تأجل الظهور الأول للنجم البرازيلي نيمار دا سيلفا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عدم سفر اللاعب مع بعثة منتخب بلاده إلى فيلادلفيا، لخوض مواجهة هايتي، الجمعة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.

ويأتي قرار غياب نيمار في ظل رغبة الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في عدم الاستعجال بعودة اللاعب إلى المشاركة الرسمية، بعد تعافيه من إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى تعرض لها قبل نحو شهر مع ناديه سانتوس.
نيمار يواصل التعافي في نيوجيرزي
وأوضح الاتحاد البرازيلي أن نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، سيبقى في نيوجيرزي من أجل الاستفادة من المرحلة الأخيرة من برنامجه العلاجي والتأهيلي، قبل تحديد موعد عودته للمشاركة مع المنتخب.
وكان نيمار قد شارك، أمس، للمرة الأولى في التدريبات الجماعية داخل الملعب مع زملائه، ما رفع التوقعات حول إمكانية ظهوره أمام هايتي، إلا أن الجهاز الفني فضّل التريث وعدم المجازفة.
أنشيلوتي يرفض التعجل
رغم أن كارلو أنشيلوتي كان قد أبدى ثقته في جاهزية نيمار خلال الأيام الماضية، فإن القرار النهائي جاء بالحفاظ على اللاعب وعدم الدفع به مبكرًا، خوفًا من تعرضه لانتكاسة قد تؤثر على مشواره في البطولة.
وترى الصحافة البرازيلية أن الجهاز الفني يعتبر نيمار ورقة مهمة في الأدوار الحاسمة، لذلك يفضل منحه وقتًا إضافيًا لاستعادة كامل جاهزيته البدنية.

البرازيل تبحث عن تعويض التعادل
ويدخل منتخب البرازيل مواجهة هايتي بهدف تحسين الصورة، بعد التعادل في الجولة الأولى أمام المغرب بنتيجة 1-1، في مباراة لم يظهر فيها السيليساو بالمستوى المنتظر.
وتعد مواجهة هايتي فرصة مهمة للبرازيل من أجل تحقيق الفوز الأول في البطولة، والعودة بقوة إلى سباق التأهل عن المجموعة الثالثة.
غياب نيمار يقلل من الحلول الفردية في الخط الهجومي البرازيلي، لكنه يمنح أنشيلوتي فرصة للاعتماد على الجماعية والسرعة في الأطراف. كما أن مواجهة هايتي قد تكون مناسبة لتجربة بعض الخيارات الهجومية دون المخاطرة باللاعب العائد من الإصابة.
تأثير الغياب

يمثل غياب نيمار قرارًا احترازيًا أكثر من كونه أزمة فنية، خاصة أن البرازيل تملك أسماء قادرة على صناعة الفارق. لكن استمرار غيابه لفترة أطول قد يثير القلق قبل المباريات الحاسمة، خصوصًا أن الجماهير البرازيلية تنتظر عودته منذ غيابه عن المنتخب منذ أكتوبر 2023.

