثر وضوحًا: النتائج مهمة، لكن صناعة منتخب قوي تحتاج إلى بيئة تمنح اللاعبين فرصة للتعلم والتطور دون أحكام سريعة. وستكون المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجهاز الفني على البناء فوق الإنجاز الخليجي وتحويل الثقة المكتسبة إلى استقرار فني طويل الأمد. --- ### عنوان SEO **دونيس يطالب الإعلام بالصبر ودعم لاعبي المنتخب السعودي** ### Meta Description طالب جورجيوس دونيس الإعلام والجماهير بالصبر ودعم لاعبي المنتخب السعودي، مؤكدًا أهمية الثقة والاستمرارية في بناء الأخضر بعد نجاحه في خليجي 27. ### الرابط المختصر Slug `donis-support-saudi-national-team-players` ### الكلمة المفتاحية الرئيسية **دونيس يطالب بدعم لاعبي المنتخب السعودي** ### الكلمات المفتاحية الفرعية جورجيوس دونيس، المنتخب السعودي، لاعبو المنتخب السعودي، الأخضر السعودي، خليجي 27، الإعلام الرياضي، دعم اللاعبين. ### التصنيف **المنتخب السعودي** ### المقتطف طالب جورجيوس دونيس الإعلام والجماهير بمنح لاعبي المنتخب السعودي مزيدًا من الصبر والدعم، مؤكدًا أن الثقة والاستمرارية تمثلان أساس تطوير الأخضر خلال المرحلة المقبلة. ### الوسوم دونيس، المنتخب السعودي، الأخضر، جورجيوس دونيس، خليجي 27، كرة القدم السعودية، المنتخب الأول، لاعبو السعودية. ### ALT للصورة **جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي يطالب الإعلام بدعم اللاعبين**](https://afaqsports.com/wp-content/uploads/2026/10/جورجيوس-دونيس-مدرب-المنتخب-السعودي-يطالب-الإعلام-بدعم-اللاعبين-768x407.png)



