
ودع المنتخب السعودي تحت 17 عامًا منافسات كأس آسيا للناشئين، عقب خسارته أمام المنتخب الصيني بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الجمعة على الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من البطولة.
وجاءت الخسارة لتوقف مشوار «الأخضر الشاب» في البطولة القارية، رغم ظهوره الجيد في مرحلة المجموعات وتأهله إلى الأدوار الإقصائية متصدرًا مجموعته.
هدف سعودي لم يكفِ للعودة
سجل فيصل علاء الهدف الوحيد للمنتخب السعودي في الدقيقة 21 من عمر اللقاء، ليمنح الأخضر أمل العودة إلى المباراة، إلا أن المنتخب الصيني نجح في فرض إيقاعه واستغلال الفرص المتاحة، ليحسم المواجهة بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ورغم محاولات المنتخب السعودي للعودة في النتيجة، فإن الفاعلية الصينية أمام المرمى صنعت الفارق في اللقاء، خاصة في لحظات الحسم.
مشوار قوي في دور المجموعات
كان المنتخب السعودي تحت 17 عامًا قد تأهل إلى ربع النهائي بعدما تصدر المجموعة الأولى في كأس آسيا تحت 17 عامًا 2026، والتي ضمت منتخبات طاجيكستان وتايلاند وميانمار.
وقدم الأخضر مستويات جيدة في دور المجموعات، ما عزز آمال الجماهير في مواصلة المشوار القاري والمنافسة على اللقب، قبل أن يصطدم بالمنتخب الصيني في ربع النهائي.

التأهل إلى مونديال الناشئين مكسب مهم
ورغم الخروج من كأس آسيا، فإن المنتخب السعودي حقق هدفًا مهمًا بالتأهل إلى كأس العالم للناشئين في قطر، وهو ما يمنح الجيل الحالي فرصة ثمينة لاكتساب خبرة دولية أكبر أمام مدارس كروية مختلفة.
ويمثل التأهل إلى المونديال محطة مهمة في مسيرة اللاعبين، وفرصة للجهاز الفني لمعالجة الأخطاء وتطوير الأداء قبل المشاركة العالمية.
تحليل فني للمباراة
أظهرت المباراة حاجة المنتخب السعودي إلى مزيد من التركيز الدفاعي في المباريات الإقصائية، خاصة أمام منتخبات تستغل المساحات بسرعة وتملك فعالية في التحولات الهجومية.
في المقابل، امتلك الأخضر بعض الفترات الجيدة، خصوصًا بعد هدف فيصل علاء، لكنه لم يتمكن من ترجمة الضغط إلى أهداف إضافية، وهو ما منح الصين أفضلية معنوية وتكتيكية.
تأثير النتيجة على الأخضر الشاب
الخروج من ربع النهائي يمثل خيبة أمل للمنتخب السعودي، لكنه لا يلغي المكاسب التي تحققت في البطولة، وعلى رأسها التأهل إلى مونديال الناشئين.
وسيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على تجهيز المنتخب بشكل أفضل للمشاركة العالمية، مع العمل على تطوير الجوانب الدفاعية والهجومية لضمان ظهور مشرف في كأس العالم.











