
للمرة الثانية على التوالي، واصل النادي الأهلي فرض هيمنته على الكرة الآسيوية، بعدما تُوّج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة إثر فوزه المثير على فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون رد، في مواجهة ماراثونية امتدت إلى الأشواط الإضافية، مساء السبت على ملعب الإنماء، ليكتب “الراقي” فصلًا جديدًا من المجد القاري ويؤكد سيطرته على القارة الصفراء.
ودخل الأهلي اللقاء بقوة منذ صافرة البداية، فارضًا سيطرته على مجريات الشوط الأول، وأهدر لاعبوه عدة فرص محققة للتسجيل، أبرزها محاولة البرازيلي جالينو في الدقيقة 13، عندما اخترق الدفاع الياباني وسدد كرة أرضية تصدى لها الحارس ببراعة، حارمًا الأهلي من هدف مبكر.
وفي الشوط الثاني تراجع الأداء الهجومي للأهلي نسبيًا، ما منح فريق ماتشيدا فرصة أفضل للعودة إلى أجواء المباراة وفرض إيقاعه لفترات متقطعة.

وتعقدت مهمة الأهلي بعد إشهار البطاقة الحمراء في وجه زكريا هوساوي عند الدقيقة 68 إثر تدخل قوي، ليستغل الفريق الياباني النقص العددي ويكثف ضغطه الهجومي، غير أن الحارس إدوارد ميندي تألق بشكل لافت وتصدى لتسديدة خطيرة، محافظًا على نظافة شباكه في واحدة من أخطر لحظات اللقاء.
واستمرت المحاولات اليابانية المكثفة خلال الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، إلا أن التنظيم الدفاعي للأهلي وتألق ميندي حالا دون تسجيل هدف التعادل.

ومع انطلاق الأشواط الإضافية، نجح الأهلي في حسم المواجهة عند الدقيقة 96، بعدما استلم فرانك كيسيه عرضية متقنة من رياض محرز داخل منطقة الجزاء، لتصل الكرة إلى فراس البريكان الذي أودعها الشباك بتسديدة قوية معلنًا هدف التتويج.
وحافظ الأهلي على تقدمه وسط دعم جماهيري متواصل حتى اللحظات الأخيرة، رغم إهدار جالينو فرصة محققة لتعزيز النتيجة في الدقيقة 116، قبل أن يتدخل ميريح ديميرال في الوقت القاتل ويمنع هدفًا محققًا لماتشيدا عند الدقيقة 120، ليطلق الحكم بعدها صافرة النهاية معلنًا تتويج الأهلي بلقب آسيوي جديد يُرسخ مكانته بين كبار القارة. 🟢✨










