
أسدل دور المجموعات من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» الستار على مرحلة حافلة بالمنافسة والأهداف، مع بروز مجموعة من اللاعبين الذين تركوا بصمتهم الواضحة وحصدوا جوائز الأفضلية المقدمة من الديار العربية، تقديرًا لما قدموه خلال مباريات البطولة.
وضمت قائمة اللاعبين المتوجين أربعة أسماء هي السعودي ناصر الدوسري، والعُماني ناصر الرواحي، والإماراتي علي صالح، واليمني عبد الواسع المطيري، بعدما نجح كل منهم في صناعة تأثير واضح مع منتخب بلاده خلال مواجهات دور المجموعات. الرياضية
وجاءت الجوائز في توقيت مهم، بعدما اكتملت صورة المتأهلين إلى نصف نهائي خليجي 27، حيث واصلت منتخبات السعودية وعُمان والإمارات وقطر مشوارها في البطولة، بينما ودعت بقية المنتخبات المنافسة بعد ثلاث جولات شهدت العديد من التحولات والنتائج اللافتة. عاجل
ناصر الدوسري.. حضور سعودي مؤثر
كان السعودي ناصر الدوسري أحد الأسماء التي ظهرت بصورة لافتة خلال مباريات الأخضر، وحصل على جائزة أفضل لاعب في إحدى مواجهات المنتخب السعودي بدور المجموعات، بحسب قائمة الجوائز المنشورة من الجهة المنظمة. الرياضية
ويملك الدوسري مجموعة من الخصائص التي تجعله عنصرًا مهمًا في وسط الملعب، أبرزها القدرة على التحرك بين الخطوط، والضغط على المنافس، والمساهمة في بناء الهجمة والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
كما ظهر تأثيره في المواجهات الحاسمة للسعودية، إذ ساهم في منح الفريق حيوية أكبر في وسط الملعب، وهو ما جعل حضوره واحدًا من العناصر التي دعمت مشوار الأخضر نحو صدارة مجموعته والتأهل إلى نصف النهائي.
وفي مواجهة السعودية والعراق في الجولة الثالثة، أشارت تقارير عُمانية إلى تتويج ناصر الدوسري بجائزة أفضل لاعب بعد أداء قوي، كما ساهم في صناعة الهدف الثاني للمنتخب السعودي. جريدة عمان
ناصر الرواحي.. اسم عماني لامع
برز العُماني ناصر الرواحي بقوة خلال دور المجموعات، ليصبح أحد أهم الأسماء في صفوف المنتخب العُماني.
وحصد الرواحي جائزة أفضل لاعب أكثر من مرة في البطولة، في مؤشر واضح على حجم تأثيره مع منتخب بلاده، سواء من خلال الأهداف أو التحركات الهجومية أو صناعة الفرص.
وأكدت تقارير صحفية عُمانية أن الرواحي توج بجائزة أفضل لاعب في مواجهة عُمان والكويت، وكانت تلك المرة الثانية التي يحصل فيها على الجائزة خلال البطولة، بعد أن سبق له الفوز بها أمام العراق. جريدة عمان
ولم يقتصر تأثير اللاعب على الجوانب الفردية فقط، بل لعب دورًا مهمًا في وصول المنتخب العُماني إلى نصف النهائي، بعدما قدم مستويات ثابتة في مباريات دور المجموعات.
كما رفع الرواحي رصيده التهديفي خلال البطولة، ودخل في دائرة المنافسة على قائمة الهدافين، ما يعكس أهمية أدواره الهجومية داخل منظومة المنتخب.
علي صالح يقود الإمارات إلى الصدارة
من أبرز نجوم ختام المجموعة الثانية كان الإماراتي علي صالح، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في مواجهة الإمارات وقطر. الرياضية
وجاءت الجائزة بعد مباراة مهمة حسمت صدارة المجموعة الثانية، وانتهت بالتعادل 1-1 بين المنتخبين، وهي النتيجة التي منحت الإمارات المركز الأول وأبقت قطر في المركز الثاني. annahar.com
وسجل علي صالح هدف التعادل للإمارات بعد تقدم المنتخب القطري، ليمنح فريقه النتيجة التي كان يحتاج إليها لضمان الصدارة.
وبالإضافة إلى الهدف، ظهر اللاعب بمستوى مميز في الجانب الهجومي، ونجح في تشكيل خطورة مستمرة على الدفاع القطري، وهو ما جعله أحد أبرز نجوم المباراة.
وتحمل جائزة علي صالح قيمة خاصة لأنها جاءت في مواجهة مباشرة بين منتخبين ضمنا التأهل قبل الجولة الأخيرة، لكنهما كانا يتنافسان على صدارة المجموعة ومسار نصف النهائي.
عبد الواسع المطيري يتألق في ليلة اليمن التاريخية
كان اليمني عبد الواسع المطيري أحد أبرز الأسماء في الجولة الختامية، بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب في مواجهة اليمن والبحرين، وفق قائمة جوائز الديار العربية. الرياضية
وجاء ذلك خلال ليلة تاريخية للكرة اليمنية، بعدما حقق المنتخب اليمني فوزًا كبيرًا على البحرين بنتيجة 5-2 في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.
وسجل عبد الواسع هدفًا خلال المباراة، وأسهم في التحول الكبير الذي شهدته المواجهة، بعدما تأخر اليمن مبكرًا قبل أن يقلب النتيجة ويسجل أربعة أهداف في الشوط الأول.
وكان الانتصار هو الثاني لمنتخب اليمن في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، كما جاء للمرة الثانية على حساب البحرين، بعد الفوز السابق في النسخة الماضية.
ولذلك، لم تكن جائزة الأفضلية مجرد تكريم فردي للاعب، بل جاءت في مباراة دخلت تاريخ الكرة اليمنية من أوسع أبوابه.
جوائز تعكس تنوع نجوم خليجي 27
توضح أسماء الفائزين بالجوائز أن التألق في البطولة لم يقتصر على منتخب واحد أو مركز معين.
فناصر الدوسري يمثل لاعب الوسط القادر على الربط بين الخطوط، بينما يمتلك ناصر الرواحي أدوارًا هجومية واضحة مع منتخب عمان، في حين شكل علي صالح مصدر خطورة كبيرًا للإمارات، وقدم عبد الواسع المطيري واحدة من أفضل مبارياته مع اليمن.
ويمنح هذا التنوع البطولة قيمة إضافية، لأن المنافسة لا تقتصر على النتائج فقط، بل تمتد إلى الأداء الفردي وصناعة الفارق داخل المباريات.
كما أن الجوائز تساعد في إبراز اللاعبين الذين قد لا يتصدرون المشهد دائمًا بالأهداف فقط، لكنهم يقدمون أدوارًا تكتيكية ومجهودًا كبيرًا داخل الملعب.
نصف النهائي يرفع مستوى التحدي
مع انتهاء دور المجموعات، أصبح التركيز الآن على الدور نصف النهائي، حيث تأهلت منتخبات السعودية وعُمان والإمارات وقطر. عاجل
وتدخل المنتخبات الأربعة المرحلة المقبلة بطموحات مختلفة، لكن الهدف واحد: الوصول إلى نهائي خليجي 27 والمنافسة على اللقب.
وبالنسبة إلى اللاعبين الذين ظهروا بصورة مميزة خلال دور المجموعات، فإن الأدوار الإقصائية ستكون اختبارًا جديدًا، لأن طبيعة المباريات تختلف تمامًا، وأي خطأ قد ينهي المشوار.
ولهذا ستكون الأنظار موجهة إلى العناصر التي صنعت الفارق في الدور الأول لمعرفة ما إذا كانت قادرة على المحافظة على المستوى نفسه عندما ترتفع الضغوط.
تحليل
تكشف قائمة جوائز الأفضلية عن عنصر مهم في خليجي 27، وهو أن النجاح لم يعتمد فقط على النجوم الأكثر شهرة.
فعدد من اللاعبين تمكنوا من فرض أسمائهم من خلال الأداء داخل الملعب، سواء عبر التسجيل أو صناعة الفرص أو المجهود البدني والتكتيكي.
ناصر الدوسري قدم نموذجًا للاعب الوسط المتحرك، بينما برز ناصر الرواحي كأحد العناصر الهجومية الأكثر تأثيرًا في عمان. أما علي صالح، فكان حاضرًا في أهم لحظات مواجهة قطر، فيما جاء تألق عبد الواسع المطيري ضمن ليلة تاريخية للمنتخب اليمني.
ويعكس ذلك ارتفاع مستوى المنافسة داخل البطولة، لأن التميز لم يكن محصورًا في منتخب واحد، بل توزع على عدة منتخبات ومدارس كروية مختلفة.
تأثير الخبر
يساهم تتويج اللاعبين بجوائز الأفضلية في رفع قيمتهم المعنوية والفنية، خاصة بالنسبة إلى من يواصلون مشوارهم في البطولة.
كما تمنح الجوائز المنتخبات مؤشرًا على العناصر التي نجحت في التأقلم مع أجواء البطولة وتحمل ضغط المنافسة.
وبالنسبة إلى ناصر الدوسري وناصر الرواحي وعلي صالح، فإن استمرار فرقهم في نصف النهائي يفتح أمامهم فرصة لمواصلة التألق وربما المنافسة على جوائز أخرى مع تقدم البطولة.
أما عبد الواسع المطيري، فرغم خروج اليمن من دور المجموعات، فإن تألقه في الانتصار التاريخي على البحرين يمثل واحدة من أهم المكاسب الفنية التي خرج بها المنتخب من مشاركته.
الخلاصة
شهد ختام دور المجموعات في خليجي 27 بروز أربعة أسماء حصدت جوائز الأفضلية، وهم ناصر الدوسري، ناصر الرواحي، علي صالح، وعبد الواسع المطيري. الرياضية
وجاءت الجوائز تقديرًا للأداء الفردي المميز الذي قدمه اللاعبون خلال مباريات البطولة، في مرحلة شهدت تأهل السعودية وعُمان والإمارات وقطر إلى نصف النهائي. عاجل
ومع انتقال خليجي 27 إلى مرحلة خروج المغلوب، ستكون الفرصة متاحة أمام نجوم الدور الأول لمواصلة التألق وترك بصمتهم في المباريات الأكثر أهمية.






 ## دونيس يطالب بالصبر على اللاعبين ركز المدرب اليوناني في حديثه على أهمية التعامل بهدوء مع مستويات اللاعبين، خصوصًا العناصر التي لا تحصل على دقائق مشاركة كافية مع أنديتها. ويرى دونيس أن تقييم اللاعب يجب ألا يعتمد على مباراة واحدة أو فترة قصيرة، بل على العمل المستمر والتطور التدريجي، خاصة أن بعض لاعبي المنتخب يحتاجون إلى المشاركة بصورة منتظمة لاكتساب الثقة والخبرة. وكان المدير الفني قد أشار في وقت سابق إلى أسماء مثل **همام الهمامي وصالح أبو الشامات وعبدالله الحمدان**، موضحًا أن بعض اللاعبين يحتاجون إلى مزيد من دقائق اللعب مع أنديتهم، لأن الاستمرارية تساعدهم على الوصول إلى المستوى المطلوب مع المنتخب. [365Scores](https://www.365scores.com/ar/news/magazine/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9/?utm_source=chatgpt.com) ## الإعلام جزء مهم من منظومة المنتخب رسالة دونيس لم تكن موجهة إلى اللاعبين فقط، بل شملت الإعلام الرياضي أيضًا. فالمدرب اليوناني يرى أن دور الإعلام لا يقتصر على النقد وتقييم النتائج، بل يمتد إلى دعم اللاعبين، خصوصًا في المراحل التي يمر فيها المنتخب بعملية بناء وتطوير. وأكد دونيس سابقًا أن الإعلام قد يكون صارمًا تجاه لاعب في فترة معينة ثم يتحول إلى دعمه لاحقًا، مشددًا على أن الجهاز الفني يثق بجميع العناصر الموجودة في المنتخب وأن الأولوية هي تحقيق التطور الجماعي. [هاي كورة](https://sa.hihi2.com/2026/09/27/p249278.html?utm_source=chatgpt.com) هذه الرؤية تعكس رغبة الجهاز الفني في توفير بيئة أكثر استقرارًا للاعبين بعيدًا عن الضغوط التي قد تؤثر في ثقتهم داخل الملعب. ## الثقة كانت أحد أسرار خليجي 27 أثبتت بطولة خليجي 27 أهمية عنصر الثقة داخل المنتخب السعودي. فخلال البطولة، واجه الأخضر العديد من التحديات، أبرزها ضغط المباريات والإصابات والحاجة إلى تدوير اللاعبين، إلا أن المنتخب حافظ على استقراره حتى وصل إلى المباراة النهائية. وقبل النهائي أمام الإمارات، أكد دونيس أن روح اللاعبين وعزيمتهم ستكونان من أهم مفاتيح تحقيق اللقب، مشيرًا إلى أن خوض خمس مباريات خلال 14 يومًا إلى جانب الإصابات وظروف الطقس فرض تحديات كبيرة على المجموعة السعودية. [وكالة الأنباء السعودية](https://www.spa.gov.sa/N2693277?utm_source=chatgpt.com) لكن المنتخب نجح في تجاوز هذه الظروف، ليؤكد أن الثقة التي تحدث عنها الجهاز الفني لم تكن مجرد تصريحات، وإنما ظهرت بصورة واضحة داخل الملعب. ## دونيس يتمسك بفلسفة التطور التدريجي منذ بداية مشوار الأخضر في خليجي 27، حرص دونيس على الحديث عن ضرورة التطور من مباراة إلى أخرى. وبعد بعض المباريات، لم يتردد في الإشارة إلى الأخطاء، لكنه في الوقت ذاته حافظ على دفاعه عن اللاعبين، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل الوقوف خلفهم حتى في اللحظات الصعبة. وبعد الفوز على عُمان بثلاثة أهداف دون مقابل، أوضح المدرب أن المنتخب يجب أن يحافظ على صفاء الذهن ويواصل اكتساب الثقة، مؤكدًا استمرار الجهاز الفني في مساندة اللاعبين سواء كانت النتائج إيجابية أو مر الفريق بفترات صعبة. [الشروق نيوز](https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=26092026\&id=a11876fb-ae46-48de-9a8c-d3b96acec132\&utm_source=chatgpt.com) هذه السياسة ساهمت في بناء حالة من الاستقرار داخل المجموعة، وانعكست بصورة واضحة على أداء المنتخب خلال الأدوار الحاسمة. ## ضغط المباريات فرض التدوير أحد الملفات التي واجه فيها دونيس انتقادات خلال البطولة كان التدوير المستمر بين اللاعبين. إلا أن المدرب أوضح أن خوض مباراة كل ثلاثة أيام يجعل التغيير ضرورة وليس خيارًا، خصوصًا مع الإصابات والإرهاق البدني. وأكد أن الجهاز الفني أصبح أكثر معرفة بجاهزية اللاعبين مع تقدم البطولة، وهو ما ساعده على اختيار التشكيلة المناسبة لكل مباراة وفق ظروف المنافس والجاهزية البدنية. [هاي كورة](https://sa.hihi2.com/2026/09/27/p249278.html?utm_source=chatgpt.com) وساهم هذا النهج في منح عدد أكبر من اللاعبين فرصة المشاركة، وفي الوقت نفسه المحافظة على جاهزية العناصر الأساسية للمراحل الحاسمة. ## دعم الجماهير صنع فارقًا كبيرًا إلى جانب الإعلام، أكد دونيس مرارًا أهمية الجماهير السعودية. وقبل نصف النهائي أمام قطر، وصف المدرب الجماهير بأنها بمثابة لاعب إضافي للمنتخب، وطالب بحضور قوي في المدرجات، بعدما لعب الدعم الجماهيري دورًا مهمًا خلال مرحلة المجموعات. [الجزيرة نت](https://www.aljazeera.net/amp/sport/2026/10/2/%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-27-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8?utm_source=chatgpt.com) وتكرر الأمر قبل النهائي، حين أشاد دونيس بالحضور الكبير الذي رافق الأخضر طوال البطولة، مؤكدًا أن دعم المدرجات يمنح اللاعبين دافعًا معنويًا مهمًا داخل الملعب. [وكالة الأنباء السعودية](https://www.spa.gov.sa/N2693277?utm_source=chatgpt.com) ## تحليل: رسالة دونيس تتجاوز الدفاع عن اللاعبين رسالة دونيس بشأن الصبر والدعم تحمل بعدًا فنيًا واضحًا. فالمنتخب السعودي يعيش مرحلة تعتمد على المزج بين عناصر الخبرة ومجموعة من اللاعبين الذين يحتاجون إلى وقت أكبر لإثبات حضورهم الدولي. الضغط الكبير على لاعب صغير بعد مباراة واحدة قد يؤدي إلى فقدان الثقة، بينما توفير مساحة للتطور يسمح للجهاز الفني بالحصول على خيارات إضافية في المستقبل. كما أن نجاح الأخضر في خليجي 27 يمنح دونيس مساحة أكبر لتطبيق أفكاره دون أن تتحول كل مباراة إلى اختبار مصيري. ومن الناحية الفنية، فإن بناء منتخب مستقر يحتاج إلى مجموعة واسعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أدوار مختلفة، وهو ما يفسر تمسك المدرب بسياسة التدوير وإصراره على منح الثقة للعناصر التي قد لا تشارك بصورة منتظمة مع أنديتها. ## تأثير تصريحات دونيس على المرحلة المقبلة من المتوقع أن تساعد تصريحات المدرب على تخفيف الضغط عن اللاعبين، خصوصًا الشباب منهم. كما تحمل الرسالة مسؤولية مشتركة للأندية والجهاز الفني والإعلام، لأن زيادة دقائق مشاركة اللاعبين مع أنديتهم ستنعكس بصورة مباشرة على جاهزيتهم الدولية. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه المنتخب السعودي لمرحلة مهمة من الاستحقاقات، ولذلك فإن الحفاظ على حالة الاستقرار التي ظهرت في خليجي 27 سيكون عنصرًا مهمًا خلال الفترة المقبلة. نجاح الأخضر في التتويج لا يعني انتهاء عملية التطوير، بل قد يكون نقطة انطلاق لمشروع أكثر استقرارًا إذا استمر العمل الفني بنفس النهج. ## الخلاصة يواصل جورجيوس دونيس الدفاع عن لاعبي المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الصبر والثقة والدعم عناصر أساسية لبناء فريق قادر على المنافسة والاستمرار. وبعد نجاح الأخضر في خليجي 27، تبدو رسالة المدرب أكثر وضوحًا: النتائج مهمة، لكن صناعة منتخب قوي تحتاج إلى بيئة تمنح اللاعبين فرصة للتعلم والتطور دون أحكام سريعة. وستكون المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجهاز الفني على البناء فوق الإنجاز الخليجي وتحويل الثقة المكتسبة إلى استقرار فني طويل الأمد. --- ### عنوان SEO **دونيس يطالب الإعلام بالصبر ودعم لاعبي المنتخب السعودي** ### Meta Description طالب جورجيوس دونيس الإعلام والجماهير بالصبر ودعم لاعبي المنتخب السعودي، مؤكدًا أهمية الثقة والاستمرارية في بناء الأخضر بعد نجاحه في خليجي 27. ### الرابط المختصر Slug `donis-support-saudi-national-team-players` ### الكلمة المفتاحية الرئيسية **دونيس يطالب بدعم لاعبي المنتخب السعودي** ### الكلمات المفتاحية الفرعية جورجيوس دونيس، المنتخب السعودي، لاعبو المنتخب السعودي، الأخضر السعودي، خليجي 27، الإعلام الرياضي، دعم اللاعبين. ### التصنيف **المنتخب السعودي** ### المقتطف طالب جورجيوس دونيس الإعلام والجماهير بمنح لاعبي المنتخب السعودي مزيدًا من الصبر والدعم، مؤكدًا أن الثقة والاستمرارية تمثلان أساس تطوير الأخضر خلال المرحلة المقبلة. ### الوسوم دونيس، المنتخب السعودي، الأخضر، جورجيوس دونيس، خليجي 27، كرة القدم السعودية، المنتخب الأول، لاعبو السعودية. ### ALT للصورة **جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي يطالب الإعلام بدعم اللاعبين**](https://afaqsports.com/wp-content/uploads/2026/10/جورجيوس-دونيس-مدرب-المنتخب-السعودي-يطالب-الإعلام-بدعم-اللاعبين-768x407.png)



