
قدّم الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، اعتذاره لجماهير الفريق عقب الخروج من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد الخسارة أمام السد القطري بركلات الترجيح، في مواجهة ثمن النهائي التي أُقيمت مساء الاثنين، مؤكدًا أن الغيابات المؤثرة لعبت دورًا مهمًا في نتيجة اللقاء.
وقال إنزاغي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة إن الفريق يشعر بخيبة أمل كبيرة بعد توديع البطولة القارية، مشيرًا إلى تقديره الكبير لدعم الجماهير الهلالية التي حضرت بكثافة لمساندة الفريق، حيث صرّح:
«نأسف كثيرًا للخروج من البطولة، وأعتذر لجماهير الهلال على هذه النتيجة».
وأوضح المدرب الإيطالي أن لاعبي الهلال أظهروا التزامًا كبيرًا طوال المباراة، إلا أن الفريق أهدر عددًا كبيرًا من الفرص الحاسمة، خاصة خلال الأشواط الإضافية، وهو ما أثّر بشكل مباشر على نتيجة اللقاء، مضيفًا:
«أضعنا العديد من الفرص الخطيرة في نهاية المباراة، وبشكل عام كنا قريبين من التأهل».
فرص ضائعة وأخطاء دفاعية حاسمة

وأشار إنزاغي إلى أن الفريق أضاع ما يقارب ست فرص محققة للتسجيل في الدقائق الحاسمة، معتبرًا أن استثمار هذه الفرص كان كفيلًا بحسم بطاقة التأهل دون الحاجة إلى ركلات الترجيح.
كما أبدى المدرب ملاحظاته على الأداء الدفاعي للفريق، مؤكدًا أن الهلال كان بحاجة إلى قدر أكبر من التركيز والانضباط في الخط الخلفي خلال بعض فترات المباراة، قائلاً:
«كان من المفترض أن نكون أكثر حذرًا دفاعيًا في بعض اللحظات».
وفي المقابل، رفض إنزاغي التعليق على قرارات التحكيم خلال اللقاء، مفضلًا التركيز على الجوانب الفنية المرتبطة بأداء الفريق.
تغييرات اضطرارية بسبب الغيابات
وتحدث مدرب الهلال عن التبديلات التي أجراها خلال المباراة، موضحًا أنها جاءت نتيجة ظروف اضطرارية فرضتها الإصابات والغيابات، خاصة بعد خروج بعض اللاعبين وعدم قدرتهم على استكمال اللقاء.
وقال إنزاغي:
«واجهنا ظروفًا صعبة خلال المباراة، اضطررنا إلى تغيير مراكز بعض اللاعبين مثل نقل حسان إلى الجهة اليمنى وإعادة نيفيز إلى الدفاع، وكانت هذه قرارات اضطرارية بسبب الإصابات».
كما أشار إلى غياب لاعبين مؤثرين قبل المباراة، مثل مالكوم وكوليبالي، مؤكدًا أن الفريق تأثر بغيابهما، معربًا عن أمله في عودتهما قريبًا لدعم الفريق خلال المرحلة المقبلة من الموسم.
تركيز على البطولات المحلية بعد الخروج القاري
وعن تأثير الخروج الآسيوي على مستقبله مع الفريق، شدد إنزاغي على استمرار العمل لتحقيق أهداف الهلال في بقية منافسات الموسم، مؤكدًا أن الفريق لا يزال ينافس على أكثر من لقب محلي.
وأضاف:
«ما زال أمامنا أهداف مهمة هذا الموسم، لدينا كأس الملك، إضافة إلى الدوري الذي تتبقى فيه ست مباريات سنقاتل خلالها لتحقيق أفضل النتائج».
واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على سعادته بالعمل مع مجموعة اللاعبين الحالية، مشددًا على ثقته في قدرتهم على التعويض خلال المرحلة المقبلة 💙⚽










