
استهل المنتخب السعودي مشواره في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بانتصار مهم على نظيره
الكويتي بنتيجة 1-0، مساء الأربعاء 23 سبتمبر 2026، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن
منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 73 بعد تحرك هجومي من همام الهمامي من الجهة اليسرى، قبل أن تتحول الكرة من المدافع الكويتي يوسف الحقان إلى داخل مرمى منتخب بلاده، ليُسجل الهدف عكسيًا ويمنح الأخضر أول ثلاث نقاط في البطولة.
وبهذا الانتصار، أنهت السعودية الجولة الأولى في صدارة المجموعة برصيد 3 نقاط، مستفيدة من تعادل العراق وعُمان 1-1 في المباراة الأخرى للمجموعة، بينما بقي المنتخب الكويتي دون نقاط بعد خسارته أمام أصحاب الأرض.
بداية هجومية للأخضر أمام الكويت
دخل المنتخب السعودي المباراة برغبة واضحة في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير الذي رافق انطلاق البطولة في جدة.
ولاحت للأخضر فرصة مبكرة في الدقيقة الثالثة، قبل أن يتألق حارس الكويت في التصدي لمحاولة خطيرة أخرى من حسن كادش عند الدقيقة 11، في وقت حاول فيه المنتخب الكويتي الاعتماد على التنظيم الدفاعي والتحول السريع عند استعادة الكرة.
ورد المنتخب الكويتي بمحاولة عن طريق عيد الرشيدي في الدقيقة 16، لكن المنتخب السعودي ظل الطرف الأكثر حضورًا هجوميًا خلال فترات من الشوط الأول.
وعمل الأخضر على تحريك الكرة بين الأطراف والعمق، مع محاولة إيجاد المساحات خلف دفاع الكويت، إلا أن التماسك الدفاعي للأزرق حال دون وصول السعودية إلى هدف مبكر.
هدف سعودي يُلغى قبل نهاية الشوط الأول
شهدت الدقيقة 37 واحدة من أبرز لحظات المباراة، عندما وصلت الكرة إلى محمد أبو الشامات الذي نجح في وضعها داخل الشباك الكويتية بعد تحرك بدأ من محمد كنو.
لكن الفرحة السعودية لم تكتمل، بعدما ألغى الحكم الهدف بسبب مخالفة سبقت التسجيل، إثر احتكاك من محمد كنو مع معاذ الظفيري، لتبقى النتيجة سلبية حتى نهاية الشوط الأول.
ورغم إلغاء الهدف، واصل المنتخب السعودي محاولاته، فيما تمسك الكويت بالانضباط الدفاعي وأغلق المساحات أمام المهاجمين، لتنتهي أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي.
ضغط سعودي متواصل في الشوط الثاني
مع انطلاق الشوط الثاني، رفع الأخضر من وتيرة الضغط بحثًا عن هدف يمنحه الأفضلية، وواصل الاستحواذ والوصول إلى المناطق الهجومية.
وكان واضحًا أن المنتخب السعودي لا يريد الخروج بنقطة واحدة من مباراته الأولى، خصوصًا مع أهمية تحقيق الانتصار في مجموعة تضم إلى جانب السعودية والكويت منتخبي العراق وعُمان.
وحافظ الأزرق الكويتي لفترة طويلة على تماسكه، ونجح في التعامل مع عدد من المحاولات السعودية، لكن استمرار الضغط بدأ يفتح المساحات تدريجيًا أمام لاعبي الأخضر.
وفي المدرجات، صنعت الجماهير السعودية أجواء مميزة، وشهدت الدقيقة 70 رفع «تيفو» على هيئة الصقر، قبل أن يأتي هدف المباراة بعد أقل من ثلاث دقائق.
الهمامي يصنع الفارق والحقان يحول الكرة إلى مرماه
في الدقيقة 73، تحرك همام الهمامي من الجهة اليسرى وأرسل الكرة باتجاه منطقة الجزاء والمرمى، قبل أن تصطدم بالمدافع الكويتي يوسف الحقان وتغير اتجاهها إلى داخل الشباك.
واحتُسب الهدف عكسيًا على مدافع الكويت، ليصبح أول هدف عكسي في النسخة الحالية من كأس الخليج، ويمنح المنتخب السعودي التقدم بنتيجة 1-0.
وجاء الهدف تتويجًا للضغط السعودي المتواصل، بعدما نجح الأخضر أخيرًا في كسر التنظيم الدفاعي للأزرق.
وبعد التقدم، حاول المنتخب السعودي إضافة هدف ثانٍ وحسم المواجهة بصورة مبكرة، بينما اندفع المنتخب الكويتي إلى الأمام بحثًا عن التعادل.
لكن الدفاع السعودي حافظ على تماسكه حتى صافرة النهاية.
إصابة العقيدي ومشاركة العويس
شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة موقفًا مقلقًا للمنتخب السعودي، بعدما تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب.
ودخل الحارس محمد العويس بدلًا منه في الدقيقة 83، وأكمل الدقائق المتبقية من المواجهة، التي انتهت بفوز الأخضر بهدف دون مقابل.
وسيكون موقف العقيدي من المشاركة في المباراة المقبلة من الملفات التي ينتظر أن تتضح بعد تقييم حالته، خصوصًا مع قصر الفترة بين مباريات دور المجموعات.
تحليل المباراة: صبر سعودي حتى جاء الهدف
فنيًا، أظهرت المباراة أهمية الصبر أمام المنتخبات التي تعتمد على الكثافة الدفاعية.
المنتخب السعودي امتلك المبادرة الهجومية لفترات طويلة، لكنه واجه صعوبة في تحويل تفوقه إلى أهداف، خصوصًا مع التنظيم الجيد للمنتخب الكويتي أمام منطقة الجزاء.
وكان إلغاء هدف الشوط الأول اختبارًا مهمًا للأخضر، إذ كان بإمكان ذلك أن يؤثر على تركيز اللاعبين، لكن الفريق استمر في الضغط ولم يندفع بصورة غير محسوبة.
وفي الشوط الثاني أصبح اللعب السعودي أكثر مباشرة، وزادت التحركات على الأطراف، وهو ما ظهر بوضوح في لقطة الهدف عندما وجد الهمامي المساحة على الجانب الأيسر.
كما أن المحافظة على نظافة الشباك تمثل نقطة إيجابية، خصوصًا في بطولة قصيرة يكون فيها فارق الأهداف مهمًا عند تساوي المنتخبات في النقاط.
في المقابل، نجح الكويت في إبقاء المباراة مفتوحة حتى مراحلها الأخيرة، لكنه لم يتمكن من استثمار الفرص القليلة التي أتيحت له للخروج بالتعادل.
تأثير النتيجة على المجموعة الأولى
حقق المنتخب السعودي أهم ما كان يبحث عنه في الجولة الافتتاحية، وهو الحصول على النقاط الثلاث.
وجاءت أهمية الفوز بشكل أكبر بعد انتهاء مواجهة العراق وعُمان بالتعادل 1-1، ليصبح الأخضر المنتخب الوحيد في المجموعة الأولى الذي حقق الانتصار في الجولة الأولى. (كووورة)
وبالتالي أصبح ترتيب المجموعة بعد مباريات الجولة الأولى:

ويمنح هذا الوضع المنتخب السعودي أفضلية مهمة قبل الجولة الثانية، لكنه لا يحسم شيئًا في حسابات التأهل، خصوصًا أن متصدر ووصيف كل مجموعة فقط يتأهلان إلى الدور نصف النهائي.
عُمان المحطة الثانية للأخضر
يتجه تركيز المنتخب السعودي الآن إلى مواجهة عُمان في الجولة الثانية، والمقررة مساء السبت 26 سبتمبر 2026 عند الساعة 9:00 مساءً بتوقيت السعودية على ملعب الإنماء في جدة، وفق جدول الاتحاد السعودي لكرة القدم. (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
وتمثل المباراة فرصة للأخضر لتعزيز رصيده والاقتراب خطوة إضافية من التأهل إلى نصف النهائي.
لكن المنتخب العُماني أثبت في مواجهته الأولى أمام العراق قدرته على العودة بعدما تأخر بهدف، قبل أن يدرك التعادل في الشوط الثاني، وهو ما يجعل الجولة الثانية اختبارًا مختلفًا للمنتخب السعودي.
أما الكويت فسيبحث عن التعويض عندما يواجه العراق، إذ إن خسارة ثانية ستضعه تحت ضغط كبير في حسابات المجموعة.
الأخضر يرسل رسالة البداية
على الرغم من أن الفوز جاء بهدف وحيد، فإن تحقيق النقاط الثلاث في المباراة الافتتاحية يمثل بداية إيجابية للمنتخب السعودي في بطولة تقام على أرضه وبين جماهيره.
فالمنتخب لم يسمح بصعوبة المباراة أو بإلغاء هدف الشوط الأول بأن يفقد تركيزه، وواصل الضغط حتى حصل على هدف الانتصار.
ويبقى الجانب الذي سيبحث الجهاز الفني عن تطويره هو الاستفادة بصورة أكبر من السيطرة والفرص الهجومية، لأن المراحل المقبلة ستفرض مواجهات أكثر تعقيدًا مع ارتفاع مستوى المنافسة.
لكن من ناحية حسابات البطولة، أدى الأخضر المهمة الأولى بنجاح: فوز، شباك نظيفة، وثلاث نقاط تضعه في صدارة المجموعة.
الخلاصة
افتتح المنتخب السعودي مشواره في خليجي 27 بانتصار ثمين على الكويت بنتيجة 1-0 في جدة.
وجاء هدف اللقاء في الدقيقة 73 بعدما تسبب ضغط همام الهمامي في كرة حوّلها يوسف الحقان إلى شباك منتخب الكويت، لينتزع الأخضر النقاط الثلاث ويتصدر المجموعة الأولى بعد تعادل العراق وعُمان.
وتتحول الأنظار الآن إلى مواجهة السعودية وعُمان في الجولة الثانية يوم السبت، حيث يسعى الأخضر إلى البناء على انطلاقته وتعزيز موقعه في سباق التأهل إلى نصف النهائي.









 ## دونيس يطالب بالصبر على اللاعبين ركز المدرب اليوناني في حديثه على أهمية التعامل بهدوء مع مستويات اللاعبين، خصوصًا العناصر التي لا تحصل على دقائق مشاركة كافية مع أنديتها. ويرى دونيس أن تقييم اللاعب يجب ألا يعتمد على مباراة واحدة أو فترة قصيرة، بل على العمل المستمر والتطور التدريجي، خاصة أن بعض لاعبي المنتخب يحتاجون إلى المشاركة بصورة منتظمة لاكتساب الثقة والخبرة. وكان المدير الفني قد أشار في وقت سابق إلى أسماء مثل **همام الهمامي وصالح أبو الشامات وعبدالله الحمدان**، موضحًا أن بعض اللاعبين يحتاجون إلى مزيد من دقائق اللعب مع أنديتهم، لأن الاستمرارية تساعدهم على الوصول إلى المستوى المطلوب مع المنتخب. [365Scores](https://www.365scores.com/ar/news/magazine/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9/?utm_source=chatgpt.com) ## الإعلام جزء مهم من منظومة المنتخب رسالة دونيس لم تكن موجهة إلى اللاعبين فقط، بل شملت الإعلام الرياضي أيضًا. فالمدرب اليوناني يرى أن دور الإعلام لا يقتصر على النقد وتقييم النتائج، بل يمتد إلى دعم اللاعبين، خصوصًا في المراحل التي يمر فيها المنتخب بعملية بناء وتطوير. وأكد دونيس سابقًا أن الإعلام قد يكون صارمًا تجاه لاعب في فترة معينة ثم يتحول إلى دعمه لاحقًا، مشددًا على أن الجهاز الفني يثق بجميع العناصر الموجودة في المنتخب وأن الأولوية هي تحقيق التطور الجماعي. [هاي كورة](https://sa.hihi2.com/2026/09/27/p249278.html?utm_source=chatgpt.com) هذه الرؤية تعكس رغبة الجهاز الفني في توفير بيئة أكثر استقرارًا للاعبين بعيدًا عن الضغوط التي قد تؤثر في ثقتهم داخل الملعب. ## الثقة كانت أحد أسرار خليجي 27 أثبتت بطولة خليجي 27 أهمية عنصر الثقة داخل المنتخب السعودي. فخلال البطولة، واجه الأخضر العديد من التحديات، أبرزها ضغط المباريات والإصابات والحاجة إلى تدوير اللاعبين، إلا أن المنتخب حافظ على استقراره حتى وصل إلى المباراة النهائية. وقبل النهائي أمام الإمارات، أكد دونيس أن روح اللاعبين وعزيمتهم ستكونان من أهم مفاتيح تحقيق اللقب، مشيرًا إلى أن خوض خمس مباريات خلال 14 يومًا إلى جانب الإصابات وظروف الطقس فرض تحديات كبيرة على المجموعة السعودية. [وكالة الأنباء السعودية](https://www.spa.gov.sa/N2693277?utm_source=chatgpt.com) لكن المنتخب نجح في تجاوز هذه الظروف، ليؤكد أن الثقة التي تحدث عنها الجهاز الفني لم تكن مجرد تصريحات، وإنما ظهرت بصورة واضحة داخل الملعب. ## دونيس يتمسك بفلسفة التطور التدريجي منذ بداية مشوار الأخضر في خليجي 27، حرص دونيس على الحديث عن ضرورة التطور من مباراة إلى أخرى. وبعد بعض المباريات، لم يتردد في الإشارة إلى الأخطاء، لكنه في الوقت ذاته حافظ على دفاعه عن اللاعبين، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل الوقوف خلفهم حتى في اللحظات الصعبة. وبعد الفوز على عُمان بثلاثة أهداف دون مقابل، أوضح المدرب أن المنتخب يجب أن يحافظ على صفاء الذهن ويواصل اكتساب الثقة، مؤكدًا استمرار الجهاز الفني في مساندة اللاعبين سواء كانت النتائج إيجابية أو مر الفريق بفترات صعبة. [الشروق نيوز](https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=26092026\&id=a11876fb-ae46-48de-9a8c-d3b96acec132\&utm_source=chatgpt.com) هذه السياسة ساهمت في بناء حالة من الاستقرار داخل المجموعة، وانعكست بصورة واضحة على أداء المنتخب خلال الأدوار الحاسمة. ## ضغط المباريات فرض التدوير أحد الملفات التي واجه فيها دونيس انتقادات خلال البطولة كان التدوير المستمر بين اللاعبين. إلا أن المدرب أوضح أن خوض مباراة كل ثلاثة أيام يجعل التغيير ضرورة وليس خيارًا، خصوصًا مع الإصابات والإرهاق البدني. وأكد أن الجهاز الفني أصبح أكثر معرفة بجاهزية اللاعبين مع تقدم البطولة، وهو ما ساعده على اختيار التشكيلة المناسبة لكل مباراة وفق ظروف المنافس والجاهزية البدنية. [هاي كورة](https://sa.hihi2.com/2026/09/27/p249278.html?utm_source=chatgpt.com) وساهم هذا النهج في منح عدد أكبر من اللاعبين فرصة المشاركة، وفي الوقت نفسه المحافظة على جاهزية العناصر الأساسية للمراحل الحاسمة. ## دعم الجماهير صنع فارقًا كبيرًا إلى جانب الإعلام، أكد دونيس مرارًا أهمية الجماهير السعودية. وقبل نصف النهائي أمام قطر، وصف المدرب الجماهير بأنها بمثابة لاعب إضافي للمنتخب، وطالب بحضور قوي في المدرجات، بعدما لعب الدعم الجماهيري دورًا مهمًا خلال مرحلة المجموعات. [الجزيرة نت](https://www.aljazeera.net/amp/sport/2026/10/2/%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-27-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8?utm_source=chatgpt.com) وتكرر الأمر قبل النهائي، حين أشاد دونيس بالحضور الكبير الذي رافق الأخضر طوال البطولة، مؤكدًا أن دعم المدرجات يمنح اللاعبين دافعًا معنويًا مهمًا داخل الملعب. [وكالة الأنباء السعودية](https://www.spa.gov.sa/N2693277?utm_source=chatgpt.com) ## تحليل: رسالة دونيس تتجاوز الدفاع عن اللاعبين رسالة دونيس بشأن الصبر والدعم تحمل بعدًا فنيًا واضحًا. فالمنتخب السعودي يعيش مرحلة تعتمد على المزج بين عناصر الخبرة ومجموعة من اللاعبين الذين يحتاجون إلى وقت أكبر لإثبات حضورهم الدولي. الضغط الكبير على لاعب صغير بعد مباراة واحدة قد يؤدي إلى فقدان الثقة، بينما توفير مساحة للتطور يسمح للجهاز الفني بالحصول على خيارات إضافية في المستقبل. كما أن نجاح الأخضر في خليجي 27 يمنح دونيس مساحة أكبر لتطبيق أفكاره دون أن تتحول كل مباراة إلى اختبار مصيري. ومن الناحية الفنية، فإن بناء منتخب مستقر يحتاج إلى مجموعة واسعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أدوار مختلفة، وهو ما يفسر تمسك المدرب بسياسة التدوير وإصراره على منح الثقة للعناصر التي قد لا تشارك بصورة منتظمة مع أنديتها. ## تأثير تصريحات دونيس على المرحلة المقبلة من المتوقع أن تساعد تصريحات المدرب على تخفيف الضغط عن اللاعبين، خصوصًا الشباب منهم. كما تحمل الرسالة مسؤولية مشتركة للأندية والجهاز الفني والإعلام، لأن زيادة دقائق مشاركة اللاعبين مع أنديتهم ستنعكس بصورة مباشرة على جاهزيتهم الدولية. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه المنتخب السعودي لمرحلة مهمة من الاستحقاقات، ولذلك فإن الحفاظ على حالة الاستقرار التي ظهرت في خليجي 27 سيكون عنصرًا مهمًا خلال الفترة المقبلة. نجاح الأخضر في التتويج لا يعني انتهاء عملية التطوير، بل قد يكون نقطة انطلاق لمشروع أكثر استقرارًا إذا استمر العمل الفني بنفس النهج. ## الخلاصة يواصل جورجيوس دونيس الدفاع عن لاعبي المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الصبر والثقة والدعم عناصر أساسية لبناء فريق قادر على المنافسة والاستمرار. وبعد نجاح الأخضر في خليجي 27، تبدو رسالة المدرب أكثر وضوحًا: النتائج مهمة، لكن صناعة منتخب قوي تحتاج إلى بيئة تمنح اللاعبين فرصة للتعلم والتطور دون أحكام سريعة. وستكون المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجهاز الفني على البناء فوق الإنجاز الخليجي وتحويل الثقة المكتسبة إلى استقرار فني طويل الأمد. --- ### عنوان SEO **دونيس يطالب الإعلام بالصبر ودعم لاعبي المنتخب السعودي** ### Meta Description طالب جورجيوس دونيس الإعلام والجماهير بالصبر ودعم لاعبي المنتخب السعودي، مؤكدًا أهمية الثقة والاستمرارية في بناء الأخضر بعد نجاحه في خليجي 27. ### الرابط المختصر Slug `donis-support-saudi-national-team-players` ### الكلمة المفتاحية الرئيسية **دونيس يطالب بدعم لاعبي المنتخب السعودي** ### الكلمات المفتاحية الفرعية جورجيوس دونيس، المنتخب السعودي، لاعبو المنتخب السعودي، الأخضر السعودي، خليجي 27، الإعلام الرياضي، دعم اللاعبين. ### التصنيف **المنتخب السعودي** ### المقتطف طالب جورجيوس دونيس الإعلام والجماهير بمنح لاعبي المنتخب السعودي مزيدًا من الصبر والدعم، مؤكدًا أن الثقة والاستمرارية تمثلان أساس تطوير الأخضر خلال المرحلة المقبلة. ### الوسوم دونيس، المنتخب السعودي، الأخضر، جورجيوس دونيس، خليجي 27، كرة القدم السعودية، المنتخب الأول، لاعبو السعودية. ### ALT للصورة **جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي يطالب الإعلام بدعم اللاعبين**](https://afaqsports.com/wp-content/uploads/2026/10/جورجيوس-دونيس-مدرب-المنتخب-السعودي-يطالب-الإعلام-بدعم-اللاعبين-768x407.png)
