سقط منتخب البرتغال في فخ التعادل الإيجابي أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور المجموعات في كأس العالم 2026، ليخرج رفاق جواو كانسيلو بنقطة واحدة بعد أداء لم يرتقِ إلى مستوى التوقعات.

سقط منتخب البرتغال في فخ التعادل الإيجابي أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور المجموعات في كأس العالم 2026، ليخرج رفاق جواو كانسيلو بنقطة واحدة بعد أداء لم يرتقِ إلى مستوى التوقعات.
ورغم البداية القوية للمنتخب البرتغالي وتقدمه مبكرًا عن طريق جواو نيفيز في الدقيقة السادسة، لم ينجح الفريق في الحفاظ على أفضليته، بعدما تمكن منتخب الكونغو الديمقراطية من إدراك التعادل عبر يوان ويسا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم الأفضل
عبّر جواو كانسيلو، لاعب المنتخب البرتغالي، عن عدم رضاه عن الأداء الذي قدمه منتخب بلاده، مؤكدًا أن الفريق منح المنافس مساحات خطيرة في الهجمات المرتدة.
وقال كانسيلو عقب المباراة: “كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ومنحنا الفرصة للمنتخب الكونغولي لتشكيل خطورة من الهجمات المرتدة”.
وأضاف: “يجب أن نراجع الأخطاء ونصححها، لنفوز في المباراة المقبلة”.

نقطة تاريخية للكونغو الديمقراطية
حمل التعادل أهمية خاصة لمنتخب الكونغو الديمقراطية، الذي حصد أول نقطة في تاريخه بكأس العالم، بعد ظهوره السابق والوحيد في نسخة 1974 بألمانيا الغربية تحت اسم “زائير”.
وفي تلك المشاركة، خسر المنتخب الكونغولي مبارياته الثلاث أمام إسكتلندا والبرازيل ويوغوسلافيا، كما فشل في تسجيل أي هدف، ليأتي تعادله أمام البرتغال في مونديال 2026 كخطوة تاريخية جديدة للكرة الكونغولية.
البرتغال تفقد فرصة بداية مثالية
كان المنتخب البرتغالي قريبًا من تحقيق انطلاقة مثالية في البطولة، خاصة بعد الهدف المبكر الذي منحه أفضلية معنوية وفنية. لكن التراجع في التركيز، وترك المساحات خلف خط الوسط والدفاع، منحا منتخب الكونغو الديمقراطية فرصة العودة إلى اللقاء.
ورغم امتلاك البرتغال عناصر هجومية وفنية مميزة، فإن الفريق لم يتمكن من ترجمة سيطرته إلى أهداف إضافية، ليخرج بنقطة قد تكون مؤثرة في حسابات المجموعة خلال الجولات المقبلة.
المواجهة المقبلة تزداد أهمية
في الجولة الثانية، يواجه منتخب البرتغال نظيره أوزبكستان يوم الثلاثاء المقبل، في مباراة ستكون مهمة لتعويض التعثر وتحقيق أول فوز في البطولة.
أما منتخب الكونغو الديمقراطية، فيلتقي مع كولومبيا فجر الأربعاء، وسط دفعة معنوية كبيرة بعد النقطة التاريخية التي حصل عليها أمام أحد أبرز منتخبات أوروبا.

أظهرت المباراة أن المنتخب البرتغالي بحاجة إلى توازن أكبر بين الهجوم والدفاع، خصوصًا عند فقدان الكرة. فقد بدا واضحًا أن الكونغو الديمقراطية اعتمدت على التحولات السريعة، ونجحت في استغلال المساحات التي ظهرت في الخط الخلفي البرتغالي.
في المقابل، أثبت المنتخب الكونغولي أنه قادر على المنافسة بدنيًا وتنظيميًا، ولم يكتف بالدفاع، بل بحث عن الفرص المناسبة للعودة في النتيجة، وهو ما تحقق قبل نهاية الشوط الأول.
منح التعادل منتخب الكونغو الديمقراطية دفعة تاريخية ومعنوية كبيرة، بينما وضع منتخب البرتغال تحت ضغط مبكر قبل مواجهة أوزبكستان. وفي ظل نظام البطولة الجديد بمشاركة 48 منتخبًا، تبقى فرص التأهل مفتوحة، حيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.
لكن البرتغال مطالبة برد فعل قوي في الجولة المقبلة، لتجنب الدخول في حسابات معقدة مبكرًا.






