
تونس تستعد لمجموعة قوية في المونديال
يتواجد منتخب تونس في المجموعة السادسة بكأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد، وهي مجموعة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط الفني من أجل المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
وقبل مواجهة السويد في الجولة الأولى، سيخوض المنتخب التونسي مباراة ودية أخرى أمام منتخب بلجيكا يوم السبت المقبل، في اختبار قوي يمنح الجهاز الفني فرصة إضافية لتقييم جاهزية اللاعبين وتصحيح الأخطاء قبل انطلاق البطولة.
شوط أول متوازن وطرد مبكر للنمسا
بدأت المباراة بإيقاع متوسط، حيث حاول المنتخب التونسي بناء هجماته عبر تحركات حنبعل المجبري وراني خضيرة وفراس شواط، في محاولة لاختراق دفاع المنتخب النمساوي.
في المقابل، اعتمد منتخب النمسا على خبرة ماركو أرناوتوفيتش وتحركات مارسيل سابيتزر، لكن أصحاب الأرض تعرضوا لضربة قوية في الدقيقة 37 بعد طرد كونراد لايمر لاعب بايرن ميونيخ، إثر لمسه الكرة بيده.
ورغم النقص العددي في صفوف النمسا، لم ينجح المنتخب التونسي في استغلال الموقف خلال ما تبقى من الشوط الأول، لينتهي بالتعادل السلبي دون أهداف.

سابيتزر يحسم المواجهة بهدف وحيد
في الشوط الثاني، حاول منتخب تونس الضغط أكثر والاستفادة من التفوق العددي، لكنه افتقد للفاعلية الهجومية واللمسة الأخيرة أمام مرمى الحارس ألكسندر شلاغر.
وعلى عكس سير المحاولات التونسية، نجح منتخب النمسا في تسجيل هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 63، بعدما انطلق ستيفان بوش من الجهة اليمنى وأرسل كرة عرضية أرضية وصلت إلى مارسيل سابيتزر، الذي أنهى الهجمة بمهارة داخل الشباك.
وبعد الهدف، أجرى مدربا المنتخبين عدة تغييرات بهدف تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل المونديال، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية.
مشكلة تونس في استثمار الفرص
كشفت المباراة عن حاجة المنتخب التونسي إلى تحسين الفاعلية الهجومية، خاصة أنه لعب فترة طويلة أمام منافس منقوص عدديًا دون أن ينجح في ترجمة ذلك إلى أهداف.
ورغم بعض التحركات الإيجابية في وسط الملعب، فإن المنتخب التونسي احتاج إلى سرعة أكبر في نقل الكرة، إضافة إلى حضور أقوى داخل منطقة الجزاء، وهو ما سيكون ضروريًا أمام منتخبات قوية مثل السويد وهولندا واليابان.

تأثير النتيجة قبل كأس العالم
رغم أن الخسارة جاءت في مباراة ودية، فإنها تمثل جرس إنذار مهم للجهاز الفني التونسي قبل بداية كأس العالم 2026.
وسيكون اللقاء المقبل أمام بلجيكا فرصة أخيرة لتصحيح الأخطاء الدفاعية والهجومية، ورفع درجة الانسجام بين اللاعبين قبل دخول المنافسات الرسمية.
أما منتخب النمسا، فقد خرج من المباراة بمكاسب معنوية مهمة، خصوصًا أنه حقق الفوز رغم النقص العددي، ما يمنحه دفعة قوية قبل افتتاح مشواره في المونديال أمام منتخب الأردن يوم 17 يونيو الجاري.




