
بدأ منتخب الإمارات مشاركته في كأس الخليج العربي «خليجي 27» بأفضل صورة ممكنة، بعدما تجاوز المنتخب اليمني بنتيجة 4-0 مساء الخميس 24 سبتمبر 2026 في جدة، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.
ولم يحتج «الأبيض» إلى وقت طويل لفرض أسلوبه على اللقاء، إذ ظهر أكثر استحواذًا وتنظيمًا وفاعلية أمام المرمى، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف، قبل أن يعزز تفوقه بهدف رابع في بداية الشوط الثاني. (alkhaleej.ae)
خيمينيز يفتح الطريق أمام الإمارات
دخل المنتخب الإماراتي المواجهة بنزعة هجومية واضحة، مع محاولة السيطرة على الكرة مبكرًا وإجبار المنتخب اليمني على التراجع إلى مناطقه. في المقابل، حاول اليمن تقليل المساحات أمام لاعبي الوسط والهجوم والبحث عن فرصه من خلال التحولات السريعة.
ومع مرور الوقت بدأت أفضلية الإمارات تظهر بصورة أكبر، سواء في الاستحواذ أو في القدرة على الوصول إلى المناطق الخطرة. وبعد عدد من المحاولات، جاء الهدف الأول عند الدقيقة 26 عن طريق نيكولاس خيمينيز، الذي أنهى الهجمة الإماراتية بلمسة ناجحة منحت منتخب بلاده التقدم. (alkhaleej.ae)
التقدم منح الأبيض المزيد من الهدوء في تحركاته، بينما وجد المنتخب اليمني نفسه مطالبًا بالخروج من مناطقه بصورة أكبر بحثًا عن العودة في النتيجة.
خطأ دفاعي يمنح الأبيض الهدف الثاني
لم يكتف منتخب الإمارات بهدف التقدم، بل واصل الضغط على دفاع اليمن، ليأتي الهدف الثاني في الدقيقة 36 عندما سجل نادر سهل بالخطأ في مرماه أثناء محاولته التعامل مع كرة هجومية إماراتية. (sports.asharq.com)
وغيّر الهدف الثاني شكل المواجهة بدرجة أكبر، إذ بات اليمن بحاجة إلى تقديم مخاطرة هجومية أكبر، وهو ما فتح مساحات إضافية أمام لاعبي الإمارات وأتاح لهم مواصلة بناء الهجمات بأريحية.
بيريرا يوجه الضربة الثالثة قبل الاستراحة
بينما كان الشوط الأول يقترب من نهايته، نجح منتخب الإمارات في زيادة الفارق مرة أخرى. ففي الدقيقة 45+4، ترجم لوان بيريرا هجمة جماعية منظمة إلى الهدف الثالث.
وبهذه الثلاثية دخل الأبيض غرفة الملابس بأفضلية كبيرة، بعدما فرض سيطرته الفنية والهجومية على النصف الأول من اللقاء. (alkhaleej.ae)

وبحسب الإحصاءات المنشورة، بلغت نسبة استحواذ منتخب الإمارات خلال الشوط الأول قرابة 65%، مع تفوق واضح في صناعة الفرص والوصول إلى منطقة جزاء المنتخب اليمني. (alkhaleej.ae)
الثنائية تكتمل والرابع يصل مبكرًا
مع بداية الشوط الثاني لم يتحول المنتخب الإماراتي إلى الدفاع عن تقدمه، بل واصل البحث عن المزيد. ونجح نيكولاس خيمينيز في تسجيل هدفه الشخصي الثاني، والرابع لمنتخب بلاده، بعدما قابل كرة برأسية متقنة.
وتشير المصادر إلى اختلاف بسيط في تسجيل توقيت الهدف بين الدقيقة 51 والدقيقة 52، لكنها تتفق على أن الهدف الرابع جاء في الدقائق الأولى من الشوط الثاني. (alkhaleej.ae)
بعد ذلك، تعامل الأبيض مع بقية اللقاء بقدر أكبر من الهدوء، محافظًا على فارق الأهداف ونظافة شباكه حتى صافرة النهاية.
خيمينيز يتصدر المشهد
كان نيكولاس خيمينيز أحد أبرز عناصر المباراة بفضل هدفيه، بعدما أسهم مباشرة في صناعة البداية القوية للمنتخب الإماراتي في البطولة.
ويمنح تألقه الجهاز الفني ورقة هجومية مهمة في بقية مباريات دور المجموعات، لا سيما في البطولات القصيرة التي تتطلب استثمار الفرص بأعلى قدر من الكفاءة.
ولم يقتصر الأداء الهجومي الإماراتي على خيمينيز وحده، إذ سجل لوان بيريرا أيضًا، فيما ظهرت تحركات جماعية جيدة بين لاعبي الوسط والهجوم وأسهمت في صناعة التفوق الواضح.
انطلاقة ناجحة لمرحلة زلاتكو
اكتسب الانتصار أهمية إضافية بالنسبة للمدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، لأنه جاء في إطار بدايته الرسمية على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإماراتي.
وتمكن داليتش من قيادة فريقه إلى نتيجة كبيرة، مقرونة بتنظيم جيد وسيطرة واضحة خلال فترات طويلة من المباراة. (alkhaleej.ae)

وساعد التقدم الكبير في النتيجة المدرب على إدارة الدقائق المتبقية بصورة مريحة وإجراء تغييرات خلال الشوط الثاني، بما يساهم في توزيع الجهد في بطولة تتقارب فيها مواعيد المباريات.
خسارة تفرض على اليمن مراجعة سريعة
في الجهة المقابلة، خرج المنتخب اليمني من الجولة الأولى بخسارة ثقيلة، وهو ما يجعله أمام ضرورة تصحيح الأخطاء سريعًا قبل استكمال مشواره في المجموعة.
وتعرض المنتخب اليمني لضغط كبير خلال الشوط الأول، خصوصًا في المناطق الدفاعية، فيما أثرت الأخطاء الفردية وصعوبة الخروج بالكرة على قدرته في مجاراة التفوق الإماراتي.
ويبقى الجانب المعنوي من أهم الملفات أمام الجهاز الفني اليمني قبل اللقاء المقبل؛ فالخسارة الأولى لا تنهي فرص المنافسة، لكنها تقلل المساحة المتاحة لأي تعثر جديد.
تحليل آفاق الرياضة
من الناحية الفنية، ظهرت الإمارات أكثر قدرة على التحكم في إيقاع المباراة. الاعتماد على الاستحواذ وتدوير الكرة، إلى جانب الحركة المستمرة بين الخطوط، منح الأبيض أفضلية واضحة في بناء الهجمات والوصول إلى المناطق الخطرة.
كما نجح الضغط المبكر في تعطيل محاولات اليمن لبناء اللعب من الخلف، وهو ما أجبر المنتخب اليمني على التعامل مع فترات طويلة من المباراة تحت ضغط مباشر.
وكان للهدف الأول أثر مهم في تحول المواجهة؛ فمع اضطرار اليمن إلى التقدم بحثًا عن التعادل، ظهرت مساحات إضافية أمام لاعبي الإمارات، واستغل الأبيض هذه المساحات ليضيف الهدفين الثاني والثالث قبل نهاية الشوط الأول.
ومن الجوانب الإيجابية كذلك أن الإمارات لم تتوقف هجوميًا بعد ضمان التقدم، بل حافظت على رغبتها في التسجيل حتى وصلت إلى الهدف الرابع.
ومع ذلك، فإن المباريات المقبلة قد تقدم اختبارات مختلفة للأبيض، خصوصًا أمام منتخبات قادرة على الاحتفاظ بالكرة وممارسة ضغط هجومي أكبر.
تأثير النتيجة على المجموعة الثانية
بهذا الانتصار، حصل منتخب الإمارات على أول ثلاث نقاط له في المجموعة الثانية، واعتلى الصدارة بصورة مؤقتة قبل استكمال مباريات الجولة الأولى، في مجموعة تضم أيضًا قطر والبحرين واليمن. (sports.asharq.com)
ولا تقتصر قيمة الفوز على النقاط الثلاث فقط، إذ إن فارق الأهداف الكبير قد يصبح عاملًا مؤثرًا في حسابات المجموعة إذا تساوت المنتخبات في النقاط خلال الجولات التالية.

أما اليمن، فأصبح بحاجة إلى نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة من أجل إبقاء حظوظه قائمة في المنافسة على إحدى بطاقتي الدور نصف النهائي.
انتصار يحمل رقمًا تاريخيًا
الرباعية حملت أيضًا دلالة تاريخية للمنتخب الإماراتي. وبحسب صحيفة الخليج، فإن الفوز يعد الأكبر للإمارات في كأس الخليج منذ نسخة عام 1979، عندما تغلبت على عمان بنتيجة 4-0 كذلك.
كما أنه أول انتصار للمنتخب الإماراتي في البطولة منذ خليجي 24 عام 2019. (alkhaleej.ae)
وبذلك، جمع الأبيض في ليلة الافتتاح بين النقاط الثلاث، النتيجة الكبيرة، والأرقام الإيجابية في بداية مرحلة فنية جديدة.
الخلاصة
خرج منتخب الإمارات من مباراته الأولى في خليجي 27 بأفضل حصيلة ممكنة، بعدما انتصر على اليمن برباعية نظيفة وقدم أداءً هجوميًا منظمًا.
ثلاثة أهداف في الشوط الأول وضعت المباراة تحت السيطرة الإماراتية، ثم جاء الهدف الرابع في الشوط الثاني ليؤكد التفوق، فيما برز نيكولاس خيمينيز بتسجيل هدفين.
الانطلاقة تمنح الأبيض دفعة مهمة قبل بقية مباريات المجموعة، بينما أصبح المنتخب اليمني مطالبًا بتجاوز آثار الخسارة وإعادة ترتيب أوراقه قبل الجولة المقبلة.






 ## دونيس يطالب بالصبر على اللاعبين ركز المدرب اليوناني في حديثه على أهمية التعامل بهدوء مع مستويات اللاعبين، خصوصًا العناصر التي لا تحصل على دقائق مشاركة كافية مع أنديتها. ويرى دونيس أن تقييم اللاعب يجب ألا يعتمد على مباراة واحدة أو فترة قصيرة، بل على العمل المستمر والتطور التدريجي، خاصة أن بعض لاعبي المنتخب يحتاجون إلى المشاركة بصورة منتظمة لاكتساب الثقة والخبرة. وكان المدير الفني قد أشار في وقت سابق إلى أسماء مثل **همام الهمامي وصالح أبو الشامات وعبدالله الحمدان**، موضحًا أن بعض اللاعبين يحتاجون إلى مزيد من دقائق اللعب مع أنديتهم، لأن الاستمرارية تساعدهم على الوصول إلى المستوى المطلوب مع المنتخب. [365Scores](https://www.365scores.com/ar/news/magazine/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9/?utm_source=chatgpt.com) ## الإعلام جزء مهم من منظومة المنتخب رسالة دونيس لم تكن موجهة إلى اللاعبين فقط، بل شملت الإعلام الرياضي أيضًا. فالمدرب اليوناني يرى أن دور الإعلام لا يقتصر على النقد وتقييم النتائج، بل يمتد إلى دعم اللاعبين، خصوصًا في المراحل التي يمر فيها المنتخب بعملية بناء وتطوير. وأكد دونيس سابقًا أن الإعلام قد يكون صارمًا تجاه لاعب في فترة معينة ثم يتحول إلى دعمه لاحقًا، مشددًا على أن الجهاز الفني يثق بجميع العناصر الموجودة في المنتخب وأن الأولوية هي تحقيق التطور الجماعي. [هاي كورة](https://sa.hihi2.com/2026/09/27/p249278.html?utm_source=chatgpt.com) هذه الرؤية تعكس رغبة الجهاز الفني في توفير بيئة أكثر استقرارًا للاعبين بعيدًا عن الضغوط التي قد تؤثر في ثقتهم داخل الملعب. ## الثقة كانت أحد أسرار خليجي 27 أثبتت بطولة خليجي 27 أهمية عنصر الثقة داخل المنتخب السعودي. فخلال البطولة، واجه الأخضر العديد من التحديات، أبرزها ضغط المباريات والإصابات والحاجة إلى تدوير اللاعبين، إلا أن المنتخب حافظ على استقراره حتى وصل إلى المباراة النهائية. وقبل النهائي أمام الإمارات، أكد دونيس أن روح اللاعبين وعزيمتهم ستكونان من أهم مفاتيح تحقيق اللقب، مشيرًا إلى أن خوض خمس مباريات خلال 14 يومًا إلى جانب الإصابات وظروف الطقس فرض تحديات كبيرة على المجموعة السعودية. [وكالة الأنباء السعودية](https://www.spa.gov.sa/N2693277?utm_source=chatgpt.com) لكن المنتخب نجح في تجاوز هذه الظروف، ليؤكد أن الثقة التي تحدث عنها الجهاز الفني لم تكن مجرد تصريحات، وإنما ظهرت بصورة واضحة داخل الملعب. ## دونيس يتمسك بفلسفة التطور التدريجي منذ بداية مشوار الأخضر في خليجي 27، حرص دونيس على الحديث عن ضرورة التطور من مباراة إلى أخرى. وبعد بعض المباريات، لم يتردد في الإشارة إلى الأخطاء، لكنه في الوقت ذاته حافظ على دفاعه عن اللاعبين، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل الوقوف خلفهم حتى في اللحظات الصعبة. وبعد الفوز على عُمان بثلاثة أهداف دون مقابل، أوضح المدرب أن المنتخب يجب أن يحافظ على صفاء الذهن ويواصل اكتساب الثقة، مؤكدًا استمرار الجهاز الفني في مساندة اللاعبين سواء كانت النتائج إيجابية أو مر الفريق بفترات صعبة. [الشروق نيوز](https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=26092026\&id=a11876fb-ae46-48de-9a8c-d3b96acec132\&utm_source=chatgpt.com) هذه السياسة ساهمت في بناء حالة من الاستقرار داخل المجموعة، وانعكست بصورة واضحة على أداء المنتخب خلال الأدوار الحاسمة. ## ضغط المباريات فرض التدوير أحد الملفات التي واجه فيها دونيس انتقادات خلال البطولة كان التدوير المستمر بين اللاعبين. إلا أن المدرب أوضح أن خوض مباراة كل ثلاثة أيام يجعل التغيير ضرورة وليس خيارًا، خصوصًا مع الإصابات والإرهاق البدني. وأكد أن الجهاز الفني أصبح أكثر معرفة بجاهزية اللاعبين مع تقدم البطولة، وهو ما ساعده على اختيار التشكيلة المناسبة لكل مباراة وفق ظروف المنافس والجاهزية البدنية. [هاي كورة](https://sa.hihi2.com/2026/09/27/p249278.html?utm_source=chatgpt.com) وساهم هذا النهج في منح عدد أكبر من اللاعبين فرصة المشاركة، وفي الوقت نفسه المحافظة على جاهزية العناصر الأساسية للمراحل الحاسمة. ## دعم الجماهير صنع فارقًا كبيرًا إلى جانب الإعلام، أكد دونيس مرارًا أهمية الجماهير السعودية. وقبل نصف النهائي أمام قطر، وصف المدرب الجماهير بأنها بمثابة لاعب إضافي للمنتخب، وطالب بحضور قوي في المدرجات، بعدما لعب الدعم الجماهيري دورًا مهمًا خلال مرحلة المجموعات. [الجزيرة نت](https://www.aljazeera.net/amp/sport/2026/10/2/%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-27-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8?utm_source=chatgpt.com) وتكرر الأمر قبل النهائي، حين أشاد دونيس بالحضور الكبير الذي رافق الأخضر طوال البطولة، مؤكدًا أن دعم المدرجات يمنح اللاعبين دافعًا معنويًا مهمًا داخل الملعب. [وكالة الأنباء السعودية](https://www.spa.gov.sa/N2693277?utm_source=chatgpt.com) ## تحليل: رسالة دونيس تتجاوز الدفاع عن اللاعبين رسالة دونيس بشأن الصبر والدعم تحمل بعدًا فنيًا واضحًا. فالمنتخب السعودي يعيش مرحلة تعتمد على المزج بين عناصر الخبرة ومجموعة من اللاعبين الذين يحتاجون إلى وقت أكبر لإثبات حضورهم الدولي. الضغط الكبير على لاعب صغير بعد مباراة واحدة قد يؤدي إلى فقدان الثقة، بينما توفير مساحة للتطور يسمح للجهاز الفني بالحصول على خيارات إضافية في المستقبل. كما أن نجاح الأخضر في خليجي 27 يمنح دونيس مساحة أكبر لتطبيق أفكاره دون أن تتحول كل مباراة إلى اختبار مصيري. ومن الناحية الفنية، فإن بناء منتخب مستقر يحتاج إلى مجموعة واسعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أدوار مختلفة، وهو ما يفسر تمسك المدرب بسياسة التدوير وإصراره على منح الثقة للعناصر التي قد لا تشارك بصورة منتظمة مع أنديتها. ## تأثير تصريحات دونيس على المرحلة المقبلة من المتوقع أن تساعد تصريحات المدرب على تخفيف الضغط عن اللاعبين، خصوصًا الشباب منهم. كما تحمل الرسالة مسؤولية مشتركة للأندية والجهاز الفني والإعلام، لأن زيادة دقائق مشاركة اللاعبين مع أنديتهم ستنعكس بصورة مباشرة على جاهزيتهم الدولية. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه المنتخب السعودي لمرحلة مهمة من الاستحقاقات، ولذلك فإن الحفاظ على حالة الاستقرار التي ظهرت في خليجي 27 سيكون عنصرًا مهمًا خلال الفترة المقبلة. نجاح الأخضر في التتويج لا يعني انتهاء عملية التطوير، بل قد يكون نقطة انطلاق لمشروع أكثر استقرارًا إذا استمر العمل الفني بنفس النهج. ## الخلاصة يواصل جورجيوس دونيس الدفاع عن لاعبي المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الصبر والثقة والدعم عناصر أساسية لبناء فريق قادر على المنافسة والاستمرار. وبعد نجاح الأخضر في خليجي 27، تبدو رسالة المدرب أكثر وضوحًا: النتائج مهمة، لكن صناعة منتخب قوي تحتاج إلى بيئة تمنح اللاعبين فرصة للتعلم والتطور دون أحكام سريعة. وستكون المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجهاز الفني على البناء فوق الإنجاز الخليجي وتحويل الثقة المكتسبة إلى استقرار فني طويل الأمد. --- ### عنوان SEO **دونيس يطالب الإعلام بالصبر ودعم لاعبي المنتخب السعودي** ### Meta Description طالب جورجيوس دونيس الإعلام والجماهير بالصبر ودعم لاعبي المنتخب السعودي، مؤكدًا أهمية الثقة والاستمرارية في بناء الأخضر بعد نجاحه في خليجي 27. ### الرابط المختصر Slug `donis-support-saudi-national-team-players` ### الكلمة المفتاحية الرئيسية **دونيس يطالب بدعم لاعبي المنتخب السعودي** ### الكلمات المفتاحية الفرعية جورجيوس دونيس، المنتخب السعودي، لاعبو المنتخب السعودي، الأخضر السعودي، خليجي 27، الإعلام الرياضي، دعم اللاعبين. ### التصنيف **المنتخب السعودي** ### المقتطف طالب جورجيوس دونيس الإعلام والجماهير بمنح لاعبي المنتخب السعودي مزيدًا من الصبر والدعم، مؤكدًا أن الثقة والاستمرارية تمثلان أساس تطوير الأخضر خلال المرحلة المقبلة. ### الوسوم دونيس، المنتخب السعودي، الأخضر، جورجيوس دونيس، خليجي 27، كرة القدم السعودية، المنتخب الأول، لاعبو السعودية. ### ALT للصورة **جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي يطالب الإعلام بدعم اللاعبين**](https://afaqsports.com/wp-content/uploads/2026/10/جورجيوس-دونيس-مدرب-المنتخب-السعودي-يطالب-الإعلام-بدعم-اللاعبين-768x407.png)



