
أثارت تقارير إعلامية فرنسية وإسبانية جدلًا واسعًا بشأن الطريقة التي جرى بها التعامل مع إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي في ركبته اليسرى، بعدما تحدثت عن وجود خطأ في التشخيص داخل ريال مدريد، في وقت أكد فيه اللاعب تعافيه الكامل وجاهزيته للعودة إلى المنافسات.
وبحسب ما كشفه الصحفي الفرنسي دانيال ريولو عبر برنامج After Foot على شبكة RMC، ثم أكده لاحقًا تقرير لوسيلة COPE الإسبانية، فإن هناك خطأ وقع في التشخيص الأولي لإصابة مبابي، وسط حديث إعلامي عن أن الفحص الأول لم يجرِ بالشكل الصحيح.
وفي المقابل، كان ريال مدريد قد أعلن رسميًا في تقرير طبي بتاريخ 2 مارس 2026 أن الفحوص التي أُجريت لمبابي بواسطة أطباء فرنسيين متخصصين وتحت إشراف الجهاز الطبي للنادي أكدت إصابته بـ التواء في الركبة اليسرى، مع اعتماد العلاج التحفظي ومتابعة تطور حالته.

ومن جانبه، حرص مبابي على تهدئة الجدل، مؤكدًا أن حالته باتت مستقرة، وأنه تعافى بشكل كامل من الإصابة. كما أشار إلى أن كثيرًا من التكهنات التي أثيرت حول ركبته لم تكن دقيقة، موضحًا أنه حصل في باريس على التشخيص الذي ساعده على وضع خطة مناسبة للعودة إلى أفضل مستوياته.
وكان الدولي الفرنسي قد غاب عن أربع مباريات في الدوري الإسباني خلال عام 2026 بسبب مشكلة مستمرة في الركبة، قبل أن يعود للمشاركة من على مقاعد البدلاء في مواجهة أتلتيكو مدريد، في إشارة إلى تجاوزه المرحلة الأصعب من الإصابة.
وبينما تتواصل الأحاديث الإعلامية حول تفاصيل ما حدث، لا يزال الموقف الرسمي يتمثل في تأكيد تعافي مبابي، دون صدور بيان جديد من ريال مدريد بشأن الاتهامات المتداولة حول وجود خطأ طبي في التشخيص.













