
تبدأ يوم غد السبت منافسات **رالي داكار السعودية 2026**، الذي تحتضنه المملكة في نسخته السابعة على التوالي، من تنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وإشراف وزارة الرياضة، وبالتعاون مع شركة رياضة المحركات السعودية. الحدث العالمي الذي يُعد من أصعب وأبرز سباقات رياضة المحركات يواصل رسوخه كوجهة يترقبها عشاق التحدي والإثارة حول العالم.
أكد الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، أن نجاح المملكة في استضافة الرالي يعكس الدعم اللا محدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للقطاع الرياضي، إضافة إلى الإمكانات اللوجستية والبشرية الهائلة التي ساهمت في تقديم صورة مشرّفة عن المملكة على مدار الأعوام الماضية عبر مسارات مدهشة تتنوع بين تضاريسها الجغرافية الخلابة.
في حين أشار الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل، رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، إلى أن نسخة هذا العام تحمل تطورًا ملحوظًا مع إدخال تحسينات جوهرية على المسارات، بما في ذلك مرحلتا ماراثون جديدتان تهدفان إلى رفع حدة التشويق.
تشارك في هذه النسخة **433 مركبة** تنتمي إلى ست فئات مختلفة، يقودها **812 متسابقًا من 69 جنسية**، عبر مضمار يمتد لمسافة **7994 كيلومترًا**، منها **4840 كيلومترًا مخصصة للمراحل الخاصة**. ومن المقرر أن تنطلق فعاليات السباق من مدينة **ينبع** الساحلية، مرورًا بمعالم سعودية بارزة كالعُلا، وحائل، والرياض، ووادي الدواسر، وبيشة، والحناكية. وسيختتم السباق يوم السبت الموافق **17 يناير 2026** في ينبع أيضًا.
الرالي هذا العام يقدم فرصة استثنائية للسائقين السعوديين للتألق على الساحة الدولية، من بينهم **حمزة باخشب وعبدالله الشقاوي** المشاركان عن فئة “إس إس في”، حيث يُعدان من خريجي برنامج “الجيل السعودي القادم” لعام 2025. يستمر البرنامج في صقل المواهب الوطنية بمجال رياضة المحركات من خلال دورات تدريبية مكثفة وتجارب احترافية تمنح السائقين السعوديين التميز العالمي.
سيشهد البرنامج الإعلان عن دفعة جديدة من المتدربين تمهيدًا لمشاركتهم في نسخة 2027، مما يعكس رؤية المملكة لتوظيف رياضة المحركات كمنصة دولية تعزز مكانتها الريادية عالميًا.
استعدوا لمتابعة 13 مرحلة مليئة بالتصعيد والمنافسة الشرسة! انطلق الموسم المنتظر منذ مرحلة استعراضية غدًا في ينبع لتبدأ بعدها مغامرة تمتد إلى مئات الكيلومترات عبر صحاري ومناطق المملكة المتنوعة، لتكتب قصة نجاح جديدة ضمن تاريخ الرياضة السعودية والعالمية.
