
شهدت منافسات الجولة السابعة من دوري نجوم بنك الدوحة القطري للموسم الرياضي 2026–2027 انطلاقة مثيرة مساء الخميس 22 أكتوبر 2026، بعدما حقق السد فوزًا كبيرًا على الشحانية بأربعة أهداف دون مقابل، فيما نجح الأهلي في تحويل تأخره أمام الغرافة بهدفين نظيفين إلى تعادل مثير بنتيجة 2–2 في الوقت بدل الضائع.
وحملت المواجهتان العديد من الأحداث المهمة، أبرزها تألق أكرم عفيف بتسجيل هدفين في الانتصار السداوي، والعودة القوية للأهلي أمام الغرافة، بعدما سجل التونسي نعيم السليتي هدف التعادل القاتل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
ورفع السد رصيده إلى 15 نقطة، ليتقدم مؤقتًا إلى صدارة جدول الترتيب، بينما وصل الأهلي إلى ثماني نقاط، والغرافة إلى ست نقاط، في حين بقي الشحانية عند سبع نقاط.
وشهدت مباراتا الخميس تسجيل ثمانية أهداف، بواقع أربعة أهداف في كل مواجهة، في افتتاحية حملت الإثارة حتى اللحظات الأخيرة.
السد يضرب الشحانية برباعية نظيفة
استعاد السد نغمة الانتصارات في الدوري القطري بعدما تغلب على الشحانية بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي احتضنها استاد خليفة الدولي.
ودخل الفريق السداوي اللقاء بطموح تعويض خسارته السابقة أمام الدحيل بنتيجة 3–2، والعودة سريعًا إلى المنافسة على صدارة جدول الترتيب.
ونجح السد في فرض تفوقه الهجومي منذ الشوط الأول، مستفيدًا من مهارات لاعبيه وقدرتهم على استغلال الفرص أمام المرمى.
في المقابل، واجه الشحانية صعوبات دفاعية أمام التحركات الهجومية للفريق المنافس، ولم يتمكن من الحد من خطورة لاعبي السد طوال فترات مهمة من المواجهة.
أكرم عفيف يفتتح التسجيل ويؤكد تألقه
شهدت الدقيقة الحادية والعشرون افتتاح التسجيل لصالح السد عن طريق النجم القطري أكرم عفيف، الذي منح فريقه أفضلية مهمة خلال الشوط الأول.
وأظهر عفيف حضوره الهجومي المؤثر، مستفيدًا من قدرته على التحرك وصناعة المساحات وإنهاء الفرص.
وعاد اللاعب نفسه في الدقيقة 51 ليضيف هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، ليؤكد دوره الحاسم في الانتصار الكبير.
وتعكس الثنائية أهمية عفيف ضمن المنظومة الهجومية للسد، خصوصًا في المباريات التي تتطلب وجود لاعب قادر على صناعة الفارق.
كما منح تألقه الجهاز الفني دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مباريات الدوري.
فيرمينو ومصطفى طارق يكملان الرباعية
لم يقتصر التفوق الهجومي للسد على أكرم عفيف، بل ساهم البرازيلي روبرتو فيرمينو في تعزيز النتيجة بتسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 28.
وجاء الهدف ليمنح السد أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول، ويزيد من صعوبة مهمة الشحانية في العودة إلى أجواء المباراة.
وفي الدقيقة 71، تمكن البديل مصطفى طارق من تسجيل الهدف الرابع، ليؤكد قدرة الفريق على المحافظة على فاعليته الهجومية طوال المباراة.
وأبرزت الرباعية تنوع مصادر التسجيل لدى السد، بعدما توزعت الأهداف على ثلاثة لاعبين.
كما نجح الفريق في المحافظة على نظافة شباكه، وهو مكسب دفاعي مهم إلى جانب الفوز الكبير.
السد ينتزع الصدارة مؤقتًا
رفع السد رصيده إلى 15 نقطة عقب انتصاره على الشحانية، متقدمًا مؤقتًا على الريان الذي دخل الجولة السابعة برصيد 14 نقطة.
ويمنح الفوز الفريق السداوي فرصة لمواصلة الضغط على منافسيه، خصوصًا مع اقتراب مواجهة الريان أمام السيلية ضمن مباريات الجمعة.
كما عزز الانتصار فارق أهداف السد، وهو عامل قد يصبح مهمًا في المراحل المتقدمة من الموسم.
أما الشحانية، فتوقف رصيده عند سبع نقاط، في نتيجة تفرض عليه ضرورة معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال المواجهة.
الغرافة يتقدم بهدفين أمام الأهلي
وفي المباراة الثانية، التي أقيمت على استاد ثاني بن جاسم، انتهت مواجهة الغرافة والأهلي بالتعادل بهدفين لكل فريق، بعد أحداث مثيرة شهدت تحولًا كبيرًا بين الشوطين.
وبدأ الغرافة المواجهة بصورة إيجابية، وتمكن من افتتاح التسجيل عند الدقيقة الثالثة عشرة عن طريق سيدو سانو.
وجاء الهدف من ركلة ركنية، ارتقى لها سانو وحول الكرة برأسه إلى الشباك، ليمنح أصحاب الأرض التقدم.
وواصل الغرافة محاولاته الهجومية، ونجح في مضاعفة النتيجة عند الدقيقة 36 بواسطة الجزائري ياسين براهيمي، الذي استقبل كرة عرضية أرضية وسددها بقوة داخل المرمى.
وانتهى الشوط الأول بتقدم الغرافة بهدفين نظيفين، وسط تفوق واضح في استغلال الفرص.
إيريك إكسبوسيتو يعيد الأهلي إلى المباراة
دخل الأهلي الشوط الثاني برغبة واضحة في تقليص الفارق والعودة إلى أجواء اللقاء.
وفي الدقيقة 52، نجح المهاجم إيريك إكسبوسيتو في تسجيل الهدف الأول لفريقه، بعدما استلم الكرة بالقرب من منطقة الجزاء، وتجاوز عددًا من المدافعين قبل أن يسدد بقدمه اليسرى داخل الشباك.
ومنح الهدف الفريق الأهلاوي دفعة معنوية كبيرة، ودفع لاعبيه إلى زيادة الضغط على دفاع الغرافة بحثًا عن التعادل.
في المقابل، حاول الغرافة المحافظة على تقدمه من خلال تقليل المساحات وتنظيم صفوفه الدفاعية.
واستمرت المحاولات بين الفريقين حتى الدقائق الأخيرة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة ما إذا كان الغرافة سيحافظ على انتصاره أم ينجح الأهلي في العودة.
نعيم السليتي يخطف التعادل في الدقيقة 90+3
شهد الوقت بدل الضائع اللحظة الأكثر إثارة في المواجهة، بعدما نجح التونسي نعيم السليتي في تسجيل هدف التعادل للأهلي عند الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وجاء الهدف من تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت داخل المرمى، ليحول النتيجة إلى تعادل بهدفين لكل فريق.
وأشعل الهدف فرحة لاعبي الأهلي، بعدما تمكنوا من تعويض تأخرهم بهدفين والخروج بنقطة مهمة خارج أرضهم.
أما الغرافة، فقد أهدر فرصة تحقيق انتصار كان قريبًا منه حتى اللحظات الأخيرة، ليكتفي بنقطة واحدة رغم تقدمه بهدفين في الشوط الأول.
وانتهت المباراة بالتعادل 2–2، في واحدة من أبرز مواجهات افتتاح الجولة السابعة.
الأهلي يرفع رصيده إلى 8 نقاط والغرافة إلى 6
رفع الأهلي رصيده إلى ثماني نقاط، محافظًا على المركز السابع وفق الترتيب المعلن عقب المباراة.
وفي المقابل، وصل الغرافة إلى ست نقاط في المركز العاشر، ليواصل البحث عن نتائج أفضل خلال الجولات المقبلة.
ورغم أن التعادل منح كل فريق نقطة واحدة، فإن تأثير النتيجة يختلف بين الطرفين.
فالأهلي خرج بدفعة معنوية مهمة بعد نجاحه في العودة من التأخر بهدفين، بينما خسر الغرافة فرصة تحقيق فوز كان من شأنه تحسين موقعه بصورة أكبر.
وتؤكد هذه النتيجة أهمية المحافظة على التركيز حتى صافرة النهاية، خصوصًا في المباريات التي تشهد تقاربًا في المستوى والرغبة في تحقيق الانتصار.
التحليل الفني.. كيف تفوق السد وعاد الأهلي؟
كشفت مباراتا الخميس عن صورتين مختلفتين من الناحية الفنية.
ففي مواجهة السد والشحانية، كان التفوق الهجومي واضحًا للفريق السداوي، الذي استغل الفرص بصورة فعالة وتمكن من تسجيل أربعة أهداف دون استقبال أي هدف.
كما أظهر الفريق تنوعًا في مصادر التسجيل، مع مساهمة أكرم عفيف وفيرمينو ومصطفى طارق.
أما مواجهة الغرافة والأهلي، فأكدت أهمية التعديلات الفنية والقدرة على الاستجابة بعد التأخر في النتيجة.
فبعد نهاية الشوط الأول بتقدم الغرافة بهدفين، تمكن الأهلي من تحسين حضوره الهجومي خلال الشوط الثاني، وسجل هدفًا مبكرًا نسبيًا أعاده إلى المنافسة.
كما أن استمرار المحاولات حتى الوقت بدل الضائع منح الأهلي فرصة تسجيل هدف التعادل.
وفي المقابل، كشفت المباراة عن حاجة الغرافة إلى تحسين إدارة التقدم، خصوصًا في الدقائق الأخيرة عندما يزيد ضغط المنافس بحثًا عن التسجيل.
تأثير النتائج على صراع صدارة الدوري القطري
منح الفوز السد ثلاث نقاط مهمة رفع بها رصيده إلى 15 نقطة، ليضع الضغط على الريان والعربي والدحيل في بقية مباريات الجولة.
وتبرز أهمية النتيجة في أنها جاءت بعد خسارة سابقة للسد، ما يعكس قدرته على استعادة توازنه سريعًا.
وفي المقابل، لم ينجح الغرافة والأهلي في تحقيق الانتصار، فحصل كل منهما على نقطة واحدة دون إحداث تقدم كبير في الترتيب.
أما الشحانية، فإن استمرار استقباله عددًا مرتفعًا من الأهداف يفرض عليه مراجعة تنظيمه الدفاعي قبل المباريات المقبلة.
ومع استكمال الجولة، قد يشهد جدول الترتيب تغيرات جديدة، خصوصًا في مراكز المقدمة التي تشهد تنافسًا قويًا بين عدة أندية.
مباريات الجمعة والسبت تكمل الجولة السابعة
تستمر منافسات الجولة السابعة يوم الجمعة 23 أكتوبر، بمواجهة الشمال ونادي قطر، تليها مباراة السيلية والريان.
وتكتسب مواجهة الريان أهمية خاصة، بعدما تقدم السد مؤقتًا إلى صدارة الدوري، ما يجعل الفريق الرياني مطالبًا بالفوز لاستعادة المركز الأول.
وتختتم الجولة يوم السبت 24 أكتوبر بمواجهتي الوكرة والعربي، والدحيل ولوسيل، في مباراتين ينتظر أن يكون لهما تأثير على ترتيب الأندية المتنافسة على المراكز المتقدمة.
ومن المتوقع أن تزداد المنافسة مع استمرار الجولات، خصوصًا أن الفوارق النقطية لا تزال تسمح بتغيرات سريعة في الترتيب.
الخلاصة.. السد يتصدر والأهلي يصنع العودة الأبرز
أسفرت مباراتا الخميس في الجولة السابعة من دوري نجوم بنك الدوحة عن فوز السد على الشحانية بأربعة أهداف دون مقابل، وتعادل الغرافة والأهلي بهدفين لكل فريق.
وكان أكرم عفيف أبرز نجوم مواجهة السد، بعدما سجل هدفين، بينما ساهم فيرمينو ومصطفى طارق في استكمال الرباعية.
أما المباراة الثانية، فقد شهدت تقدم الغرافة بهدفين سجلهما سيدو سانو وياسين براهيمي، قبل أن يرد الأهلي بواسطة إيريك إكسبوسيتو ونعيم السليتي، الذي سجل التعادل في الدقيقة 90+3.
ورفع السد رصيده إلى 15 نقطة، والأهلي إلى ثماني نقاط، والغرافة إلى ست نقاط، بينما تجمد رصيد الشحانية عند سبع نقاط.
وبين رباعية السد والعودة المثيرة للأهلي، قدم افتتاح الجولة السابعة ثمانية أهداف ومواجهتين مليئتين بالأحداث، مع ترقب بقية المباريات التي ستحدد الترتيب النهائي للجولة.






