
تألق استثنائي لعادل العنزي: حارس النجمة يسجل هدفًا قاتلًا برأسه ويعيد للأذهان لقطات أسطورية في عالم كرة القدم
خطف عادل العنزي، حارس مرمى فريق النجمة، الأضواء خلال مباراة فريقه أمام النصر، التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري جوي للنخبة تحت 21 عامًا. أداء العنزي كان حديث الجميع، ليس فقط لدوره في حماية مرماه، بل لتسجيله هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
بدأت المباراة بسيطرة نصراوية تُرجمت إلى هدف مبكر سجله اللاعب العراقي حيدر عبد الكريم بضربة رأسية متقنة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول. واستمر تقدم النصر حتى اللحظات الحاسمة من اللقاء، حينما تسلم العنزي زمام المبادرة بعد حصول فريقه على خطأ من الجهة اليسرى.
في مشهد يُعيد للأذهان الكرات التي لا تُنسى في تاريخ كرة القدم، قرر العنزي الصعود إلى منطقة جزاء الخصم ليكون حاضرًا في الهجمة الأخيرة. وبفضل عرضية مثالية، ارتقى العنزي برأسه وأودع الكرة ببراعة في الزاوية التي عجز حارس النصر عن التعامل معها، مسجلًا هدفًا تاريخيًا أطلق احتفالات صاخبة بين اللاعبين والجهاز الفني للنادي.
الهدف لم يكن مجرد نقطة ثمينة للنجمة، بل ذكر الجميع بهدف مشابه سجله الأوكراني أناتولي تروبين، حارس مرمى بنفيكا، ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. مثلما فعل العنزي، تقدم تروبين إلى منطقة جزاء الفريق الخصم واستغل عرضية بإتقان ليسجل ضربة رأسية لا تقل روعة.
يبقى هدف عادل العنزي هذا بمثابة لحظة لا تنسى في مسيرته الكروية، ودليلًا إضافيًا على أن الحراس ليسوا فقط حراسًا للمرمى، بل قد يصبحون أبطال اللحظات الأخيرة حين تتطلب الظروف التدخل.














