
أكد مدرب فريق الشباب أن قرارات التحكيم أثرت بشكل كبير على نتيجة المباراة النهائية، مشيراً إلى أن فريقه كان الأحق بالفوز نظراً للسيطرة المطلقة وصناعة الفرص المتعددة، في حين كان فريق الريان غائباً عن الظهور حتى لحظة الطرد. وأوضح أن الحكم تسبب بإثارة توتر اللاعبين عبر تجاهله للخشونة المتعمدة، الأمر الذي اعتبره سبباً في إخفاق البطولة. وشدد المدرب على أن إلغاء المؤتمر الصحافي بعد المباراة يعد دليلاً واضحاً على قلق المنظمين من انتقاداته. وفي تصريح مثير، عبّر عن غضبه قائلاً إنه لا يرى جدوى للمشاركة في بطولات تُدار بهذا الشكل، مشيراً إلى أن فريقه قد يفضل التركيز على البطولات الآسيوية مستقبلاً. وأضاف أن الأداء التحكيمي أفسد أجواء المباراة النهائية، ملمحاً إلى ضعف المستوى التحكيمي وتأثيره المباشر على النتيجة النهائية. أما من الناحية الفنية، فبيّن المدرب الجزائري أن فريق الشباب قدم أداءً متميزاً في الشوط الأول وكبح هجمات الريان تماماً، لكنه أشار إلى أن الطرد المفاجئ والهدف السريع بعدها صعبا مهمة العودة، مما جعل المباراة تخرج عن مسارها الفني بسبب قرار وصفه بالظالم.








