
وتتركز التحضيرات على مواجهتي النصر أمام ضمك، والفيحاء أمام الهلال، حيث تسعى الرابطة إلى ضمان جاهزية مراسم التتويج فور نهاية المباراتين، بحسب هوية الفريق الذي سيحسم اللقب رسميًا.
تجهيزات متزامنة في ملعبين
وفقًا للمعلومات المتداولة، ستعمل الرابطة على تجهيز الترتيبات اللوجستية في كلا الملعبين بالتزامن، تفاديًا لأي تأخير في مراسم التتويج بعد صافرة النهاية.
ومن المنتظر أن توجد النسخة الأصلية من كأس الدوري في ملعب النصر، بينما سيتم وضع النسخة الاحتياطية في ملعب المجمعة، حيث تُقام مواجهة الفيحاء والهلال.
كما سيتم تجهيز منصتي تتويج في الملعبين، إلى جانب ترتيبات خاصة للألعاب النارية، بما يضمن إقامة احتفالية فورية للفريق المتوج باللقب.

وفدان رسميان لمتابعة مراسم التتويج
ومن المقرر أن يتم تقسيم وفدين من أعضاء مجلس إدارة رابطة الدوري السعودي للمحترفين والاتحاد السعودي لكرة القدم، بحيث يتواجد وفد في كل ملعب لمتابعة البروتوكولات الرسمية الخاصة بالتتويج.
وتأتي هذه الخطوة لضمان تنظيم مراسم التتويج وفق المعايير المعتمدة، خصوصًا في ظل احتمالية حسم اللقب في أي من الملعبين بناءً على نتائج الجولة الأخيرة.
صراع ناري بين النصر والهلال
يدخل النصر الجولة الأخيرة وهو في صدارة جدول ترتيب الدوري برصيد 83 نقطة، وبفارق نقطتين فقط عن الهلال صاحب المركز الثاني برصيد 81 نقطة.
ويعني ذلك أن النصر يملك الأفضلية في حسم اللقب حال فوزه على ضمك، بينما ينتظر الهلال تعثر المتصدر أمام ضمك مع تحقيق الفوز على الفيحاء من أجل خطف اللقب في اللحظات الأخيرة.
نهاية مثيرة تليق بموسم استثنائي
تعكس هذه الترتيبات حجم الإثارة التي يشهدها الدوري السعودي هذا الموسم، حيث لم تُحسم هوية البطل قبل الجولة الأخيرة، ما يمنح المنافسة قيمة جماهيرية وإعلامية كبيرة.
كما أن تجهيز مراسم التتويج في ملعبين يؤكد احترافية التنظيم، ويعكس رغبة الرابطة في التعامل مع جميع السيناريوهات الممكنة دون ارتباك.

تأثير النتيجة على الفريقين
فوز النصر سيمنحه اللقب مباشرة ويؤكد تفوقه في سباق الصدارة، بينما سيبقي الهلال على آماله قائمة حتى اللحظة الأخيرة بشرط الفوز وانتظار نتيجة مواجهة النصر وضمك.
ومن المنتظر أن تحظى الجولة الأخيرة بمتابعة جماهيرية ضخمة، كونها قد تحمل واحدة من أكثر نهايات الدوري السعودي إثارة في السنوات الأخيرة.










