
واصل ريال مدريد الإسباني استعداداته للموسم الرياضي 2026-2027 بتحقيق فوز عريض على ليجانيس بنتيجة 4-1، في المواجهة الودية التي جمعتهما يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 على ملعب ألفريدو دي ستيفانو.
وجاء الانتصار ليمنح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو دفعة جديدة خلال فترة الإعداد، بعدما أظهر الفريق شخصية هجومية واضحة، مع استمرار العمل على بناء التشكيلة واختبار عدد من العناصر قبل بداية الموسم الرسمي.
وشهدت المباراة تسجيل فيدي فالفيردي وجونزالو جارسيا وفرانكو ماستانتونو، إلى جانب هدف عكسي، بينما سجل نعيم جارسيا هدف ليجانيس الوحيد. (هسبورت)
ريال مدريد يحسم المواجهة برباعية
دخل ريال مدريد اللقاء بهدف مواصلة رفع درجة الجاهزية، ونجح في فرض أفضليته خلال مراحل مختلفة من المباراة.
وافتتح الأوروجوياني فيدي فالفيردي التسجيل في الدقيقة 21، قبل أن يضيف المهاجم الشاب جونزالو جارسيا الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط، ليمنح الفريق الملكي أفضلية مبكرة. (اليوم السابع)
ولم يستسلم ليجانيس، وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 36 عن طريق نعيم جارسيا، لينتهي الشوط الأول بتقدم ريال مدريد بهدفين مقابل هدف.
وفي الشوط الثاني، واصل ريال مدريد الضغط، قبل أن تتسع الفوارق مجددًا وتصل النتيجة إلى 4-1، ليحسم الفريق الملكي ثاني تجاربه التحضيرية بانتصار مريح. (EL ESPAÑOL)
ماستانتونو يترك بصمته
كان من أبرز الأحداث في المباراة ظهور الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو وتسجيله هدفًا لريال مدريد، ليواصل الوافد الجديد تقديم مؤشرات إيجابية خلال مرحلة الإعداد.
ويمثل انضمام ماستانتونو إضافة مهمة للمجموعة، خصوصًا مع رغبة الجهاز الفني في منح اللاعبين الجدد فرصة للتأقلم مع أسلوب اللعب والتحرك داخل المنظومة الهجومية.
وتمنح المباريات الودية المدرب فرصة لاختبار قدرات العناصر الجديدة بعيدًا عن ضغط المباريات الرسمية، إلى جانب تحديد المراكز التي يمكن أن يقدم فيها كل لاعب أفضل مستوياته.
جونزالو جارسيا يواصل التألق
واصل جونزالو جارسيا جذب الأنظار خلال فترة الإعداد، بعدما تمكن من التسجيل أمام ليجانيس.
ويأتي ظهوره اللافت في وقت يبحث فيه ريال مدريد عن حلول هجومية متعددة، خصوصًا مع اختلاف جاهزية اللاعبين وتوقيت عودتهم إلى التدريبات بعد مشاركاتهم الدولية.
ويمثل تألق اللاعبين الشباب نقطة إيجابية بالنسبة إلى مورينيو، إذ يمنحه خيارات إضافية عند اختيار القائمة النهائية للموسم.
مورينيو يختبر أفكاره الفنية
المباراة لم تكن مجرد مواجهة للبحث عن الفوز، وإنما شكلت اختبارًا جديدًا لأفكار مورينيو الفنية.
ووفق تحليل صحيفة Cadena SER، اعتمد المدرب البرتغالي على رسم قريب من 4-2-3-1، مع وجود جونزالو في المقدمة، وكامافينجا في قاعدة بناء اللعب، بينما ظهر أردا جولر بنشاط واضح في الثلث الهجومي. (Cadena SER)
وتوضح هذه الخيارات أن الجهاز الفني لا يزال في مرحلة تقييم التوازن بين الخطوط، خاصة أن مجموعة من لاعبي الفريق لم تكن قد عادت بعد إلى كامل جاهزيتها.
غيابات مؤثرة خلال فترة الإعداد
يواجه ريال مدريد تحديًا طبيعيًا خلال فترة التحضير يتمثل في غياب عدد من اللاعبين الذين شاركوا مع منتخباتهم في كأس العالم.
ولهذا السبب، لا تزال قائمة الفريق غير مكتملة بصورة نهائية، وهو ما يجعل المباريات الودية فرصة لإشراك العناصر المتاحة ومنحها دقائق لعب مهمة.
وأشار تقرير إسباني إلى أن الفريق لا يزال متأثرًا بغياب عدد من اللاعبين الدوليين، لكنه بدأ في الوقت نفسه بالتأقلم مع أفكار مورينيو الجديدة. (EL ESPAÑOL)
فالفيردي يؤكد حضوره
منح هدف فالفيردي ريال مدريد أفضلية مبكرة، وهو ما يعكس أهمية اللاعب في خط الوسط وقدرته على الوصول إلى مناطق التسجيل.
ويمتلك الدولي الأوروجوياني مجموعة من المزايا التي تمنحه دورًا مهمًا في الفريق، أبرزها القوة البدنية، والقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، إلى جانب التسديد من خارج منطقة الجزاء.
ومع وجود خيارات عديدة في وسط الملعب، سيكون أمام مورينيو مهمة اختيار التوليفة الأكثر توازنًا خلال الموسم المقبل.
تحليل المباراة
من الناحية الفنية، قدم ريال مدريد مؤشرات إيجابية في الجانب الهجومي، خصوصًا بعدما سجل أربعة أهداف أمام ليجانيس.
لكن نتيجة المباراة وحدها لا تكفي للحكم على جاهزية الفريق، لأن المواجهة جاءت خلال فترة الإعداد، وفي ظل غياب عدد من العناصر الأساسية.
الأهم بالنسبة إلى مورينيو هو الوصول تدريجيًا إلى الشكل التكتيكي الذي يريد تطبيقه، ورفع الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا في وسط الملعب والثلث الهجومي.
كما أن ظهور اللاعبين الشباب والجدد بمستويات جيدة يزيد من خيارات الجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه يخلق منافسة قوية على المراكز الأساسية.
تأثير النتيجة على ريال مدريد
منحت الرباعية ريال مدريد دفعة معنوية جيدة قبل استكمال برنامج الإعداد.
فالانتصار الكبير يساعد اللاعبين على اكتساب الثقة، خصوصًا العناصر الشابة التي تسعى إلى إثبات قدرتها على المنافسة داخل الفريق الأول.
كما أن تسجيل أربعة أهداف في مباراة واحدة يمثل مؤشرًا إيجابيًا على الجانب الهجومي، لكنه لا يعني بالضرورة أن الفريق وصل إلى أعلى درجات الجاهزية.
ومن المنتظر أن يستفيد الجهاز الفني من الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، خاصة في الجانب الدفاعي، بهدف تطوير الأداء قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
الفوز لا يعني اكتمال الجاهزية
رغم الانتصار بنتيجة 4-1، فإن ريال مدريد لا يزال أمامه الكثير من العمل قبل بداية الموسم.
المباريات الودية تمنح المدرب مساحة واسعة للتجربة والتغيير، وبالتالي تختلف قيمتها الفنية عن المباريات الرسمية.
ويبدو أن الهدف الأساسي لريال مدريد خلال هذه المرحلة يتمثل في الوصول إلى أعلى مستوى بدني وتكتيكي، إلى جانب تحديد أفضل التوليفات المتاحة.
كما سيكون لعودة جميع اللاعبين الدوليين تأثير كبير على شكل الفريق النهائي، خصوصًا أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية.
بداية إيجابية لمورينيو
حقق مورينيو بداية مشجعة في تحضيراته مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق إلى الفوز على ليجانيس برباعية.
ويحتاج المدرب البرتغالي إلى استثمار الفترة المتبقية من الإعداد للوصول إلى التشكيلة الأكثر انسجامًا، خصوصًا مع وجود العديد من الأسماء القادرة على المنافسة في أكثر من مركز.
وسيكون اختبار اللاعبين الشباب ومنحهم الفرص أحد الملفات المهمة، خاصة إذا أثبتوا قدرتهم على تقديم الإضافة.
الخلاصة
حقق ريال مدريد فوزًا كبيرًا على ليجانيس بنتيجة 4-1 في ثاني مبارياته الودية استعدادًا للموسم الرياضي 2026-2027، في مباراة شهدت أهدافًا من فالفيردي وجونزالو جارسيا وفرانكو ماستانتونو، إضافة إلى هدف عكسي. (هسبورت)
وتمنح النتيجة مورينيو دفعة معنوية جيدة، لكنها في الوقت نفسه تكشف أن الفريق لا يزال في مرحلة البناء والتجربة، خاصة مع استمرار غياب بعض اللاعبين الدوليين.
ويبقى الأهم بالنسبة إلى ريال مدريد هو تحويل المؤشرات الإيجابية التي ظهرت أمام ليجانيس إلى أداء أكثر استقرارًا عندما تبدأ المنافسات الرسمية.






