
آفاق الرياضة – الخميس 8 أكتوبر 2026
يواصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم رسم ملامح برنامجه الإعدادي استعدادًا لخوض نهائيات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية مطلع العام المقبل، بعدما كشف المغربي بادو الزاكي، المدير الفني للمنتخب الأردني، عن مواجهة ودية مرتقبة تجمع «الأخضر» بنظيره الأردني يوم 27 ديسمبر 2026، في اختبار مهم يسبق انطلاق البطولة القارية بأحد عشر يومًا.
وتأتي المواجهة المنتظرة ضمن المرحلة الأخيرة من استعدادات المنتخبين، إذ يسعى كل طرف إلى استثمار فترة التحضير في رفع جاهزيته الفنية والبدنية، والوقوف على مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ الخطط التكتيكية قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
ويحظى اللقاء بأهمية خاصة للمنتخب السعودي الذي يتطلع إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق حضور قوي في كأس آسيا 2027، وسط طموحات جماهيرية كبيرة بمواصلة النتائج الإيجابية، خاصة بعد التتويج الأخير بلقب كأس الخليج العربي في نسخته السابعة والعشرين.
السعودية والأردن.. مواجهة ودية بنكهة آسيوية
تمثل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين السعودي والأردني فرصة فنية مهمة قبل انطلاق نهائيات كأس آسيا، لا سيما أن المنتخب الأردني أصبح أحد المنافسين الذين يتمتعون بحضور مؤثر على الساحة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة.
وجاء الكشف عن موعد المباراة عبر تصريحات المدرب المغربي بادو الزاكي، الذي يقود المنتخب الأردني، حيث أشار إلى إقامة اللقاء يوم 27 ديسمبر المقبل، ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخبين.
وحتى الآن، لم تتضح التفاصيل النهائية المتعلقة بملعب المباراة وموعد انطلاقها، في انتظار الإعلان الرسمي عن الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة.
ولا تقتصر أهمية المباراة على النتيجة، إذ تمنح الأجهزة الفنية فرصة لتجربة الخيارات المتاحة ومراجعة بعض الجوانب التكتيكية، بالإضافة إلى منح اللاعبين فرصة اكتساب مزيد من الانسجام قبل الاستحقاق القاري.
معسكر نوفمبر محطة مهمة في تحضيرات الأخضر
قبل مواجهة الأردن، ينتظر المنتخب السعودي برنامج إعدادي مهم خلال فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والمقررة من 9 إلى 17 نوفمبر 2026.
ويتضمن البرنامج معسكرًا تدريبيًا في العاصمة الرياض، يركز على رفع مستويات الجاهزية البدنية والفنية، ومعالجة الملاحظات التي رصدها الجهاز الفني خلال المشاركات السابقة.
ومن المقرر أن يتخلل المعسكر خوض مواجهتين وديتين أمام منتخبي أوزبكستان وكوريا الجنوبية، في اختبارين يمنحان اللاعبين فرصة الاحتكاك بمدرستين مختلفتين في كرة القدم الآسيوية.
ويمتلك المنتخبان الأوزبكي والكوري الجنوبي عناصر تتمتع بقدرات فنية وبدنية مرتفعة، ما يجعل المواجهتين مناسبتين لاختبار التوازن الدفاعي والقدرة على صناعة الفرص والتعامل مع الضغط العالي.
وسيكون معسكر نوفمبر مرحلة أساسية قبل الانتقال إلى التحضيرات النهائية في ديسمبر، حين يسعى الجهاز الفني إلى تقليص الخيارات والوصول إلى تصور أقرب للتشكيلة التي ستخوض منافسات كأس آسيا.
الأخضر يدخل التحضيرات بمعنويات بطل الخليج
يأتي الحديث عن مواجهة الأردن بعد أيام قليلة من نجاح المنتخب السعودي في التتويج بلقب بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عقب فوزه على المنتخب الإماراتي بهدفين دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت بمدينة جدة يوم 6 أكتوبر 2026.
ومنحت البطولة المنتخب السعودي دفعة معنوية مهمة، بعدما تمكن من الوصول إلى منصة التتويج وإضافة لقب جديد إلى سجل الكرة السعودية.
غير أن النجاح في البطولة الخليجية يمثل مرحلة ضمن مشروع الإعداد، ولا يغني عن ضرورة مواصلة العمل لتطوير الأداء والجاهزية قبل مواجهة منتخبات القارة الآسيوية.
وتختلف طبيعة كأس آسيا من حيث عدد المنتخبات المشاركة وتنوع أساليب اللعب، ما يفرض أهمية التحضير الجيد والاستفادة من المباريات الودية في معالجة جوانب القصور وتعزيز نقاط القوة.
ولهذا تبدو مواجهة الأردن فرصة مناسبة لاختبار ما تحقق من تقدم فني، خصوصًا أنها تأتي قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة القارية.
كأس آسيا 2027.. السعودية تستعد لاستضافة الحدث الكبير
تستضيف المملكة العربية السعودية نهائيات كأس آسيا 2027 خلال الفترة الممتدة من 7 يناير حتى 5 فبراير، بمشاركة 24 منتخبًا يتنافسون على اللقب القاري.
وتقام البطولة في ثلاث مدن رئيسية، هي الرياض وجدة والخبر، في حدث رياضي يعكس تطور قدرات المملكة التنظيمية واستعدادها لاستضافة أكبر المنافسات الدولية.
وتمنح إقامة البطولة على الأراضي السعودية المنتخب الوطني فرصة الاستفادة من الحضور الجماهيري والدعم الكبير المتوقع خلال مبارياته.
لكن هذا العامل يرتبط بمسؤولية إضافية تتمثل في ضرورة تقديم أداء قوي، والمحافظة على التركيز والهدوء خلال المباريات الحاسمة.
وتشكل كأس آسيا 2027 محطة مهمة في مسيرة الكرة السعودية، إذ يتطلع الأخضر إلى استعادة اللقب القاري وإضافة إنجاز جديد إلى تاريخه.
مجموعة السعودية في كأس آسيا 2027
أسفرت قرعة البطولة عن وجود المنتخب السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات فلسطين وعمان والكويت.
ويبدأ الأخضر مشواره بمواجهة منتخب فلسطين يوم 7 يناير 2027 على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، قبل مواجهة المنتخب العماني يوم 12 يناير.
ويختتم المنتخب السعودي مبارياته في دور المجموعات أمام الكويت يوم 17 يناير، في مواجهة ينتظر أن تكون ذات أهمية في تحديد موقعه النهائي بالمجموعة.
ويفرض هذا البرنامج على الجهاز الفني التركيز على تحقيق بداية إيجابية أمام فلسطين، باعتبار أن المباراة الافتتاحية تمثل خطوة مهمة نحو بناء الثقة قبل استكمال مشوار البطولة.
كما أن مواجهة عمان تحمل تحديات فنية مختلفة، بالنظر إلى التقارب الكروي بين المنتخبين ومعرفة كل طرف بأسلوب الآخر، بينما تبدو مواجهة الكويت محطة أخرى تتطلب الجاهزية الكاملة.
ومن هنا تبرز أهمية خوض مباريات ودية متنوعة، تسمح للجهاز الفني بمحاكاة بعض السيناريوهات التي قد يواجهها الأخضر خلال منافسات المجموعة.
الأردن يدخل البطولة بطموحات كبيرة
على الجانب الآخر، يستعد المنتخب الأردني للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027 وسط رغبة في البناء على الإنجاز الذي حققه خلال النسخة السابقة، عندما وصل إلى المباراة النهائية وحل وصيفًا للبطل.
ويخوض المنتخب الأردني البطولة ضمن المجموعة الثانية التي تضم أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، وهي مجموعة تتطلب مستويات عالية من الانضباط والفاعلية الهجومية.
ويأمل المدير الفني المغربي بادو الزاكي في الوصول إلى حالة مناسبة من الانسجام بين عناصر المنتخب، مع الاستفادة من المواجهات التحضيرية لقياس الجاهزية قبل انطلاق المنافسات.
ومن المتوقع أن توفر مواجهة السعودية فرصة لاختبار قدرة المنتخب الأردني على التعامل مع فريق يمتلك حلولًا هجومية متنوعة، ويتطلع إلى فرض أسلوبه خلال البطولة المقبلة.
وفي المقابل، يستفيد الأخضر من مواجهة منتخب يمتلك تجربة قارية حديثة ناجحة، الأمر الذي يمنح المباراة قيمة فنية تتجاوز طبيعتها الودية.
تحليل فني: لماذا اختار الأخضر مواجهة الأردن؟
من الناحية الفنية، يمكن النظر إلى مواجهة الأردن باعتبارها اختبارًا متوازنًا يجمع بين القوة التنافسية والتقارب في طبيعة كرة القدم الإقليمية.
فالمنتخب الأردني أظهر في مشاركاته القارية الأخيرة قدرة على الاستفادة من التنظيم الدفاعي وسرعة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، وهي جوانب تحتاج إلى تعامل تكتيكي دقيق.
بالنسبة للأخضر، ستكون المواجهة فرصة لاختبار كيفية بناء الهجمات أمام فريق قادر على إغلاق المساحات والاعتماد على التحولات السريعة.
كما تسمح المباراة بقياس مستوى التفاهم بين لاعبي خط الوسط والهجوم، ومراجعة آليات الضغط واستعادة الكرة، ومدى قدرة الفريق على المحافظة على توازنه عند فقدان الاستحواذ.
ومن الجوانب المهمة أيضًا تقييم التعامل مع الكرات الثابتة، سواء في النواحي الهجومية أو الدفاعية، نظرًا لما تمثله من أهمية في المباريات المتقاربة فنيًا.
وقد يتيح توقيت المباراة للجهاز الفني فرصة أخيرة لتجربة بعض الخيارات، مع مراعاة أهمية الاستقرار على الملامح الأساسية للتشكيلة قبل بداية البطولة.
تأثير المواجهة على استعدادات المنتخب السعودي
لا ترتبط أهمية اللقاء المنتظر بالفوز أو الخسارة فقط، لأن الهدف الأساسي من المباريات التحضيرية يتمثل في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الجاهزية.
فإذا تمكن المنتخب السعودي من تقديم أداء متوازن أمام الأردن، فإن ذلك سيعزز الثقة في العمل الفني المنجز خلال المعسكرات السابقة.
أما إذا ظهرت بعض الملاحظات المتعلقة بالتنظيم الدفاعي أو صناعة الفرص أو سرعة التحولات، فستكون أمام الجهاز الفني فرصة محدودة لمعالجتها خلال الأيام التي تفصل المنتخب عن انطلاق كأس آسيا.
كذلك يمكن أن تسهم المباراة في تحديد مدى جاهزية عدد من اللاعبين للمشاركة الأساسية، والوقوف على مستوى البدائل في المراكز المختلفة.
ويظل العنصر الأهم هو تجنب الإصابات والحفاظ على الاستقرار البدني، خصوصًا أن اللقاء يقام في مرحلة قريبة من انطلاق المنافسات الرسمية.
وبالتالي، فإن نجاح المباراة من الناحية الفنية قد يكون أكثر أهمية من نتيجتها الرقمية، بما أنها تمثل جزءًا من الاستعداد لبطولة تستمر قرابة شهر كامل.
الجماهير السعودية تنتظر ظهورًا قويًا في البطولة
تتطلع الجماهير السعودية إلى مشاهدة منتخب قادر على المنافسة بقوة في كأس آسيا 2027، لا سيما أن البطولة تقام على أرض المملكة وأمام جماهيرها.
ويأتي التفاؤل بعد التتويج الخليجي الأخير، إلا أن المحافظة على هذا الزخم تحتاج إلى أداء ثابت ونتائج إيجابية أمام منتخبات تمتلك خبرات متنوعة.
وتشكل المباريات الودية المقبلة فرصة لرفع مستوى التفاهم بين اللاعبين وتعزيز الجاهزية، حتى يدخل المنتخب منافسات البطولة بروح تنافسية عالية.
كما أن الاستقرار الفني والقدرة على التعامل مع ضغوط المباريات سيكونان عاملين مهمين في تحديد مسار الأخضر خلال البطولة.
الخلاصة
تأتي المواجهة الودية المرتقبة بين المنتخبين السعودي والأردني يوم 27 ديسمبر 2026 لتشكل محطة مهمة في التحضير لنهائيات كأس آسيا 2027.
وبعد معسكر نوفمبر ومواجهتي أوزبكستان وكوريا الجنوبية، ستكون مباراة الأردن اختبارًا إضافيًا للوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المباراة الافتتاحية أمام فلسطين.
ويبقى الهدف الأساسي للمنتخب السعودي هو الوصول إلى البطولة بأفضل استعداد ممكن، والاستفادة من عاملَي الأرض والجمهور لتحقيق طموحات الكرة السعودية في المنافسة على اللقب القاري.








 ## دونيس يطالب بالصبر على اللاعبين ركز المدرب اليوناني في حديثه على أهمية التعامل بهدوء مع مستويات اللاعبين، خصوصًا العناصر التي لا تحصل على دقائق مشاركة كافية مع أنديتها. ويرى دونيس أن تقييم اللاعب يجب ألا يعتمد على مباراة واحدة أو فترة قصيرة، بل على العمل المستمر والتطور التدريجي، خاصة أن بعض لاعبي المنتخب يحتاجون إلى المشاركة بصورة منتظمة لاكتساب الثقة والخبرة. وكان المدير الفني قد أشار في وقت سابق إلى أسماء مثل **همام الهمامي وصالح أبو الشامات وعبدالله الحمدان**، موضحًا أن بعض اللاعبين يحتاجون إلى مزيد من دقائق اللعب مع أنديتهم، لأن الاستمرارية تساعدهم على الوصول إلى المستوى المطلوب مع المنتخب. [365Scores](https://www.365scores.com/ar/news/magazine/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9/?utm_source=chatgpt.com) ## الإعلام جزء مهم من منظومة المنتخب رسالة دونيس لم تكن موجهة إلى اللاعبين فقط، بل شملت الإعلام الرياضي أيضًا. فالمدرب اليوناني يرى أن دور الإعلام لا يقتصر على النقد وتقييم النتائج، بل يمتد إلى دعم اللاعبين، خصوصًا في المراحل التي يمر فيها المنتخب بعملية بناء وتطوير. وأكد دونيس سابقًا أن الإعلام قد يكون صارمًا تجاه لاعب في فترة معينة ثم يتحول إلى دعمه لاحقًا، مشددًا على أن الجهاز الفني يثق بجميع العناصر الموجودة في المنتخب وأن الأولوية هي تحقيق التطور الجماعي. [هاي كورة](https://sa.hihi2.com/2026/09/27/p249278.html?utm_source=chatgpt.com) هذه الرؤية تعكس رغبة الجهاز الفني في توفير بيئة أكثر استقرارًا للاعبين بعيدًا عن الضغوط التي قد تؤثر في ثقتهم داخل الملعب. ## الثقة كانت أحد أسرار خليجي 27 أثبتت بطولة خليجي 27 أهمية عنصر الثقة داخل المنتخب السعودي. فخلال البطولة، واجه الأخضر العديد من التحديات، أبرزها ضغط المباريات والإصابات والحاجة إلى تدوير اللاعبين، إلا أن المنتخب حافظ على استقراره حتى وصل إلى المباراة النهائية. وقبل النهائي أمام الإمارات، أكد دونيس أن روح اللاعبين وعزيمتهم ستكونان من أهم مفاتيح تحقيق اللقب، مشيرًا إلى أن خوض خمس مباريات خلال 14 يومًا إلى جانب الإصابات وظروف الطقس فرض تحديات كبيرة على المجموعة السعودية. [وكالة الأنباء السعودية](https://www.spa.gov.sa/N2693277?utm_source=chatgpt.com) لكن المنتخب نجح في تجاوز هذه الظروف، ليؤكد أن الثقة التي تحدث عنها الجهاز الفني لم تكن مجرد تصريحات، وإنما ظهرت بصورة واضحة داخل الملعب. ## دونيس يتمسك بفلسفة التطور التدريجي منذ بداية مشوار الأخضر في خليجي 27، حرص دونيس على الحديث عن ضرورة التطور من مباراة إلى أخرى. وبعد بعض المباريات، لم يتردد في الإشارة إلى الأخطاء، لكنه في الوقت ذاته حافظ على دفاعه عن اللاعبين، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل الوقوف خلفهم حتى في اللحظات الصعبة. وبعد الفوز على عُمان بثلاثة أهداف دون مقابل، أوضح المدرب أن المنتخب يجب أن يحافظ على صفاء الذهن ويواصل اكتساب الثقة، مؤكدًا استمرار الجهاز الفني في مساندة اللاعبين سواء كانت النتائج إيجابية أو مر الفريق بفترات صعبة. [الشروق نيوز](https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=26092026\&id=a11876fb-ae46-48de-9a8c-d3b96acec132\&utm_source=chatgpt.com) هذه السياسة ساهمت في بناء حالة من الاستقرار داخل المجموعة، وانعكست بصورة واضحة على أداء المنتخب خلال الأدوار الحاسمة. ## ضغط المباريات فرض التدوير أحد الملفات التي واجه فيها دونيس انتقادات خلال البطولة كان التدوير المستمر بين اللاعبين. إلا أن المدرب أوضح أن خوض مباراة كل ثلاثة أيام يجعل التغيير ضرورة وليس خيارًا، خصوصًا مع الإصابات والإرهاق البدني. وأكد أن الجهاز الفني أصبح أكثر معرفة بجاهزية اللاعبين مع تقدم البطولة، وهو ما ساعده على اختيار التشكيلة المناسبة لكل مباراة وفق ظروف المنافس والجاهزية البدنية. [هاي كورة](https://sa.hihi2.com/2026/09/27/p249278.html?utm_source=chatgpt.com) وساهم هذا النهج في منح عدد أكبر من اللاعبين فرصة المشاركة، وفي الوقت نفسه المحافظة على جاهزية العناصر الأساسية للمراحل الحاسمة. ## دعم الجماهير صنع فارقًا كبيرًا إلى جانب الإعلام، أكد دونيس مرارًا أهمية الجماهير السعودية. وقبل نصف النهائي أمام قطر، وصف المدرب الجماهير بأنها بمثابة لاعب إضافي للمنتخب، وطالب بحضور قوي في المدرجات، بعدما لعب الدعم الجماهيري دورًا مهمًا خلال مرحلة المجموعات. [الجزيرة نت](https://www.aljazeera.net/amp/sport/2026/10/2/%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-27-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8?utm_source=chatgpt.com) وتكرر الأمر قبل النهائي، حين أشاد دونيس بالحضور الكبير الذي رافق الأخضر طوال البطولة، مؤكدًا أن دعم المدرجات يمنح اللاعبين دافعًا معنويًا مهمًا داخل الملعب. [وكالة الأنباء السعودية](https://www.spa.gov.sa/N2693277?utm_source=chatgpt.com) ## تحليل: رسالة دونيس تتجاوز الدفاع عن اللاعبين رسالة دونيس بشأن الصبر والدعم تحمل بعدًا فنيًا واضحًا. فالمنتخب السعودي يعيش مرحلة تعتمد على المزج بين عناصر الخبرة ومجموعة من اللاعبين الذين يحتاجون إلى وقت أكبر لإثبات حضورهم الدولي. الضغط الكبير على لاعب صغير بعد مباراة واحدة قد يؤدي إلى فقدان الثقة، بينما توفير مساحة للتطور يسمح للجهاز الفني بالحصول على خيارات إضافية في المستقبل. كما أن نجاح الأخضر في خليجي 27 يمنح دونيس مساحة أكبر لتطبيق أفكاره دون أن تتحول كل مباراة إلى اختبار مصيري. ومن الناحية الفنية، فإن بناء منتخب مستقر يحتاج إلى مجموعة واسعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أدوار مختلفة، وهو ما يفسر تمسك المدرب بسياسة التدوير وإصراره على منح الثقة للعناصر التي قد لا تشارك بصورة منتظمة مع أنديتها. ## تأثير تصريحات دونيس على المرحلة المقبلة من المتوقع أن تساعد تصريحات المدرب على تخفيف الضغط عن اللاعبين، خصوصًا الشباب منهم. كما تحمل الرسالة مسؤولية مشتركة للأندية والجهاز الفني والإعلام، لأن زيادة دقائق مشاركة اللاعبين مع أنديتهم ستنعكس بصورة مباشرة على جاهزيتهم الدولية. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه المنتخب السعودي لمرحلة مهمة من الاستحقاقات، ولذلك فإن الحفاظ على حالة الاستقرار التي ظهرت في خليجي 27 سيكون عنصرًا مهمًا خلال الفترة المقبلة. نجاح الأخضر في التتويج لا يعني انتهاء عملية التطوير، بل قد يكون نقطة انطلاق لمشروع أكثر استقرارًا إذا استمر العمل الفني بنفس النهج. ## الخلاصة يواصل جورجيوس دونيس الدفاع عن لاعبي المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الصبر والثقة والدعم عناصر أساسية لبناء فريق قادر على المنافسة والاستمرار. وبعد نجاح الأخضر في خليجي 27، تبدو رسالة المدرب أكثر وضوحًا: النتائج مهمة، لكن صناعة منتخب قوي تحتاج إلى بيئة تمنح اللاعبين فرصة للتعلم والتطور دون أحكام سريعة. وستكون المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجهاز الفني على البناء فوق الإنجاز الخليجي وتحويل الثقة المكتسبة إلى استقرار فني طويل الأمد. --- ### عنوان SEO **دونيس يطالب الإعلام بالصبر ودعم لاعبي المنتخب السعودي** ### Meta Description طالب جورجيوس دونيس الإعلام والجماهير بالصبر ودعم لاعبي المنتخب السعودي، مؤكدًا أهمية الثقة والاستمرارية في بناء الأخضر بعد نجاحه في خليجي 27. ### الرابط المختصر Slug `donis-support-saudi-national-team-players` ### الكلمة المفتاحية الرئيسية **دونيس يطالب بدعم لاعبي المنتخب السعودي** ### الكلمات المفتاحية الفرعية جورجيوس دونيس، المنتخب السعودي، لاعبو المنتخب السعودي، الأخضر السعودي، خليجي 27، الإعلام الرياضي، دعم اللاعبين. ### التصنيف **المنتخب السعودي** ### المقتطف طالب جورجيوس دونيس الإعلام والجماهير بمنح لاعبي المنتخب السعودي مزيدًا من الصبر والدعم، مؤكدًا أن الثقة والاستمرارية تمثلان أساس تطوير الأخضر خلال المرحلة المقبلة. ### الوسوم دونيس، المنتخب السعودي، الأخضر، جورجيوس دونيس، خليجي 27، كرة القدم السعودية، المنتخب الأول، لاعبو السعودية. ### ALT للصورة **جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي يطالب الإعلام بدعم اللاعبين**](https://afaqsports.com/wp-content/uploads/2026/10/جورجيوس-دونيس-مدرب-المنتخب-السعودي-يطالب-الإعلام-بدعم-اللاعبين-768x407.png)

