
أكد نجم المنتخب الإسباني لامين يامال أن عودته إلى الملاعب باتت قريبة، لكنه شدد على أن الوقت لا يزال مبكراً لخوض مباراة كاملة، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي، الأحد، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026.
وكان المنتخب الإسباني قد استهل مشواره في البطولة بانتصار مهم، بينما يدخل الأخضر اللقاء بعد تعادل ثمين أمام أوروغواي بنتيجة 1-1، في مباراة عززت من آماله بالمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.
يامال: لست جاهزاً لخوض مباراة كاملة
وفي تصريحات للتلفزيون الإسباني الرسمي، أوضح يامال أن المرحلة الحالية تتطلب التدرج في العودة إلى المباريات، قائلاً:
«لا يزال الأمر مبكراً جداً، فلا فائدة من التسرع. أنا في فترة تأقلم وليس الوقت مناسباً لخوض مباراة كاملة، لكن يمكنني اللعب بالدقائق التي يراها المدرب مناسبة».
ويأتي تصريح نجم برشلونة بعد تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها في العضلة الخلفية، والتي أبعدته عن الملاعب لمدة قاربت الشهرين، الأمر الذي جعل الجهاز الفني للمنتخب الإسباني يتعامل بحذر مع عملية إعادته إلى المنافسات.

استبعاد مشاركته أساسياً أمام الأخضر
وبناءً على التصريحات الأخيرة وحالة اللاعب البدنية، تبدو فرص مشاركة يامال في التشكيلة الأساسية أمام المنتخب السعودي ضعيفة، إذ من المتوقع أن يحتفظ المدرب الإسباني باللاعب كورقة رابحة يمكن الاستفادة منها خلال مجريات المباراة.
ويمثل غياب يامال عن التشكيلة الأساسية دفعة إيجابية للأخضر، خاصة أن اللاعب يعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، ويتمتع بقدرات هجومية كبيرة تمنح المنتخب الإسباني حلولاً متنوعة في الثلث الهجومي.
مؤشرات إيجابية خلال التدريبات
وخلال الحصة التدريبية التي سمح فيها لوسائل الإعلام بحضور أول 15 دقيقة، لم تظهر على يامال أي علامات تدل على معاناته من آثار الإصابة، حيث شارك بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، ما يؤكد اقترابه من استعادة جاهزيته الكاملة.
كما شهدت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين الـ26 الموجودين في قائمة المنتخب الإسباني، في مؤشر إيجابي للجهاز الفني قبل المواجهة المهمة أمام المنتخب السعودي.

عودة ميرينو تعزز خيارات المدرب
وشهدت التدريبات أيضاً عودة لاعب الوسط ميكيل ميرينو، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في القدم، والتي أبعدته عن الحصة التدريبية السابقة المفتوحة أمام وسائل الإعلام يوم الثلاثاء.
وتمنح عودة ميرينو خيارات إضافية للمدرب الإسباني في خط الوسط، خاصة في ظل أهمية اللقاء الذي قد يكون حاسماً في رسم ملامح المنافسة على بطاقات التأهل عن المجموعة.
مواجهة قوية بانتظار الأخضر
يستعد المنتخب السعودي لخوض واحدة من أصعب مواجهاته في البطولة، حيث يطمح رجال المدرب جورجيوس دونيس إلى مواصلة النتائج الإيجابية بعد التعادل مع أوروغواي، ومحاولة الخروج بنتيجة تعزز فرص التأهل إلى الدور المقبل.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً كبيراً، في ظل امتلاك المنتخب الإسباني مجموعة من النجوم أصحاب المهارات العالية، مقابل التنظيم والانضباط اللذين أظهرهما الأخضر في مباراته الأولى.

قد يفضل المدرب الإسباني عدم المجازفة بالزج بلامين يامال أساسياً، حفاظاً على اللاعب من أي انتكاسة جديدة، مع الاعتماد عليه خلال الشوط الثاني لاستغلال سرعته ومهاراته في مواجهة دفاع المنتخب السعودي.
في المقابل، سيحاول الأخضر استثمار أي غياب أو نقص في الجاهزية لدى المنافس، مع الاعتماد على الانضباط الدفاعي واللعب المرتد السريع لإحداث الفارق.
تأثير المباراة على المجموعة
تمثل مواجهة السعودية وإسبانيا نقطة تحول مهمة في المجموعة الثامنة، إذ إن تحقيق الأخضر لنتيجة إيجابية سيمنحه دفعة قوية نحو التأهل، بينما يسعى المنتخب الإسباني إلى تأمين بطاقة العبور مبكراً ومواصلة المنافسة على صدارة المجموعة.
