
قدم الفراعنة واحدة من أفضل مبارياتهم في تاريخ البطولة، وكانوا قريبين للغاية من الخروج بالنقاط الثلاث، قبل أن يعود المنتخب البلجيكي في الشوط الثاني ويخطف هدف التعادل.
إمام عاشور يشعل البداية
دخل المنتخب المصري المباراة بثقة كبيرة أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، ونجح في فرض شخصيته خلال الشوط الأول.
وجاء الهدف الأول للفراعنة في الدقيقة 19 عندما أطلق إمام عاشور تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، استقرت في شباك الحارس تيبو كورتوا، بعد تمريرة مميزة من القائد محمد صلاح.
ورغم امتلاك بلجيكا لأسماء كبيرة مثل كيفن دي بروين وجيريمي دوكو، فإن المنتخب المصري نجح في الحد من خطورتهم خلال أغلب فترات الشوط الأول.
كورتوا يحرم مصر من الهدف الثاني

واصل المنتخب المصري أفضليته بعد الهدف، وكاد أن يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة.
وتصدى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا ببراعة لمحاولة خطيرة من مصطفى زيكو، ليمنع الفراعنة من تعزيز تقدمهم.
كما ظهر التنظيم الدفاعي المصري بصورة مميزة، وسط تألق واضح من لاعبي الوسط والدفاع في إغلاق المساحات أمام الهجوم البلجيكي.
لوكاكو يعيد بلجيكا للمباراة
في الشوط الثاني، واصل المنتخب المصري تهديده للمرمى البلجيكي، وأهدر عمر مرموش فرصتين خطيرتين، كما ضاعت فرصة أخرى محققة من إمام عاشور.
وعلى الجانب الآخر، بدأ المنتخب البلجيكي في زيادة ضغطه الهجومي بحثًا عن العودة في النتيجة.
وكاد كيفن دي بروين أن يسجل من ركلة حرة مباشرة ارتدت من القائم، قبل أن ينجح المهاجم البديل روميلو لوكاكو في تغيير مجريات اللقاء، بعدما تسبب في هدف التعادل الذي سجله المدافع محمد هاني بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 66.
شوبير ينقذ الفراعنة
بعد هدف التعادل، ضغط المنتخب البلجيكي بقوة من أجل خطف الفوز، إلا أن الحارس مصطفى شوبير تألق بشكل لافت.
وأنقذ شوبير أكثر من فرصة محققة، أبرزها تسديدة توماس مونييه ورأسية المدافع براندون ميشيلي في الدقائق الأخيرة، ليحافظ على نقطة ثمينة للمنتخب المصري.
نقطة تاريخية وأمل متجدد

رفع المنتخب المصري رصيده إلى نقطة واحدة في بداية مشواره بالمجموعة، ليبقي على حظوظه كاملة في المنافسة على التأهل إلى الدور المقبل.
كما ينتظر المنتخبان نتيجة المواجهة الأخرى في المجموعة بين إيران ونيوزيلندا لمعرفة شكل المنافسة بعد الجولة الأولى.
مصر أرسلت رسالة قوية
رغم ضياع الفوز، فإن المنتخب المصري قدم أداءً مميزًا أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية، وأثبت قدرته على مقارعة الكبار في البطولة.
وأظهرت المباراة أن الفراعنة يمتلكون عناصر قادرة على صناعة الفارق، لكنهم بحاجة إلى استغلال الفرص بصورة أفضل في المباريات المقبلة.
تأثير النتيجة على المجموعة
منحت هذه النتيجة المنتخب المصري دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهات القادمة، كما أكدت أن المنافسة في المجموعة السابعة ستكون مفتوحة حتى الجولات الأخيرة.
وفي المقابل، سيشعر المنتخب البلجيكي بضغط إضافي بعد فقدان نقطتين مهمتين في بداية مشواره المونديالي.







