
أكد وليام صاليبا، مدافع المنتخب الفرنسي، أن مواجهة العراق في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة بكأس العالم 2026 لن تكون سهلة، رغم أفضلية منتخب بلاده على الورق.
وتدخل فرنسا المباراة بعد فوزها في الجولة الأولى على السنغال بنتيجة 3-1، بينما خسر العراق أمام النرويج 4-1، لتتصدر النرويج المجموعة بفارق الأهداف عن المنتخب الفرنسي.
صاليبا: العراق منتخب جيد
قال صاليبا في المؤتمر الصحافي: «منتخب العراق جيد، ولن تكون المباراة سهلة كما يعتقد البعض. لقد تأهل وفاز على بوليفيا للوصول إلى النهائيات، وتعادل مع إسبانيا وديًا، لذلك نتوقع معركة كبرى».
وشدد مدافع أرسنال على أن فرنسا مطالبة بالتعامل بجدية كاملة مع اللقاء، خصوصًا أن المنتخب العراقي سيلعب من أجل الحفاظ على آماله في المنافسة.
ديني يتوقع مواجهة بدنية
من جانبه، أوضح لوكا ديني أن المباراة ستكون قوية بدنيًا، مضيفًا: «العراق سيلعب من أجل البقاء في البطولة، ونتوقع مواجهة محتدمة للغاية».
وأشار ديني إلى أن الجهاز الفني الفرنسي درس طريقة لعب العراق، خاصة اعتماده المتوقع على خطة 4-4-2 واللعب المباشر عبر المهاجمين.

العراق يبحث عن أول انتصار مونديالي
لم يسبق للمنتخب العراقي تحقيق أي فوز في كأس العالم، إذ خسر مبارياته الثلاث خلال مشاركته الوحيدة السابقة عام 1986.
ووصل العراق إلى مونديال 2026 بعد مشوار طويل في التصفيات، خاض خلاله 21 مباراة، قبل أن يحسم آخر مقعد في البطولة بفوزه على بوليفيا 2-1 في الملحق العالمي.
قلق فرنسي من أرضية الملاعب
وتحدث صاليبا أيضًا عن أرضية الملعب في مباراة فرنسا السابقة، مؤكدًا أنها لم تكن في أفضل حالاتها، وقال: «بدا الملعب وكأنه اصطناعي وصلب، لكننا اضطررنا للعب، والأمر نفسه ينطبق على الطرفين».
ويأمل لاعبو فرنسا أن تكون أرضية ملعب فيلادلفيا أفضل خلال مواجهة العراق المقبلة.
تحليل المباراة
يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بأفضلية فنية واضحة، بفضل خبرة لاعبيه وقوة خطيه الدفاعي والهجومي، لكنه سيواجه منتخبًا عراقيًا يبحث عن ردة فعل قوية بعد خسارة الجولة الأولى.
وسيكون مفتاح المباراة بالنسبة لفرنسا هو التسجيل المبكر وتجنب الدخول في صراع بدني طويل، بينما سيحاول العراق إغلاق المساحات والاعتماد على المرتدات والكرات المباشرة.

تأثير النتيجة
فوز فرنسا سيقربها كثيرًا من التأهل إلى الدور المقبل، بينما ستكون خسارة العراق ضربة قوية لحظوظه في البقاء بالمنافسة.
أما التعادل، فقد يمنح العراق دفعة معنوية مهمة، ويؤجل حسم حسابات المجموعة التاسعة إلى الجولة الأخيرة.
