
عاد اسم جواو كانسيلو إلى واجهة الجدل في الصحافة الإسبانية، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن الهلال لا ينوي التفريط في الظهير البرتغالي بسهولة، ويتمسك بالحصول على مقابل مالي يقارب 15 مليون يورو للموافقة على بيعه بصورة نهائية، في وقت يدرس فيه برشلونة مستقبل اللاعب مع نهاية الموسم.
وبحسب هذه التقارير، فإن موقف الهلال يبدو واضحًا؛ إذ يرفض فكرة رحيل كانسيلو دون عائد مالي، مستندًا إلى أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع النادي حتى صيف 2027. في المقابل، لا يملك برشلونة هامشًا ماليًا مريحًا لإغلاق الصفقة بالقيمة المطلوبة، ما يجعل المفاوضات مرشحة لمزيد من التعقيد خلال الفترة المقبلة.

وتشير المعطيات المتداولة في إسبانيا إلى أن إدارة برشلونة تفضّل التوصل إلى صيغة أقل كلفة، سواء عبر تخفيض المقابل المطلوب أو إيجاد مخرج تعاقدي يسهّل استمرار اللاعب، بينما يُنتظر أن يلعب وكيل أعماله خورخي مينديز دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر إذا ما تقرر المضي قدمًا في الصفقة. كما تفيد التقارير بأن المدرب هانزي فليك منفتح على بقاء اللاعب، لكن القرار النهائي سيبقى مرتبطًا بالحسابات الفنية والمالية معًا.
وعلى مستوى موقف اللاعب، فإن التقارير نفسها تؤكد أن كانسيلو يفضّل مواصلة مشواره مع برشلونة، وهو ما يمنح الملف بعدًا شخصيًا إضافيًا، لكنه لا يلغي العقبة الأساسية المتمثلة في الفجوة المالية بين ما يطلبه الهلال وما يستطيع النادي الكتالوني دفعه. وحتى الآن، لا يزال الملف في إطار المشاورات دون حسم نهائي.
وكان الهلال قد أعلن رسميًا التعاقد مع كانسيلو في أغسطس 2024 بعقد يمتد ثلاثة مواسم، قبل أن يؤكد في 13 يناير 2026 انتقاله إلى برشلونة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم. وذكر برشلونة في تقديمه الرسمي للاعب أنه خاض 45 مباراة مع الهلال على مدار موسم ونصف قبل عودته إلى النادي الكتالوني.










