
طالب الإيطالي جيانكارلو فيسيكيلا مواطنه الشاب كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس البالغ 19 عامًا، بالتعامل مع الموسم الحالي وفق مبدأ «سباق بعد آخر»، من أجل تعزيز فرصه في إنهاء البطولة بصورة قوية، بعد إنجازه التاريخي في جائزة الصين الكبرى، الأحد، حين أصبح أصغر سائق ينطلق من المركز الأول ويحقق الفوز في أحد سباقات الفورمولا 1 منذ 20 عامًا.
ويُعد فيسيكيلا آخر سائق إيطالي تمكن من تحقيق مركز الانطلاق الأول والفوز بسباق جائزة كبرى، وذلك في بلجيكا عام 2009، قبل أن يكسر أنتونيلي هذا الصيام الطويل الأحد الماضي.
وقال فيسيكيلا في تصريحات لموقع «فورمولا 1»: «عندما فزت قبل 20 عامًا، لم يكن كيمي قد وُلد بعد، وهذا يجعل ما حدث أكثر روعة. أنا سعيد جدًا من أجله وفخور به. بصراحة، انتظار 20 عامًا لرؤية سائق إيطالي يعود إلى قمة منصة التتويج كان أمرًا صعبًا للغاية».
وأضاف: «قدّم كيمي عطلة نهاية أسبوع مثالية تقريبًا، تمامًا كما حدث معي في ماليزيا قبل 20 عامًا. كان قويًا منذ التجارب، ثم انتزع مركز الانطلاق الأول، وبعدها فاز بالسباق من اللفة الأولى حتى الأخيرة. لقد كان أداءً مذهلًا».
وأشار فيسيكيلا إلى أن فوز أنتونيلي الأول، إلى جانب حلوله ثانيًا في سباق جائزة أستراليا الافتتاحي للموسم، جعله يتأخر بأربع نقاط فقط عن زميله جورج راسل في ترتيب بطولة السائقين، قبل انطلاق الجولة الثالثة في اليابان.
ومع تصاعد الحديث حول فرص السائق الإيطالي الشاب في المنافسة على لقب البطولة، وهي التوقعات التي حاول توتو وولف، رئيس فريق مرسيدس، التقليل منها، شدد فيسيكيلا على أهمية أن يتبع أنتونيلي نهجًا هادئًا يقوم على التركيز في كل سباق على حدة، مع الاستفادة من الأداء القوي الذي تقدمه سيارة مرسيدس W17 هذا الموسم.
وقال فيسيكيلا، الفائز ثلاث مرات بسباقات الجائزة الكبرى: «ستتاح له الفرصة أكثر من مرة، بل مرات عديدة. لديه الحظوظ ذاتها التي يملكها راسل، ومرسيدس تملك حاليًا أفضل سيارة، لذا فإن فرصه في الفوز بالسباقات كبيرة جدًا».
وتابع: «الأهم الآن أن يفكر في كل سباق بشكل منفصل، ومن دون ضغوط. حتى لو أنهى السباق في المركز الثاني، فلن يكون قد خسر شيئًا، بل سيكون قد قدم نتيجة ممتازة. أما إذا فاز، فسيكون ذلك أفضل بالطبع، وسيضع ضغطًا إضافيًا على راسل».
وعلى صعيد آخر، أعرب فيسيكيلا عن أمله في أن تتمكن فيراري، أحد فرقه السابقة، من جعل الموسم الحالي استثنائيًا لإيطاليا، عبر البناء على الأداء الجيد الذي قدمته في أستراليا والصين، وتحويل المنافسة إلى صراع مفتوح بين عدة فرق طوال الموسم.














