
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن لاعبتين من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، إلى جانب عضو في الطاقم الفني، سحبوا طلبات اللجوء التي تقدموا بها في أستراليا خلال مشاركة المنتخب في كأس آسيا.
وكان عدد من أفراد البعثة الإيرانية قد تقدموا بطلبات لجوء بعد تعرضهم لانتقادات حادة داخل إيران، على خلفية امتناعهم عن أداء النشيد الوطني قبل إحدى المباريات التي أُقيمت في ظل توترات سياسية وعسكرية حادة. وذكرت التقارير أن إحدى اللاعبات كانت قد سحبت طلبها في وقت سابق من الأسبوع، قبل أن يلتحق بها آخرون ويغادروا باتجاه ماليزيا تمهيداً للعودة إلى إيران.
وأشارت قناة «إيريب» الرسمية إلى أن اللاعبتين وعضو الجهاز الفني الذين تراجعوا عن قرارهم يوجدون حالياً في طريقهم إلى ماليزيا، فيما لا يزال باقي أفراد المنتخب في كوالالمبور بانتظار استكمال ترتيبات العودة.
وفي المقابل، تحدثت السلطات الأسترالية عن تداعيات مرتبطة بكشف مواقع بعض اللاعبات اللواتي تقدمن بطلبات حماية، ما استدعى تغيير مكان إقامتهن الآمن. وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الانتقادات الحقوقية للضغوط التي يتعرض لها الرياضيون الإيرانيون في الخارج، خصوصاً في القضايا ذات البعد السياسي أو المرتبطة بطلبات الانشقاق أو اللجوء.













