
لم ينتهِ الجدل حول الأحداث التي أثارتها مواجهة بنفيكا وريال مدريد، والتي طغت عليها اتهامات بالإساءة العنصرية ضد نجم الريال فينيسيوس جونيور من قبل لاعب الفريق البرتغالي جيانلوكا بريستياني. تلك الواقعة، التي شهدت وصف اللاعب البرازيلي بـ”القرد” خلال مباراة انتهت بفوز الميرينجي (1-0) في ملعب النور، ما زالت تثير اهتمامًا واسعًا وتخضع لتحقيقات رسمية في ظل تحرك عالمي لمكافحة العنصرية والتمييز في الرياضة.
وفي سياق متصل، صدمة جديدة هزت الدوري الإنجليزي مطلع هذا الأسبوع عندما تعرض التونسي حنبعل المجبري، لاعب بيرنلي، لإساءة عنصرية بعد مواجهة فريقه ضد تشيلسي والتي انتهت بالتعادل (1-1). سجل فيها المهاجم زيان فليمنج هدفًا قاتلاً في الدقيقة 93 منح بيرنلي نقطة ثمينة على ملعب ستامفورد بريدج. إلا أن المباراة شهدت حادثة غير رياضية بعد انتهائها، حيث تلقى المجبري رسالة عنصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأصدر نادي بيرنلي بيانًا رسميًا أعرب فيه عن استيائه الشديد من الإساءات العنصرية التي طالت لاعبه التونسي. وجاء في البيان أن النادي يرفض تمامًا الانتهاكات والتصرفات العنصرية بجميع أشكالها. كما شدد البيان على الالتزام بالتعاون مع المنظمات المختصة، بما في ذلك شركة ميتا المالكة لإنستجرام والهيئات الأمنية، لضمان محاسبة مرتكب تلك الجريمة.
عبر حسابه الشخصي على إنستجرام، شارك المجبري الرسالة المهينة من أحد المتابعين التي تضمنت وصفًا مسيئًا وعنصريًا له، مُعلقاً بأسى: “نحن في عام 2026 وما زلنا نشهد مثل هذا السلوك. من فضلكم، علموا أنفسكم وأطفالكم”. هذا التعليق المؤثر يلخص المعركة المستمرة ضد العنصرية التي ما زالت تعكر صفو الرياضة وتعرقل قيم الاحترام والمساواة بين الشعوب.
