
تلقى فريق الهلال الأول لكرة القدم دفعة إيجابية قبل مواجهته المرتقبة أمام الحزم في دوري روشن السعودي، بعدما عاد قائده سالم الدوسري إلى المشاركة في التدريبات الجماعية مساء الجمعة 16 أكتوبر 2026، عقب تجاوزه آلام مفصل القدم التي أبعدته خلال الفترة الأخيرة عن المشاركة مع زملائه.
وجاءت عودة الدوسري في توقيت مهم بالنسبة إلى الجهاز الفني بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي، الذي يسعى إلى تجهيز جميع عناصر الفريق للاستحقاقات المقبلة، مع مواصلة المنافسة على المراكز الأولى في جدول ترتيب الدوري السعودي.
ونشر الهلال عبر حساباته الرسمية صورًا من مشاركة قائده في التدريبات، في خطوة أثارت اهتمام الجماهير التي تنتظر عودة اللاعب إلى المباريات الرسمية بعد غياب طويل بسبب الإصابة.
سالم الدوسري ينهي غيابه عن التدريبات الجماعية
شهدت الحصة التدريبية التي أجراها الهلال يوم الجمعة مشاركة سالم الدوسري مجددًا مع زملائه، بعد فترة خضع خلالها لبرنامج علاجي وتأهيلي نتيجة شعوره بآلام في مفصل القدم.
وتعد المشاركة في التدريبات الجماعية مؤشرًا إيجابيًا على تحسن الحالة البدنية للاعب، لكنها لا تعني بالضرورة حصوله على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات الرسمية.
ويحرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع اللاعبين العائدين من الإصابات، خصوصًا عندما تكون فترة الغياب طويلة وتتطلب استعادة الجاهزية بصورة تدريجية.
وتمنح عودة قائد الهلال المدرب إنزاغي فرصة إضافية لتقييم الخيارات المتاحة، وتحديد مدى إمكانية الاستفادة من اللاعب خلال المواجهات المقبلة.
إصابة القدم تعطل عودة القائد
لم تكن عودة سالم الدوسري إلى تدريبات الهلال الأولى خلال أكتوبر الجاري، إذ سبق أن شارك في الحصص الجماعية مطلع الشهر بعد استكمال برنامج التأهيل من إصابة سابقة في وتر الركبة.
لكن اللاعب تعرض لاحقًا لآلام في مفصل القدم، استدعت عودته إلى العيادة الطبية بمركز الماجدية الرياضي، ما تسبب في توقف مشاركته الجماعية مؤقتًا.
وكان الهلال قد أعلن وجود قائده في العيادة الطبية قبل مواجهة الاتحاد ضمن الجولة الثامنة من دوري روشن، بعدما شعر بآلام جديدة أثناء مرحلة استعادة جاهزيته.
وجاء هذا التطور ليؤخر عودته المنتظرة إلى المباريات، رغم التقدم الذي حققه سابقًا خلال برنامجه التأهيلي.
ومع ظهوره مجددًا في تدريبات الجمعة، يأمل الجهاز الفني أن يتمكن اللاعب من استكمال تحضيراته دون التعرض لأي انتكاسة أخرى.
رحلة علاج بدأت بجراحة في فنلندا
مر سالم الدوسري خلال الأشهر الماضية بفترة علاج وتأهيل طويلة، بعدما خضع لعملية جراحية في وتر الركبة خلال يوليو 2026 في فنلندا.
وأجرى اللاعب العملية على يد الطبيب الفنلندي لاسي ليمباينن، قبل أن يبدأ برنامجًا تأهيليًا تضمن مراحل علاجية مختلفة لاستعادة قدرته على ممارسة النشاط الرياضي.
وبعد المرحلة الأولى من التأهيل في فنلندا، عاد اللاعب إلى الرياض لمواصلة برنامجه العلاجي داخل مرافق الهلال الطبية والرياضية.
وشملت مراحل التأهيل العمل داخل العيادة الطبية وصالة اللياقة، وصولًا إلى التدريبات الفردية ثم العودة التدريجية إلى التدريبات الجماعية.
وكانت آخر مشاركة رسمية للدوسري مع الهلال أمام الفيحاء يوم 21 مايو 2026، قبل أن تبعده الإصابة عن بداية الموسم الحالي.
وتفسر طول فترة الغياب أهمية الحذر في تحديد توقيت عودته، خصوصًا مع ارتفاع متطلبات المنافسة البدنية في دوري روشن السعودي.
الهلال يستعد لمواجهة الحزم
يواصل الهلال تحضيراته لملاقاة الحزم يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، على ملعب المملكة أرينا في الرياض، ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي.
وتمثل المباراة محطة مهمة للفريق الأزرق في سعيه إلى مواصلة المنافسة على الصدارة، خصوصًا مع تقارب النقاط بين الفرق الموجودة في مقدمة الترتيب.
ويحتل الهلال المركز الثاني برصيد 21 نقطة، مع امتلاكه مباراة مؤجلة، بينما يأتي الحزم في المركز العاشر برصيد تسع نقاط، وفق الترتيب المعلن قبل المواجهة.
وتمنح هذه المعطيات المباراة أهمية إضافية للهلال، الذي يتطلع إلى المحافظة على نتائجه الإيجابية وعدم فقدان النقاط أمام الفرق الموجودة في وسط جدول الترتيب.
وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني متابعة جاهزية اللاعبين العائدين من الإصابة، وفي مقدمتهم سالم الدوسري، قبل اتخاذ القرارات المتعلقة بقائمة المباراة.
هل يشارك سالم أمام الحزم؟
رغم عودة الدوسري إلى التدريبات الجماعية، فإن مشاركته أمام الحزم لم تتأكد بصورة رسمية حتى الآن.
ويرتبط القرار النهائي بمدى جاهزية اللاعب الفنية والبدنية، إلى جانب تقييم الجهازين الطبي والفني خلال التدريبات التي تسبق اللقاء.
وقد يفضل الجهاز الفني التدرج في إعادة اللاعب إلى أجواء المنافسة، خاصة بعد الفترة الطويلة التي قضاها بعيدًا عن المباريات الرسمية.
ولا يمكن اعتبار المشاركة في التدريب وحدها ضمانًا للوجود في التشكيلة الأساسية أو حتى ضمن قائمة المباراة.
ويظل الإعلان الرسمي من الهلال المرجع الأساسي لتحديد موقف الدوسري من المواجهة المقبلة.
إنزاغي يستعيد أحد أبرز عناصر الخبرة
يمثل سالم الدوسري أحد العناصر المهمة في تشكيلة الهلال، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في المراكز الهجومية وصناعة الفرص.
ويمنح وجوده خيارات إضافية للمدرب سيموني إنزاغي، سواء على مستوى التحركات في الأطراف أو المشاركة في بناء الهجمات والربط بين الوسط والهجوم.
كما يتمتع اللاعب بخبرة واسعة في المباريات الكبيرة والمنافسات المحلية والقارية، وهو ما يعزز أهمية عودته خلال المرحلة المقبلة.
ومن الناحية القيادية، يمثل وجود الدوسري داخل المجموعة عاملًا إيجابيًا، خصوصًا بالنسبة إلى اللاعبين الأقل خبرة.
لكن العودة إلى المستوى التنافسي الكامل تحتاج إلى وقت، لا سيما بعد غياب طويل عن المباريات، وهو ما يضع الجانب البدني ضمن أولويات الجهاز الفني.
غياب الدوسري عن خليجي 27
أثرت الإصابة أيضًا في مشاركة سالم الدوسري مع المنتخب السعودي، بعدما غاب عن بطولة كأس الخليج العربي السابعة والعشرين التي اختتمت في أكتوبر الجاري.
وشهدت البطولة تتويج المنتخب السعودي باللقب بعد فوزه على الإمارات بهدفين دون مقابل في المباراة النهائية.
وجاء غياب الدوسري في ظل استمرار رحلة العلاج والتأهيل، التي حالت دون جاهزيته للمشاركة في المنافسات الرسمية.
وتحمل عودته الحالية إلى التدريبات أهمية على مستوى النادي والمنتخب، باعتبارها خطوة جديدة نحو استعادة جاهزيته الكاملة.
لكن الحديث عن عودته إلى قائمة المنتخب السعودي يظل مرتبطًا باستعادة مستواه والمشاركة الفعلية في المباريات، إلى جانب قرارات الجهاز الفني للمنتخب.
تحليل فني: عودة سالم تعزز الخيارات الهجومية
من الناحية الفنية، تمنح عودة سالم الدوسري الجهاز الفني للهلال مرونة إضافية في التعامل مع المباريات، خصوصًا عندما يحتاج الفريق إلى تنويع الحلول الهجومية.
ويتميز اللاعب بقدرته على التحرك بين الأطراف والعمق، إضافة إلى مساهمته في صناعة الفرص والوصول إلى مناطق التسجيل.
كما يمكن الاستفادة من خبرته في التعامل مع المساحات الضيقة والمواجهات التي تتطلب قرارات سريعة في الثلث الهجومي.
ومع ذلك، فإن الفترة الطويلة التي قضاها بعيدًا عن المنافسات قد تؤثر في إيقاعه البدني وحساسيته للكرة خلال المباريات الأولى.
لذلك، فإن إعادة اللاعب تدريجيًا قد تساعد على تحقيق التوازن بين الاستفادة من خبرته والمحافظة على سلامته البدنية.
ويبقى تحديد دوره في المرحلة المقبلة مرهونًا بتطور جاهزيته وطبيعة احتياجات الفريق الفنية.
تأثير عودة الدوسري على الهلال
تحمل عودة سالم الدوسري تأثيرًا إيجابيًا محتملًا على الهلال، خصوصًا من الناحية المعنوية وتوسيع الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
فوجود قائد الفريق في التدريبات الجماعية يعزز اكتمال المجموعة، ويساعد المدرب على دراسة خيارات مختلفة قبل المواجهات المقبلة.
كما تمنح العودة الجماهير مؤشرًا مطمئنًا بعد سلسلة من التطورات الطبية التي أخرت مشاركة اللاعب خلال الفترة الماضية.
لكن التأثير الحقيقي سيظهر عند عودته إلى المباريات الرسمية، ومدى قدرته على استعادة مستواه المعتاد والمساهمة في النتائج.
وتكتسب هذه العودة أهمية خاصة في ظل المنافسة القوية على صدارة دوري روشن، وحاجة الهلال إلى المحافظة على جاهزية أكبر عدد ممكن من لاعبيه.
عودة منتظرة بعد أشهر من الغياب
أعادت مشاركة سالم الدوسري في تدريبات الهلال الجماعية التفاؤل بشأن قرب عودته إلى الملاعب، بعدما تجاوز آلام مفصل القدم التي عطلت آخر مراحل جاهزيته.
وتبقى مواجهة الحزم محطة مهمة لمعرفة موقف قائد الهلال، سواء من حيث إمكانية ضمه إلى القائمة أو استمرار تجهيزه للمباريات التالية.
وفي ظل أهمية اللاعب الفنية والقيادية، يسعى الهلال إلى استعادته بصورة تضمن الاستفادة من قدراته دون التسرع في عودته.
وبين ترقب الجماهير وحرص الجهاز الفني على سلامة اللاعب، تمثل تدريبات الجمعة خطوة جديدة في رحلة سالم الدوسري نحو ارتداء قميص الهلال مجددًا في المنافسات الرسمية.










