
أشعل فريق بيراميدز سباق التأهل إلى مجموعة البطولة في الدوري المصري الممتاز، بعدما وجّه ضربة قوية لمنافسه البنك الأهلي وتغلب عليه بهدف دون رد في ختام مباريات الفريقين بالدور الأول، ليعيد رسم ملامح المنافسة على البطاقة الأخيرة المؤهلة إلى مجموعة التتويج. هذا الانتصار لم يمنح بيراميدز دفعة جديدة في صراع القمة فحسب، بل قلّص أيضًا دائرة المنافسة على المقعد السابع، بعدما أنهى عمليًا آمال البنك الأهلي في اللحاق بركب الفرق المتأهلة للمنافسة على اللقب والمقاعد القارية.
ومع تبقي 3 مباريات فقط على إسدال الستار على المرحلة الأولى، تترقب الجماهير المصرية نهاية مشتعلة لحسم هوية آخر المتأهلين إلى مجموعة البطولة، في ظل استمرار بعض الفرق في انتظار مباريات مؤجلة قد تغيّر شكل الترتيب النهائي. ويخوض الدوري المصري هذا الموسم بنظام استثنائي يضم 21 فريقًا، إذ يلعب كل فريق 20 مباراة في الدور الأول مع حصوله على راحة في إحدى الجولات، قبل أن يتم تقسيم الأندية إلى مجموعتين؛ الأولى تضم أول 7 فرق للمنافسة على اللقب والتأهل إلى بطولات أفريقيا، بينما تتنافس بقية الفرق في المجموعة الثانية للهروب من الهبوط، الذي سيطال 4 أندية مع نهاية الموسم.
وحتى الآن، ضمنت أندية الزمالك، بيراميدز، الأهلي، سيراميكا كليوباترا، المصري البورسعيدي وسموحة التواجد ضمن مجموعة البطولة، فيما بات وادي دجلة الأقرب لخطف البطاقة السابعة بعدما استقر في المركز السابع برصيد 29 نقطة من 20 مباراة. في المقابل، تجمد رصيد البنك الأهلي عند 26 نقطة في المركز التاسع بعد اكتمال مبارياته، ليخرج رسميًا من دائرة الصراع، بينما لا تزال آمال إنبي، صاحب المركز الثامن برصيد 27 نقطة، وزد، صاحب المركز العاشر برصيد 26 نقطة، قائمة بفضل امتلاك كل منهما مباريات مؤجلة قد تمنحه فرصة القفز إلى مجموعة التتويج.
وتتجه الأنظار الآن إلى المباريات المؤجلة الحاسمة، حيث يلتقي الجونة مع المصري، ويواجه زد فريق مودرن سبورت، فيما يصطدم الزمالك بإنبي في مواجهة قد تحمل معها كلمة الفصل في هذا السباق المثير. ويكفي وادي دجلة تعثر إنبي أو زد بالتعادل أو الخسارة ليضمن التأهل رسميًا، بينما يحتاج إنبي إلى الفوز على الزمالك ليرفع رصيده إلى 30 نقطة وينتزع بطاقة العبور. أما زد، فلا يملك خيارًا سوى الانتصار مع ضرورة تحسين فارق الأهداف، خاصة أنه يتساوى حاليًا مع وادي دجلة في هذا الجانب، ما يجعل الجولة الختامية من المرحلة الأولى حبلى بالإثارة والترقب حتى اللحظة الأخيرة.














