
يقترب نادي نابولي الإيطالي من اتخاذ قرار بتجميد مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو، بعد امتناعه عن العودة من بلاده، في خطوة أثارت استياءً واسعًا داخل أروقة النادي. وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن وجود خلافات بين لوكاكو ومواطنه كيفن دي بروين من جهة، والجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم من جهة أخرى.
وذكر موقع «فوتبول إيطاليا» يوم الإثنين أن العلاقة بين اللاعب والنادي وصلت إلى مرحلة معقدة، إذ أُبلغ لوكاكو قبل سفره إلى بلجيكا خلال فترة التوقف الدولي بأنه لا يزال بحاجة إلى استكمال جاهزيته البدنية. إلا أنه فضّل البقاء هناك بدلًا من العودة إلى إيطاليا، ما تسبب في حالة غضب كبيرة داخل النادي، الذي هدده بتجميده إذا لم يلتزم بالموعد المحدد للعودة.
ورغم أن لوكاكو نشر بيانًا عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، فإن ذلك لم يخفف من موقف نابولي أو يغير من نظرته إلى الأزمة.
من جانبه، أوضح كيفن دي بروين أن ما حدث خلال فترة العلاج جاء وفق نهج متشابه بينه وبين لوكاكو، مشيرًا إلى أنه أكمل برنامجه التأهيلي بالكامل في بلجيكا، بينما خضع لوكاكو لجزء من التأهيل في أنتويرب وجزء آخر في نابولي.
وأضاف دي بروين أن اختلاف وجهات النظر بين الأطراف المعنية يجعل الانسجام صعبًا، مؤكدًا أن هذا الأسلوب لا يعد الطريقة المثالية للتعامل مع مرحلة التأهيل.
وبحسب صحيفة «هيت لاتست نيوز»، فإن لوكاكو استعجل العودة إلى المباريات في نوفمبر الماضي بسبب النقص العددي الذي عانى منه نابولي نتيجة الإصابات، متجاهلًا تعليمات الجهاز الطبي في أنتويرب، وهو ما أدى لاحقًا إلى تعرضه لانتكاسة جديدة في إصابته.





